تنظم لجنة المتابعة للمركز العربي للشركات العائلية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الادارية التابعة للجامعة العربية المؤتمر الثاني للشركات العائلية في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية وذلك من 51 - 71 سبتمبر/ أيلول 3002.
وقال عضو المركز العربي للشركات العائلية يوسف حامد المشعل ان هذا المؤتمر هو الثاني في سلسلة عمل اللجنة التي انبثقت من المؤتمر التأسيسي للشركات العائلية الذي عقد للشركات العربية العائلية بالغرفة التجارية والصناعية بجدة، في يناير/ كانون الثاني 1002 تحت رعاية مجموعة بن لادن السعودية وتنظيم المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة للجامعة العربية.
واكد المشعل اهمية دور الشركات العائلية في تنمية الاقتصاد العربي وقال ان توصيات الملتقى الأول للشركات العائلية جاءت لتؤكد الإتجاه الخاص بضرورة الاهتمام بالدراسة العلمية الموضوعية للشركات العائلية في الوطن العربي.
وذكر ان اهم هذه التوصيات إنشاء لجنة متخصصة في إدارة وتنمية هذا النوع المتميز من المنظمات. مشيرا الى أن الاقتصادات العربية ماهي إلا اقتصادات عائلية بالدرجة الأولى، وتعتبر الشركات العائلية أحد أهم الأشكال المميزة للشركات في العالم.
وقال على رغم أهمية هذا النوع من الشركات والدور الإقتصادي الفعال الذي تساهم به في تنمية اقتصاد دولها، لم تحظ نتائج الدراسات المتعلقة بالشركات العائلية بالاهتمام الكافي من الرأي العام عموما، ولا حتى من الأفراد العاملين فيها سواء كانوا أعضاء في العائلات التي تمتلك هذه الشركات أم لا.
واشار الى ان الباحثين المختصين بهذا المجال يتفقون على أن الشركات العائلية هي المحرك الاقتصادي الذي يدفع جميع الاقتصادات التي تتبع آليات السوق الحر، وهي نتيجة على قدر كبير من الأهمية إذ إن نسبة الشركات العائلية في العالم تتراوح مابين 67 و 89 في المئة من مجموع الشركات.
وذكر ان المؤتمر الثاني سيطرح عددا من الموضوعات المهمة في الاشكال والاطر التنظيمية والقانونية للشركات العائلية العربية من خلال البعد التنظيمي للعلاقة بين الشركة والعائلة. وقال ان تبني اللجنة لهذه المحاور لمناقشتها والبحث فيها في المؤتمر يرجع إلى حقيقة مهمة تلعب دورا رئيسيا في تشكيل واقع الشركات العائلية - عربيا وعالميا - ألا وهو «الكيان العائلي» الذي يمثل الضلع الثالث في المثلث الحاكم للشركات العائلية بالاضافة إلى «نمط الإدارة»، و«نمط الملكية». ذلك أن الكيان العائلي يلعب دورا إداريا وماليا ورقابيا مؤثرا على العمليات الحالية والمستقبلية للشركات العائلية. فعلى رغم المزايا الكثيرة التي تتمتع بها الشركات العائلية نتيجة للروح العائلية المسيطرة عليها، إلا أن الرقابة العائلية، ومركزية صنع القرارات، واستمرارية فرق الإدارة، تودي إلى جمود الفكر التنظيمي في الشركات العائلية، ويؤدي ذلك بدوره إلى ضعف فرص ظهور الأفكار الجديدة اللازمة لتحقيق التطوير والنمو التنظيمي في الأجل الطويل. وقال المشعل إن دعوات سترسل إلى جميع مالكي الشركات العائلية في الوطن العربي وافراد عائلات العاملين في شركات عائلاتهم والباحثين والمستشارين في ميدان الشركات العائلية، وتمنى ان يكون وجود الشركات العائلية البحرينية كبير لما لهذا المؤتمر من نفع واهمية.
العدد 361 - الإثنين 01 سبتمبر 2003م الموافق 05 رجب 1424هـ