العدد 383 - الثلثاء 23 سبتمبر 2003م الموافق 27 رجب 1424هـ

أولى جلسات محاكمة «كلية الخليج» تبدأ اليوم

العبدواني: المحكمة هي الفيصل

رفع عدد من المفصولين من كلية الخليج للضيافة والسياحة قضية على الكلية بدعوى فصلها التعسفي لهم ومن دون سابق إنذار وعدم دفع مستحقاتهم. وتنطلق الجلسة الأولى من هذه المحاكمة اليوم عند الساعة التاسعة صباحا.

وبحسب محمد كلكوت وهو أحد المفصولين «وكلنا المحامي جاسم سرحان ليترافع عنا بشكل جماعي، ونحن خمسة أشخاص أنا ونادية يوسف ومحمد علي ونبيل الجمري وعباس طريد، ونتوقع أن يصل العدد إلى سبعة أشخاص. وفي هذه الجلسة سنحدد مطالبنا من تعويضات وحقوق ومستحقات هذا إلى جانب الفصل التعسفي الذي تعرضنا له من قبل إدارة الكلية على حين غرة».

وفي اتصال مع رئيس إدارة كلية الخليج تقي العبدواني أكد انه «لا يوجد في الاساس فصل تعسفي، وقد أكدنا ذلك مرارا وتكرارا»، وأضاف «المادة رقم 601 من قانون العمل البحريني تنص (إذا كان عقد العمل محدد المدة انتهى من تلقاء نفسه بانتهاء مدته). وعقود المفصولين انتهت في 13 أغسطس/ آب 3002، وقد أخطرناهم بذلك قبل مدة كافية وأعطيناهم إجازة مدفوعة الأجر لغاية التاريخ نفسه، وبالتالي لا يوجد فصل تعسفي بحسب قانون البحرين». وأشار العبدواني الى ان «إدارة الكلية قامت بتحويل مستحقاتهم الخاصة بالرواتب إلى حساباتهم»، ونوه العبدواني إلى أن عدد الأشخاص الذي وكلوا محاميا ضد الكلية اثنان وليس خمسة كما قال كلكوت.

وفيما يتعلق بالمحاكمة قال العبدواني: «القضاء هو الفيصل، ونحن نعمل بموجب القانون، ولا توجد أية مشكلة ماداموا تسلموا كل مستحقاتهم. وأنا أتحدى أي واحد يقول إنه لم يتسلم هذه المستحقات».

في الوقت الذي أكد فيه كلكوت أن المفصولين لم يتسلموا أيا من هذه المستحقات «صحيح أنهم دفعوا لنا الرواتب في 13 أغسطس 3002، ولكن لم نتسلم مستحقاتنا ولم تحول إلى حساباتنا الخاصة، وبالنسبة إلى الراتب المدفوع في شهر أغسطس فقد كانت الكلية مجبرة على دفعه إذ انها منعتنا من الدخول بعد أن نشرت «الوسط» تحقيقا تحدث عن الحقائق المخفية وراء حيطان الكلية».

وفي تعليق على كلام العبدواني بالنسبة إلى المادة رقم 601 من قانون العمل أشار كلكوت «قبل الكلام عن تفنيد القوانين للمصلحة الشخصية هناك قانون عمالي يقول: إذا مرت أية شركة بأزمة مالية واحتاجت إلى تسريح العمال لتقليص النفقات فلابد أن تبدأ بالأجانب أولا وبالعرب ثانيا وآخرا البحرينيين، ولكن العبدواني عكس القانون رأسا على عقب وسرح البحريني وترك الأجنبي يسرح في الكلية».

وكان كل من فريد الحداد وحسين التوبلاني وحسين الفردان قد كسبوا قضيتهم التي رفعوها ضد الكلية في وقت سابق. وأشار فريد الحداد الى ان «مركز الشرطة تسلم الشيك من الكلية وحولت جلسة المحكمة إلى موعد آخر هو 4 اكتوبر/ تشرين الاول 3002، لقد كسبنا القضية ولكننا خسرنا وظائفنا والتعويض الذي دفعته الكلية لا يكفي فمن دون عمل ماذا نفعل؟».

العدد 383 - الثلثاء 23 سبتمبر 2003م الموافق 27 رجب 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً