طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان لها أمس وزارة العمل البحرينية بأن تحمِّل أصحاب العمل الذين يحجبون جوازات سفر العمال المهاجرين ولا يدفعون إليهم أجورهم المسئولية عن تصرفاتهم.
ووصفت المنظمة الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان هاتين الممارستين بأنهما غير قانونيتين بموجب القوانين البحرينية. وأضافت قلَّما تتحرك السلطات البحرينية لإلزام الأفراد بتطبيق القوانين في هذا الصدد. وعرضت المنظمة في بيانها لبعض الحالات التي تم حرمانها من جوازات سفرها كما تم حرمانها من الأجور المستحقة لها.
ولفتت إلى أن العمال الأجانب كثيرا ما يضطرون إلى القبول بالتسويات مع أصحاب الأعمال، على أن يذهبوا إلى المحكمة وذلك بسبب عدم تمكنهم من تحمل كلفة أتعاب المحامي بسبب فقدان الدخل.
الوسط - محرر الشئون المحلية
طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان لها أمس وزارة العمل البحرينية بأن تحمِّل أصحاب العمل الذين يحجبون جوازات سفر العمال المهاجرين ولا يدفعون إليهم أجورهم المسئولية عن تصرفاتهم، مذكرة بأن هاتين الممارستين المذكورتين غير قانونيتين بموجب القوانين البحرينية، مردفة بأنه قلَّما تتحرك السلطات لإلزام الأفراد بتطبيق القوانين في هذا الصدد.
وقالت المنظمة إنه في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، تقدَّم محمد نصير، وهو مواطن هندي، بشكوى إلى وزارة العمل زعم أن صاحب العمل وكفيله قد رفض ان يدفع له أجر نحو أربعة أشهر وصادر منه جواز سفره مانعا إياه من العودة إلى وطنه.
وذكرت المنظمة أن وزارة العمل ساعدته على استرداد جواز سفره لكنها لم تساعده على الحصول على أجره، وعاد إلى الهند في 26 أكتوبر الماضي من دونه.
وأضافت أن عاملا آخر في الشركة نفسها قال لـ «هيومن رايتس ووتش» إن الشركة ذاتها مدينة له ولـ 28 عاملا آخرين على الأقل بأجور متأخرة لمدة 3 أشهر، كما أن 8 عمال من المهاجرين في شركة أخرى لم يحصلوا على رواتبهم لمدة خمسة أشهر.
وقال نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومن رايتس ووتش» جو ستورك إن الامتناع عن دفع الأجور، ومصادرة جوازات السفر يبدو أمرا منتشرا، لكن السلطات لا تفعل شيئا لوقفه».
وأضاف «لا يوجد نظام مطبق يضمن استرجاع هؤلاء العمال المهاجرين المعرضين للضرر لجوازات سفرهم واستحصال أجورهم، والأبعد من ذلك هو معاقبة المسيئين من أرباب العمل».
وأشارت المنظمة الى أنه بدلا من تطبيق الحكومة للقانون، بحسب المفترض، فهي توجه العمال الى نظام تحكيم يميز أصحاب العمل على حساب العمال.
وذكرت أنه في قضية محمد نصير، وهو زوج وأب لطفلين، فإن الشركة رفضت طلباته للحصول على أجره المتأخر، حسبما قال شقيقه بشير لـ «هيومن رايتس ووتش» وعندما أبلغ صاحب العمل أنه بحاجة إلى العودة إلى الهند للبحث عن عمل وإعالة أسرته لم يحصل على جواز سفره حتى بعد ان اقترض من أصدقائه ثمن تذكرة طيران إذ رفض كفيله إعادة جواز سفره إليه ورفض الموافقة على سفره، وعندما التمس نصير مساعدة السفارة الهندية في المنامة، وتقدم بشكوى رسمية إلى وزارة العمل دعت الوزارة لعقد اجتماع تحكيمي بينه وبين الشركة.
وأوضحت نقلا عن بشير أن الوزارة قالت لأخيه إن بإمكانه إما اللجوء إلى المحكمة لمحاولة استعادة أجره أو الحصول على جواز سفره والخروج من البلاد.
وبحسب المنظمة؛ فإن نصير الذي لا يتحدث إلا لغة المالايالام قرر أنه غير قادر على اللجوء للمحكمة، إذ سيتورط في معركة قانونية مطولة ومكلفة فيما لا دخل لديه وأقل الأمل في الظفر بحكم لصالحه. وأحس بأن لا خيار أمامه سوى التوقيع على خطاب تسوية، مكتوب بالإنجليزية، يتنازل فيه عن جميع مطالباته القانونية لصاحب عمله مقابل استعادة جواز سفره والحصول على تصريح بمغادرة البلاد، حسبما قال شقيقه. منظمة «هيومن رايتس ووتش» نقلت عن مارياتا دياس، التي تعمل بجمعية حماية العمال المهاجرين بالبحرين، أن قضية نصير متكررة وتحدث كثيرا و»وزارة العمل لديها سلطة التحكيم في مثل هذه القضايا لكنها لا تُلزم صاحب العمل بالالتزام بالقانون».
وتابعت المنظمة نقلا عن دياس: «وإذا لم يوافق صاحب العمل على تسوية القضية، لا يبقى أمام الوزارة سوى إرسالها (القضية) إلى محكمة عمالية».
وأشارت إلى أنه بموجب نظام التحكيم الحالي، فإن صاحب العمل بإمكانه الدفع بتحويل القضية إلى المحكمة عبر رفضه مطالبة وزارة العمل بالتسوية.
وقالت دياس إن غالبية العمال لا يمكنهم تحمل كلفة أتعاب المحامي بسبب فقدان الدخل، ومن ثم لا يبقى أمامهم خيار سوى قبول التسويات. وإذا لم يأت صاحب العمل إلى اجتماع التحكيم بعد تحديد موعده 3 مرات، فإن وزارة العمل تحيل القضية تلقائيّا إلى المحكمة، مبينة أن «أصحاب العمل يعرفون أنهم إذا لم يذهبوا للجلسات فستُحل القضية من تلقاء نفسها في الأغلب».
وقالت المنظمة إنه في 24 أكتوبر الماضي، اعتصم 38 عاملا مهاجرا من شركة أخرى أمام السفارة الهندية في المنامة مدعين أن صاحب العمل لم يدفع لهم لمدة خمسة أشهر وتقدموا بشكوى ضد صاحب عملهم لدى وزارة العمل واتهموه لدى الشرطة بسوء المعاملة.
وتشير التقارير إلى أن أرباب العمل يلقون باللوم على أزمة الائتمان العالمية لفشلهم في دفع رواتب العاملين، لكن المادة 302 من قانون العقوبات البحريني تجرم منع صاحب العمل للأجور كليّا أو جزئيّا، ويفوض القانون الحكومة ملاحقة المسيئين من أرباب العمل، ولكن هذا القانون لا يطبق حاليّا.
العدد 2617 - الأربعاء 04 نوفمبر 2009م الموافق 17 ذي القعدة 1430هـ
هل توجد عدالة في هذا الوطن
العيب ليس في وجود القانون وإنما العيب في من وضع القانون وهل يتم تطبيق القانون فعلا لو أن القانون يتصف بالإنصاف والعدالة ولو أننا فعلا في دولة تحترم فيها الحقوق سواء حقوق المواطنين وحقوق الأجانب لكنا بخير فالموطن لا يبحث عن أكثر من حقه والأجنبي لا يرغب إلا في أن يحصل على حقه من حق أي إنسان أن يبحث عن العدالة لكن السؤل هل توجد عدالة في هذا البلد إذا كان المواطن محروم من حقوقه ومن العدالة فمن العجيب والغريب أن البعض ينصب نفسه مدافعا عن حقوق غير المواطنين من الأجدر به النظر أولا في حقوق المواطنين
الى هذا الحد وصلنا
المطالبه بحمايه العمال الاجانب لا انكر ان هذا حق مشروع لكن من يحمي ابناء الوطن من الظلم والطائفيه والتجنيس
الاخت المواطنه . لا تغرك الداخليه
حسب طلبك تردين فتح خط مع الداخليه . اول شى على الداخليه ان تفتح خط مع شرطتها اولا الذين يلاقون الويل العمل طول وقت المناسبات بدون اجر وبدون تعويض وبدون حتى بدل عمل لا تغرك الداخليه اختى انا شرطى تعرضت ال اقسى انواع الظلم فى الداخليه والنتيجه شنو تطفيش من العمل والاتجاه للعمل الخاص اشرف الف مره من الداخليه .
خوش
1- وظفوا البحرينين اولى بلعماله هذا عقاب الي دور رخيص .
2- تطالبون بحماية العمالة الاجنبية ودفع رواتبهم وتخافون على تشتت عوائلهم ليش بحرينين لايريدون رواتب لصرف على عوائلهم وصرف على شقة الي يعيشونها بسبب عدم توفر مساكن للبحرينينون .
3- خله دولة تلبي حاجات مواطن من عمل ومسكن وتحميهم لكي تحمي العمالة.
Labor Market Regulatory Authority complained of this employment is irregular!!!
''The failure to provide any security for the inspectors, which require a lot of inspections, security protection because of the large number of workers of the Free''Visa''in some businesses, where for workers to flee and sometimes abuse Inspector''
القانون يفوض الحكومة ملاحقة المسيئين من أرباب العمل؟؟؟،
وليش القانون مايفوض الحكومة ملاحقة المسيئين من العمالة الغير قانونيين ؟؟؟ ولكن هذا القانون لا يطبق حاليّا.
يوجد جمعية«لحماية الحيوانات العالمية» ولا يوجد « جمعية لحماية اصحاب الأعمال » ؟؟؟
دعت الجمعية العالمية لحماية الحيوانات البحرين وقف استيراد الحيوانات الحية المخصصة للذبح، داعية إلى الاستعاضة عنها باللحوم المبردة والمجمدة، وذلك لمكافحة أي نقص في اللحوم. واحنا اصحاب الأعمال اللي نستورد العمالة من اجل بناء وتطوير هذا البلد لايوجد لدينا « جمعية حماية اصحاب الأعمال » والله شيئ مضحك !!!
كل واحد يحافظ على ابناء وطنه الا احنا البحريينين مو محصلين حد يدافع عنا
العمال الاجانب قومه وقعدة عليهم والدنيا مفترة وكل رئيس وين ماكان اولاد بلاده يبي احسن شيء اليهم ويوصي عليهم الا احنا البحرينيين ؟
احد يعرف ليش يخبرني
أطالب بحماية صاحب العمل من القوانين الجائرة لوزارة العمل
وأيضا حماية صاحب العمل من هيئة تخريب سوق العمل....
محرومون من معاشتهم
اقترح فتح خط ساخن خاص للعماله بوازارة الداخليه يحمي حقق العمال والفكره مفعله بالامارات
!!!
The lady / Marjatta Diaz, spokeswoman «Human Rights Watch» has made many of the ges against the employers are wrong in our right and so we would like and strongly in her interview in person and talk to them face to face to explain what the basis of all these problems is that it raises.
اصحاب الأعمال يطالبون «هيومن رايتس ووتش» بحمايتهم من العمال الأجانب الهاربة .
العامل عندما ينوي بالهرب من المؤسسة انه لايفكر كم ستخسر هذه المؤسسة من اموال نتيجة هروبه وبالتالي عندما تضيق به الدنيا وهو هاربا وبعدها ينوي الرجوع الى بلاده فأنه يستعمل هذه الصيغة المتداولة لدى هذه العمالة ( ان المؤسسة او صاحب العمل ) لم يدفع لي الرواتب مدة خمسة شهور او اربعة شهور وبالتالي يقوم برفع دعوى عمالية . لذا نحن كاصاحب الاعمال نطلب الحماية والعدالة بينا و بين العامل في المحاكم العمالية .
Business owners are demanding «Human Rights Watch» protection of foreign workers fleeing.
Group when it intends to escape from the institution he Aivkr how this institution will lose money as a result and therefore escaped when the world is narrowing on the run and then intends to return to his country, he used this formula to the circulation of such employment (if the institution or employer) did not pay me salary for five months or four months, and therefore the union filed a lawsuit.