سيضع الهولندي غس هيدينك سجله الحافل كمدرب على المحك حين يقود روسيا في ذهاب ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم ضد سلوفينيا غدا (السبت).
ولم يسبق لهيدينك الذي احتفل بعيد ميلاده الـ63 يوم الأحد الماضي الفشل في قيادة فريق لبطولة كبرى.
وقاد هيدينك بلاده هولندا إلى نهائيات كأس العالم 1998 ثم كررها مع استراليا في 2006 قبل أن يقود روسيا لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008 حين حقق مفاجأة ببلوغ الدور قبل النهائي في أبرز ظهور للروس في20 عاما.
وقال هيدينك الذي قاد كذلك كوريا الجنوبية للدور قبل النهائي في نهائيات كأس العالم 2002 حين نظمتها بالاشتراك مع اليابان: «لست قلقا بشأن السجلات الشخصية. لدينا هدف أكبر لنحققه وعلينا عمل كل ما نستطيع وربما أكثر للتأهل لجنوب إفريقيا».
وسيلتقي المنتخبان مرة ثانية في مباراة الإياب في ماريبور يوم الأربعاء المقبل إذ سيحجز الفائز في الملحق بطاقة التأهل للنهائيات التي ستقام العام المقبل.
وقال قائد روسيا اندريه ارشافين إنه شعر بالراحة حين أوقعت قرعة الملحق روسيا في مواجهة منتخب يحتل المركز 49 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لكن هيدينك عبر عن قلقه من المنتخب السلوفيني.
وقال المدرب الهولندي: «تملك سلوفينيا واحدا من أفضل خطوط الدفاع حيث تلقت شباكه أربعة أهداف في عشر مباريات بتصفيات كأس العالم. لا يجب أن نقلل من شأن منافسينا».
وقد يخوض هيدينك مباراتي الملحق من دون جناح تشلسي يوري جيركوف الذي يعاني من إصابة في الركبة بينما قد يغيب أيضا مهاجم توتنهام هوتسبير رومان بافليوتشينكو بسبب ابتعاده عن التشكيلة الأساسية لفريقه اللندني في الأسابيع الأخيرة.
ويأمل مدرب سلوفينيا ماتياس كيك في المشاركة بأقوى تشكيلة لديه في مباراة الذهاب في موسكو حيث الحارس الاحتياطي جاسمين هاندانوفيتش هو الوحيد الذي يحوم شك حول مشاركته بسبب إصابته بكسر في إصبع بيده.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن كيك قوله «روسيا هي المرشح الأقوى بالتأكيد لكننا لن نخاف».
وتسعى روسيا للتأهل للنهائيات للمرة العاشرة بحساب مرات التأهل في زمن الاتحاد السوفيتي السابق بينما لم تشارك سلوفينيا في البطولة الكبرى سوى في 2002.
ويشعر الروس أن العشب الصناعي في استاد لوجنيكي سيمنح الفريق أفضلية على رغم أن الأرضية الملساء لم تساعد الفريق في مباراته الأخيرة حين خسر أمام ألمانيا بهدف من دون مقابل ضمن التصفيات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتعرضت روسيا كذلك للهزيمة في المرة الأخيرة التي لعبت فيها ضد سلوفينيا إذ خسرت 2/1 في تصفيات كأس العالم 2002.
بعد تلك المباراة ألقت روسيا باللوم على الحكم الانجليزي جراهام بول لمنحه ركلة جزاء مثيرة للجدل لسلوفينيا في الدقيقة الأخيرة حسمت المواجهة.
وقال ارشافين في إشارة إلى تلك المباراة التي أقيمت في سبتمبر/ أيلول 2001 في ليوبليانا: «أتذكر تلك المباراة بمرارة. على أي حال لقد مضى وقت طويل ولا ينبغي أن يكون لها أي أثر يوم السبت».
العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ