أكد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، أنه بعد مضي ثماني سنوات على تطبيق برنامج دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس البحرين الحكومية فإن البرنامج حقق نجاحا ملموسا للطلاب المنتفعين من الناحية الأكاديمية والسلوكية.
جاء ذلك خلال ترؤس الوزير النعيمي اجتماع لجنة الوكلاء في قاعة الاجتماعات بديوان الوزارة في مدينة عيسى أمس (الاثنين)، كما أورد بيان صحافي للوزارة.
وأعلن النعيمي أن عدد المدارس المستقبلة لطلبة الاحتياجات الخاصة من فئة متلازمة داون ارتفع هذا العام ليصل إلى 32 بعد أن كان 28 مدرسة في العام الماضي.
وقال إن المشروع غيَّر نظرة الكثير من المحيطين بهؤلاء الطلبة سواء المجتمع المدرسي أو الأسري من نظرة العطف والشفقة وقلة التمكن والأداء إلى نظرة إيجابية قائمة على الاحترام والثقة بأنهم أشخاص يستطيعون التعلم وفق قدراتهم وإمكاناتهم إذا ما توافرت لهم وسائل وطرائق تدريس مناسبة، ويشهد بنجاح البرنامج أن أعداد الطلبة المنتفعين تتزايد باستمرار حيث بلغ عدد الطلبة حاليا 559 طالبا وطالبة موزعين على محافظات المملكة.
وتم خلال الاجتماع تقديم عرض من قبل القائم بأعمال مدير إدارة التربية الخاصة، أمينة كمال، تضمن إحصائية إجمالية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس الحكومية للعام الدراسي الحالي 2009/ 2010 والذين بلغ عددهم 559 طالبا وطالبة، منهم 257 من فئة التخلف العقلي، و66 من فئة متلازمة داون، و27 من فئة الإعاقة البصرية، و15 من فئة الإعاقة السمعية إضافة إلى 194 من فئة الإعاقة الجسدية.
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ
معلمة تربية خاصة
البرنامج قدم خدمات رائعة لفئة كبيرة من المنتفعين من الطلاب ولكن البعض نمهم غير قابل للتعلم كذوي التخلف العقلي المتوسط وهم متواجدون في بعض المدارس فنرجو النظر في هذا الامر
وبعض معلمات الانشطة يشتكون من دمج الطلاب فوق 12 سنة فنرجو تحويل الطلاب الاكبر من 12 سنة الى مرحلة اخرى نظرا لعدم مناسبة تواجدهم في مرحلة ابتدائية
مازال يحتاج للمزيد
للأسف الشديد البرنامج مازال يحتاج للمزيد من الدراسة والمراجعة ، أظنه مازال في بداياته ومازال الحكم عليه غير صادقا في مدى نجاحه من عدمه ، فهناك العديد من الحالات التي يتم دمجهم في ذلك الفصل وحالتهن لا تتناسب مع ذلك فهناك من يحتاجون فقط للمزيد من العناية ومجرد التزامهم بحضور حصص صعوبات التعلم يتحسن مستواهم وهناك العكس من لا يستطيع البرنامج تقديم العون لهم ونفعهم كحالات التوحد والاضطرابات السلوكية والتخلف العقلي المتوسط فنرجو اعادة النظر
أحسنتم ولكن !
مملكة البحرين، تعتبر في مجال الدمج من الدول السباقة لهذه الخطوة، فهي إن دلت فتدل على الوعي والرقي الموجودين بها، ولكن ..
نحن أخصائيوا التربية الخاصة واللذين نتعامل معهم، ننتظر هذا التوظيف منذ أكثر من 3 سنوات، وما يعيق توظيفنا هو إحالة مدرسين من تخصصات أخرى ليتعاملوا مع هذه الحالات بدلاً منا نحن..
فيتم دراسة فصل واحد أو سنة واحدة في تخصص التربيةالخاصة من قِبل مدرس الفصلأ أو اللغة العربية أو التربية الإسلامية، فيتم توظيفة كأخصائي للتربية الخاصة بدلاً عن من درس 5 سنوات في الجامعة..
أرجو نشر طلبنا يا جريدة الوسط .
نطالب وزارة التربية والتعليم إعداد إحصائية بالأسماء والأعداد حول الأمهات الموظفات في وزارة التربية وتقمن برعاية أطفال معاقين و إنشاء قاعدة بيانات حول هذه الحالات وعمل لقاءات بيننا وبين المسؤولين في الوزارة لنتوصل معا إلى طريقة نحصل بها على حقوقنا وحقوق أطفالنا لأننا نعاني من عدم توفير الوقت اللازم لرعايتهم ونحن مدرسات يصل نصبنا إلى 22 حصة وبعضنا الآخر يقوم ويكلف بمهام أكثر من محتوى وصفه الوظيفي أتمنى منكم نشر طلبنا هذا فهو مهم يا جريدة الوسط.