العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ

كاثلين: نعمل من قبل لقاء الذهاب لموقعة يوم الغد

600 تذكرة للمباراة بيعت في 60 ثانية

رفعت نيوزيلندا أهبة الاستعدادات لاستضافة اللقاء الأخير في المحلق النهائي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا والذي يلتقي فيه منتخبنا الوطني والمنتخب النيوزلندي يوم غد (السبت) على استاد ويست باك بالعاصمة النيوزيلندية (ويلنغتون).

وأكدت مسئولة الفعاليات والبطولات بالاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم كاثلين بياز في تصريح للوفد الإعلامي على متن الطائرة التي نقلت الوفد من مدينة أوكلاند إلى ويلنغتون قالت أن نيوزيلندا استعدت قبل لقاء الذهاب في المحلق الذي أقيم في استاد البحرين الوطني والذي انتهى بالتعادل السلبي وذلك من أجل مباراة غد (السبت).

وأوضحت أن الاتحاد النيوزيلندي أطلق شعار «ركلة واحدة نحو المجد» وذلك لتحفيز الشعب النيوزيلندي لدعم المنتخب فيما تبقى له من لقاء أخير يسعى من خلاله إلى التأهل إلى مونديال كأس العالم للمرة الثانية.

وأضافت كاثلين: «إن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم رفع حدة استعداداته منذ انتهاء لقاء الذهاب في العاصمة البحرينية (المنامة)، سعيا منه إلى تشكيل حملة وطنية لدعم المنتخب ومؤازرته في مشواره المونديالي نحو التأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. فقد رفع الاتحاد شعار «خطوة واحدة نحو المجد» كان لها مردودا إيجابيا في تجاوب الشعب النيوزيلندي ودعمه للمنتخب والذي سيكون يعتبر الدافع المعنوي للفريق نحو تحقيق النتيجة الإيجابية في لقاء الإياب الأخير في الملحق النهائي يوم غد (السبت)».

وتابعت قائلة: «تمت الاستعانة بالطاقات الشبابية في العمل لاستضافة لقاء السبت من الملحق، والذي يعطي ذلك روح التعاون بين الاتحاد والمجتمع وخصوصا فئة الشباب الذين يمتلكون الطاقة الانتاجية الكبيرة في إنجاح هذه المباراة وخروجها في أحسن صورة».

وأشارت كاثلي إلى أن ملعب المباراة يتسع لـ 36 ألف شخص وتم بيع جميع التذاكر، بما فيها 600 تذكرة تم طرحها حديثا بيعت خلال 60 ثانية. وما زالت عملية الطلب على شراء التذاكر موجودة وعلى رغم نفادها فإن الاتحاد النيوزيلندي سيحاول حل هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن.

وأضافت «لقد تمت إضافة مقاعد إضافية، وتم تخصيص 800 مقعد للجمهور البحريني الذي سيؤازر المنتخب الضيف».

وأشارت كاثلين الى أن يوم غد (السبت) سيكون يوما جماهيريا كبيرا من الجانب النيوزيلندي نظرا إلى أهمية المباراة من جانب المنتخبين، وخصوصا المنتخب النيوزيلندي الذي يلعب في أرضه وبين جمهوره وينوي وبكل قوة تكرار الإنجاز والوصول إلى المونديال الكروي العالمي».


معكم من ويلنغتون

بعض البحرينيين الموجودين في ويلنغتون الآن ممن لم يأخذوا احتياطهم للبرد الشديد شوهدوا يتسوقون بالأمس في الأسواق النيوزيلندية من أجل شراء ملابس شتوية كون البرد لا يُحتمل!

- الشعب النيوزيلندي يمتلك روحا مرحة للغاية، فالغالبية منهم كانوا يداعبون البحرينيين الذين يشاهدونهم ويتحدونهم بروح (جميلة) عن أن المنتخب النيوزيلندي هو من سيتأهل للمونديال!

- مشجع منتخبنا الوطني ونادي الاتفاق حسن راشد الدرازي تخلف عن السفر مع الوفد الجماهيري بسبب ظرف طارئ خاص حصل له في اللحظات الأخيرة قبل السفر.

- نظرا إلى أن نيوزيلندا بلد غير إسلامي فلذلك فإن مهمة الحصول على مطاعم إسلامية كان صعبا في بداية وصول البحرينيين إلى ويلنغتون، وبعد بحث مضن تم الحصول على بعض المطاعم العربية والتركية، لكن الغلاء هو السمة الأساسية هنا، فوجبة واحدة لشخص واحد تتضمن (شاورما واحدة وعلبة مشروبات غازية) تُكلف 3 دنانير ونصف بحرينية!

- بتنسيق من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة، بدأ الطلبة البحرينيون الذين يدرسون في مدينة أوكلاند بالتوافد على العاصمة ويلنغتون من أجل تشجيع المنتخب في مباراة الغد، اذ وصلت أمس 10 طلاب والبقية سيتوافدون اليوم وغدا.

- يتوزع البحرينيون الموجودون في ويلنغتون على عدة فنادق بسبب صعوبة الحجوزات، فاللاعبون بفندق الأنتركونتيننتال، والجماهير واللاعبون السابقون بفندق دوكس تاون، ورؤساء الأقسام الرياضية بفندق الهوليدي إن وبعض أفراد البعثة البحرينية بفندق نوفوتيل!

- تُقيم فرقة قلالي للفنون الشعبية ظهر اليوم (الجمعة) حفلا شعبيا في احدى المناطق الرئيسية في العاصمة ويلنغتون وذلك بترتيب من مجلس التنمية الاقتصادية بالبحرين، وهذه الفرقة سبق أن أقامت مثل هذا الحفل في سيدني الأسترالية التي أقام فيها منتخبنا معسكرا هناك، وأيضا سيتم خلال الحفل توزيع بعض النشرات التعريفية بالبحرين.

- وصل إلى ويلنغتون يوم أمس (الخميس) طاقم التحكيم الأوروغوياني الذي سيدير المباراة بقيادة الحكم المعروف خورخي لاريوندا بعد رحلة طويلة للغاية قاربت من 35 ساعة.


الموقعة المرتقبة كانت محور الحديث دائما

الحماس يتصاعد مع الاقتراب أكثر وأكثر من برودة ويلنغتون

فرضت موقعة منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام المنتخب النيوزيلندي نفسها بشكل كبير على مسرح الحوادث ليس فقط في البحرين أو في الطرف الآخر نيوزيلندا، بل كانت محور الحديث دائما أينما عرف المسافرون مهما كانت جنسياتهم أن أفراد الوفد الإعلامي في طريقهم لتغطية موقعة السبت المونديالية.

الحماس والاهتمام كانا يتصاعدان كلما اقترب الوفد الإعلامي من مركز الحوادث في العاصمة ويلنغتون، فالبداية كانت مع دبي التي شكلت أولى محطات الاهتمام العالمي بمختلف جنسياته بالمواجهة التي تمثل أحدى القمم الكروية في يوم السبت الحافل بالمواجهات الحاسمة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010.

في سيدني التي تميزت بحرارة وطقس معتدلين، عبّر المسافرون الموجودين في المطار عن اهتمامهم الكبير بالمباراة، منتهزين الفرصة لأخذ المزيد من المعلومات المتعلقة بمنتخبنا الوطني، والمباراة المرتقبة، وكان الجميع في مطار سيدني يرى أن المباراة صعبة على الطرفين، مبدين تعاطفا كبيرا مع منتخب نيوزيلندا بسبب القرب الجغرافي بين البلدين.

وفي المحطة قبل الأخيرة حط الوفد الإعلامي رحاله في مدينة أوكلاند النيوزيلندية، التي تعتبر كبرى المدن وأكثرها عدد من ناحية السكان، كما تعرف على انها العاصمة الاقتصادية لنيوزيلندا، في أوكلاند كانت الأجواء كذلك معتدلة ودرجة الحرارة تقارب 18 درجة مئوية. وهناك أبدى مرتادو المطار والعاملون فيه تفاعلا بحجم أكبر من دبي وسيدني.

في أوكلاند كان الحماس والاهتمام مثيرا للانتباه بالنسبة لأفراد الوفد الإعلامي المرافق للمنتخب، بعدما أبدى الناس تفاعل كبير مع المباراة، غير أن مستوى الحماس في أوكلاند بدى مخيبا بعد الوصول إلى المحطة الأخيرة في العاصمة ويلنغتون.

الحماس المتصاعد وصلت للذورة في ويلنغتون من أولى محطاته في المطار، إذ شهدت صالة الوصول حالة استنفار غير طبيعية، بسبب الوجود الإعلامي الكبير من قبل مختلف وسائل الإعلام النيوزيلندية، ابتداء بالتلفزيون ومرورا بمحطات الراديو وصولا لمراسلي الصحف المحلية.

الحالة غير الطبيعية في مطار ويلنغتون شكلت نقطة تحول في منحنى الاهتمام الإعلامي والشعبي بالنسبة إلى موقعة السبت المونديالية، إذ أكدت أن كرة القدم في نيوزيلندا حازت على المزيد من التفاعل والاهتمام بعد بلوغ الفريق الأبيض مرحلة الملحق النهائي المؤهل لجنوب إفريقيا 2010.

برودة الطقس في ويلنغتون لم تقف في وجه الحماس المتصاعد، فإينما تذهب في أزقة وممرات العاصمة الساحلية تقف لتتجاذب أطراف الحديث مع المارة حول مواجهة غدٍ (السبت). وعلى رغم رغبة النيوزيلنديين الكبيرة في تسجيل الوصول الثاني لنهائيات كأس العالم، فإن تمنياتهم الدائمة بالتوفيق لمنتخبنا الوطني كانت تتقافز من أفواههم كلما تجاذب أفراد الجهاز الفني الحديث مع الشعب النيوزيلندي.

كل هذا التفاعل يعكس بشكل كبير مدى الاهتمام الذي تحظى به موقعة السبت المونديالية، ويؤكد أكثر ما أعلن عنه المسئولون في الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، إن اللقاء سيقام في مدرجات كاملة العدد في استاد «ويستباك»، في مباراة ستشهد الحضور الجماهيري الأكبر في تاريخ الكرة النيوزيلندية.


رغم خروج منتخبهم على يد منتخبنا

الطلبة السعوديون في نيوزيلندا يتفاعلون مع «الأحمر»

أبدى الطلبة السعوديون تفاعلا واضحا لمباراة منتخبنا الوطني والمنتخب النيوزيلندي التي ستقام في ويلنغتون يوم غد، وحرص عدد منهم على الوجود في مطار ويلنغتون لحظة وصول الأحمر عصر يوم أمس.

وأكد الطلبة السعوديون في مطار ويلنغتون أن عددا كبيرا من الطلبة الخليجيين والعرب سيتوافدون على ملعب ويست باك من أجل الوقوف خلف منتخب البحرين الذي يحمل آمال جميع الخليجيين في الوصول لكأس العالم هذه المرة. ووصف عدد من الطلبة السعوديين تأهل منتخب البحرين لهذه المباراة بأنه مستحق حتى ولو كان على حساب منتخب بلادهم، مؤكدين أنه من الواجب عليهم كأشقاء للبحرين بأن يقوموا بواجبهم تجاه دعم الأحمر في مباراة الغد.

وتوقع عدد من الطلبة السعوديين أن الفوز سيكون من نصيب الأحمر في المباراة، مؤكدين قدرته على تخطي عقبة المنتخب النيوزيلندي على أرضه وبين جماهيره.

وحرص الطلبة السعوديون على التقاط عدد من الصور التذكارية مع عدد من لاعبي منتخبنا الوطني، وطلبوا الحصول على قمصان للأحمر للاحتفاظ بها للذكرى.

العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً