العدد 2624 - الأربعاء 11 نوفمبر 2009م الموافق 24 ذي القعدة 1430هـ

بسبب الأمن الإسرائيلي... بحر غزة يتآكل و"خيره" يتضاءل

بسبب الأمن الإسرائيلي... بحر غزة يتآكل و
بسبب الأمن الإسرائيلي... بحر غزة يتآكل و"خيره" يتضاءل

غزة - سي إن إن
مع شروق الشمس في قطاع غزة، يبدأ ساحل المدينة بالنشاط التدريجي مع عودة الصيادين بحصيلتهم من الصيد بعد عناء ليل طويل، ليتم شحنه إلى السوق مباشرة.
وعلى رغم أن حياة صياد السمك صعبة في كل الدول، إلا أن البحر في غزة يتآكل وخيره يتضاءل، ذلك أن ثمة تعقيد إضافي لا مثيل له في أي مكان في العالم، ويتمثل في القيود الإسرائيلية.
إذ بعد أن كانت السواحل الفلسطينية تمتد لمسافة 20 ميلاً بحرياً داخل البحر الأبيض المتوسط، بموجب اتفاق السلام الموقع في أوسلو بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، عادت الأخيرة "قضمها" بمرور السنين ليصبح الآن ثلاثة أميال بحرية فقط.
وأوضحت "إسرائيل" في تصريح لـCNN أن هذا الإجراء احتارزي وأمني لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة من البحر ولمنع حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى من شن هجمات على إسرائيل من البحر.
وبتقليصها للمياه الغزاوية، أصبح صيادو غزة، البالغ عددهم 3500 صياد، يتنافسون على صيد السمك في مساحة لا تتعدى 75 ميلاً مربعاً، وبذلك فإن مجرد ذكر حقيقة أن هذا الجزء من البحر المتوسط يعاني من صيد جائر إنما يشكل تصريحاً يجافي الحقيقة.
يقول الصياد السابق محفوظ كباريتي: "في بعض الأحيان لا يدري الصياد إن كان قد بلغ تخوم المسافة المحددة بثلاثة أميال بحرية لعدم وجود أجهزة تحديد الموقع العالمي GPS، إضافة إلى أن الصيادين يمتلكون أجهزة قديمة ومعدات متهالكة."
بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض القوارب والزوارق تضررت ودمرت خلال الاجتياح الإسرائيلي لغزة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع.
وكافح الكثير من الصيادين من أجل إصلاح قواربهم في ظل نقص في المعدات وشباك الصيد بسبب الحصار المفروض على غزة.
ولمن يدخل في عرض البحر، ضمن النطاق الذي حددته إسرائيل، يجد قوارب الصيد في كل مكان، في حين تتواجد الزوارق الحربية الإسرائيلية بكثافة في المنطقة.


 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 8:36 ص

      أنضر الى اوال

      البحرين كانت من اغناء الدول في السماك في زمن الوالد وبتحديد في نهايه السبعينيات بدايه الطفره التكنلوجيا كان دخل البحار أكثر بكثير من دخل المدرس وعمال بابكو به عشرات الضعااف والسبب مسؤلين الثروه السمكيه لسماح في السابك الشركات الربيان العبث في المصائد السماك

    • زائر 1 | 4:05 ص

      مو بس غزة

      مو بس في غزة واسرائيل حتى في جزيرة أوال الاسماك تضاءلت وشردت من المكان ترى اسرائيل مزروعة في كل أرض مو بس فلسطين
      ومشكورين جريدة الوسط على التغطية

اقرأ ايضاً