يقوم منسق علاقات دولية في جمعية المنتجين السعوديين الفنان السعودي حسن عسيري بإجراء الاتصالات والتنسيق مع عدد كبير من الفنانين العرب من أجل مشاركتهم في «يوم التضامن مع غزة» الذي تقرر أن يكون في الجمعة المقبل 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، الذي أعلن عنه اتحاد المنتجين العرب بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، الذي من المتوقع أن يواكب الحدث مجموعة كبيرة من القنوات الفضائية العربية.
وقد بذل الفنان حسن عسيري بجهود كبيرة لنجاح هذا اليوم التضامني مع غزة وجمع أكبر عدد من الفنانين العرب من أجل تفعيل دورهم بشكل كبير لدعم أهالي غزة الذين يتعرضون لإبادة جماعية من آلة الحرب الإسرائيلية «الهوجاء»، التي تواصل منذ أكثر من 14 يوما «غوغائيتها» المستمرة من دون رحمة ولا هوادة في تدمير البنى التحتية في غزة وقتلها الوحشي للأبرياء.
ولأن على الفنانين العرب دورا مهما في دعم غزة وصمودها في وجه التدمير الإسرائيلي التي تواصل بشكل يومي عمليات الإبادة، بدأت الكثير من الأصوات الفنية تطالب بدعم غزة، وهو الأمر الذي حرص عليه كثيرا الفنان حسن عسيري خلال الفترة الماضية منذ بداية الحوادث، حيث قام بجهود حثيثة في هذا السياق وبرغبة منه في تحفيز جميع الفنانين السعوديين والعرب. وقد بدأت جهوده تؤتي ثمارها بعد أن وجد مؤازرة من رئيس جمعية المنتجين السعوديين محمد الغامدي لتتوافق الرؤى جميعها مع عدد من الفنانين في العالم العربي لبلورة هذه الحملة التضامنية، ويتوقع أن يشارك فيها عدد كبير من الفنانين العرب، منهم عبدالحسين عبدالرضا وجاسم النبهان وداود حسين من الكويت، وعبدالعزيز جاسم من قطر، وحسين فهمي ونور الشريف ومحمود ياسين ويحيى الفخراني وعبدالعزيز مخيون من مصر، وسعدون جابر وماجد المهندس من العراق.
وتهدف تلك الجهود إلى تشجيع أصحاب القلوب الرحيمة للتبرع لأهل غزة، وأن تقف جميع شعوب الأمة الإسلامية صفا واحدا في مساعدتهم لأهل غزة، من خلال مد يد العون لهم بكل ما يتوافر من احتياجات تلزمهم في ظل هذا الوضع المأسوي، لتكون هناك فعلا مساهمات فعالة في تجسيد معنى التعاون والتراحم بين الأخوة، وهي خطوة يجب أن يتم تفعيلها سريعا وأن يسعى كل فنان عربي لأن يشارك زملاءه الفنانين في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية من خلال سعيه إلى حث الجماهير العربية لتقديم يد المساعدة والتبرع لأهالي غزة، لأن الفنان يستطيع أن يصل إلى شريحة كبيرة من الجمهور العربي فهو تأثيره كبير، لهذا يجب أن يتفاعل مع الحدث وأن يعمل كل جهده لأن تكون له مبادرة وإسهامات حاضرة لنصرة شعب غزة والوقوف إلى جانبه، ومن ذلك من الممكن أن يسعى بعلاقاته وشهرته مع الكل من خلال زيارات متكررة لمنافذ التبرعات المفتوحة لهذا الغرض، ولو بجمع عدد كبير من الفنانين في يوم واحد، حيث من المؤكد أنه سيستقطب ذلك الجماهير وسيعطي ثماره الإيجابية إن شاء الله تعالى.
ويسعى عسيري مع بقية زملائه الفنانين إلى الوقوف مع أهلنا في غزة بكل السبل، ليشد من أزرهم تجاه ما أصابهم من تدمير ظالم من آلة الحرب الإسرائيلية التي تقصف غزة منذ أكثر من 14 يوما، فيجب أن يثور العرب في وجه الطغيان الإسرائيلي وأن يقف بحزم تجاه تلك الممارسات والصور اليومية التي تبثها نشرات الأخبار، تحكي المجازر والبشاعة التي تحدث الآن وأكثر، حيث 20 ألفا من أهالي غزة أصبحوا خارج بيوتهم وكل يوم تثبت «إسرائيل» أنها دولة تحارب السلام.
ومثلما حرص حسن عسيري على توحيد كلمة الفنانين العرب لدعم غزة ضد الهمجية الإسرائيلية، فهو حريص أيضا على أن البداية يجب أن تنطلق من المملكة العربية السعودية، حيث بدأت رغباته تتحقق بجمع أكبر عدد من الفنانين السعوديين للقيام بزيارة الجرحى والمصابين من أبناء غزة المنكوبة من الذين يتلقون العلاج في مستشفيات السعودية، والاهتمام من حكومة خادم الحرمين الشريفين حيث بدأت الزيارات والاتصالات بصورة مكثفة ويومية للغرض ذاته.
من جانبه، يسعى حسن عسيري أيضا إلى توجيه الدراما كسلاح فعال في فضح الممارسات الإسرائيلية من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية، حيث بدأت الرغبة ملحة في مزج الوقائع المؤثرة في عمل فني درامي كبير يوضح عنجهية التفكير الإسرائيلي وأطماعه الدموية في كل ما هو عربي.
يذكر أن حسن عسيري سبق أن تبرع بمبلغ مالي في حملة التبرعات التي أقامتها السعودية لدعم غزة. ومعروف عن عسيري جهوده السباقة في الكثير من الأعمال الخيرية التي يعمل بها بصورة دائمة، ومنها دعمه اللامحدود لعدد من الأسر المسلمة الفقيرة في أثيوبيا، وتقديمه لمساعدات كبيرة للمراكز الإسلامية فيها، ومشهود له بالمشاركات المستمرة في المناسبات الخيرية التي تقيمها بعض الجهات بشكل دوري في السعودية، فهو لا يتردد في تلبيته الفورية للمشاركة في الحفلات الخيرية التي تقام للأيتام أو لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة أو لتلك التي تقيمها مستشفيات الصحة النفسية وغيرها
العدد 2324 - الخميس 15 يناير 2009م الموافق 18 محرم 1430هـ