العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ

دليل مبسط لتغير المناخ في إفريقيا

المزيد من أراضي الصومال يمكن أن تبدو مثل ذلك في يوم من الأيام كل يوم تقريبا تظهر تقديرات وتقارير عن أثر تغير المناخ، ولكن تلك التقارير الصادرة عن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تظل هي الصوت المسموع في هذا المجال.

وقد خصصت الدراسة الاجتماعية والاقتصادية العالمية التي تُنشر سنويا من قبل إدارة الشئون الاجتماعية والاقتصادية بالأمم المتحدة عددها للعام 2009 لتغير المناخ.

ويشمل العدد دليلا يمكن الاطلاع عليه لمعرفة بعض الآثار الكبرى لتغير المناخ في الكثير من الدول الأفريقية طبقا لتقارير صدرت عن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. وفيما يلي جولة سريعة للدليل:


الأمن الغذائي شمال إفريقيا من المغرب إلى مصر

قد تبلغ الخسائر في الإنتاج الزراعي بحلول العام 2100 ما بين 0.4 في المئة إلى 1.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

مصر: يمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة بحلول العام 2050 إلى انخفاض إنتاج الكثير من المحاصيل، وهو ما يتراوح بين 11 في المئة بالنسبة للأرز إلى 28 في المئة بالنسبة لفول الصويا. وسوف يؤثر الانخفاض المتوقع في هطول الأمطار على تدفق نهر النيل بينما سيؤثر ارتفاع مستوى سطح البحر على الإنتاج الغذائي في دلتا النيل.


غرب إفريقيا

قد تمثل الخسائر الزراعية بحلول العام 2100 نسبة 2 إلى 4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وسيؤدي الارتفاع السنوي في درجات الحرارة العالمية إلى ارتفاع درجة حرارة المحيطات والبحار وهو ما سيؤثر على المصائد السمكية في شمال غرب إفريقيا.


خليج غينيا

ومن الممكن أن تتعرض مصائد البحيرة السمكية وتربية الأحياء المائية للضرر عندما يدمر ارتفاع مستوى سطح البحر الشواطئ ذات الحواجز المنخفضة التي تحد البحيرات الساحلية. كما يمكن أن يؤثر التغير في سقوط الأمطار على كمية المياه في الأنهار التي تغذي البحيرات.


غينيا

من الممكن خسارة ما بين 17 إلى 30 في المئة من المساحة الحالية المزروعة بالأرز بحلول العام 2050 بسبب الفيضانات الدائمة.


بنين وساحل العاج

قد يتسبب انغمار الفيضان وما يليه من تملح للتربة الساحلية في تهديد إنتاج جوز الهند وزيت النخيل.


شرق إفريقيا

من المتوقع زيادة هطول الأمطار في بعض المناطق في الإقليم. ومن المتوقع أيضا فقدان نحو 20 في المئة من الحياة النباتية والحيوانية في بحيرة تنجانيقا مع انخفاض حصيلة الأسماك بمقدار 30 في المئة.

وقد يؤثر ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار متر واحد في كينيا على إنتاج المانجو والكاجو وجوز الهند مسببا خسار صة تقدر بنحو 500 مليون دولار سنويا.

وعلى الجانب الإيجابي قد يؤدي مزيج من ارتفاع درجات الحرارة وسقوط أفضل للأمطار في أجزاء من المرتفعات الإثيوبية إلى إطالة موسم الزراعة.


إفريقيا الجنوبية

زيادة حدوث ظواهر النينو- التي تحدث عندما تصبح درجة حرارة سطح البحر أكثر دفئا في أجزاء وسط وشرق المحيط الهادئ - قد تؤدي إلى عدم استقرار سقوط الأمطار، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى انخفاض ملحوظ في إنتاج الذرة. من جهة أخرى قد تطول مواسم الزراعة في أجزاء من جنوب إفريقيا مثل موزنبيق بسبب مزيج من ارتفاع درجات الحرارة وزيادة هطول الأمطار. جنوب إفريقيا: قد تشهد جنوب إفريقيا وهي أكبر منتج للحبوب في القارة انخفاضا يصل إلى 90 في المئة في صافي عائدات المحاصيل بحلول العام 2100.


الموارد المائية - شمال إفريقيا

قد يواجه المزيد من الناس إجهادا مائيا بحلول العام 2055 وخاصة في مصر حيث يتوقع أن يصل تعداد السكان فيها إلى ما بين 115 و 179 مليون نسمة بحلول العام 2050 كما يتوقع زيادة الطلب على الماء نظرا لزيادة سخونة المناخ.


شرق وغرب إفريقيا

من المتوقع زيادة هطول الأمطار في تلك المناطق مما يخفف من حدة موجات الجفاف في شرق القارة ولكنه يتسبب في حدوث المزيد من الفيضانات المتكررة في الغرب.


أفريقا الجنوبية

تواجه بالفعل مناطق كبيرة من الإقليم حاليا نقصا في المياه أو أصبحت قاحلة وتحاول جاهدة أن تمنع زحف التصحر. ولذلك فمن المتوقع أن يضطر عدد أكبر من الناس للتعايش مع مزيد من الإجهاد المائي بحلول العام 2055 مع تراجع أو عدم استقرار سقوط الأمطار.


الصحة - غرب إفريقيا

أخبار سارة! بحلول العام 2050 وما بعده من المحتمل أن يصبح جزء كبير من الساحل الغربي غير ملائم لانتقال الملاريا.


شرق إفريقيا

بناء على بيانات الدراسة الطفيلية فإن المناطق المرتفعة من إثيوبيا وكينيا ورواندا وبوروندي التي كانت في السابق خالية من الملاريا يمكن أن تواجه توغلات بسيطة للملاريا بحلول العام 2050 بحيث تصبح الظروف أكثر ملائمة لانتقال المرض بحلول العام 2080.

يمكن للمناطق التي يوجد بها الآن معدلات منخفضة للملاريا وفي وسط الصومال أن تشهد معدلات أكثر ارتفاعا لانتشار المرض.

وباء حمى الوادي المتصدع - الذي انتشر في 1997 و 1998 مواكبا لظاهرة النينو في شرق إفريقيا ومرتبطا بالفيضانات - يمكن أن يصبح أكثر حدوثا وانتشارا مع زيادة حدوث ظواهر النينو.


إفريقيا الجنوبية

من المتوقع أن تصبح المزيد من مناطق الإقليم أكثر ملائمة للملاريا مع توسع منطقة انتقال المرض جنوبا إلى زيمبابوي وجنوب إفريقيا.

ومن الممكن أن تشهد أجزاء من مرتفعات أنجولا التي يوجد بها معدلات منخفضة للملاريا انتشارا للمرض بحلول العام 2080.

العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً