العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ

باربار يقلب الطاولة على الشباب السوري في آسيوية اليد

تأهل إلى الدور الثاني بانتظار لقاء الوصل وشهردادي

تأهل فريق باربار إلى الدور الثاني من البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد بعد تحقيقه للفوز الثاني وبصعوبة بالغة على منافسه الشباب السوري وبفارق هدفين 33/31، بعدما قلب تأخره الذي انتهى عليه الشوط الأول لصالح الفريق السوري وبفارق هدفين أيضا 18/16.

وسيكون الفريق بانتظار نتيجة اللقاء المقبل للمجموعة الذي سيجمع بين فريقي الوصل الإماراتي وشهردادي الإيراني اللذين لعبا مباراة واحدة فقط، حقق فيها الفريق الإماراتي الفوز على الشباب السوري، فيما خسر شهردادي من باربار، لتحديد المركز الذي سيتأهل من خلاله، إذ سيكون التعادل في اللقاء المقبل كافيا لأن يضع الفريق قبضته على صدارة المجموعة، وهو الذي سيلتقي في اليوم الختامي للدور التمهيدي مع الوصل الإماراتي.

ولم يقدم الفريق المستوى المأمول منه، كما في اللقاء الأول ضد شهردادي، إذ ظهر مفكك الأوصال في فترات كثيرة من اللقاء، إلا أن الحماسة والشجاعة التي تحلى بها لاعبو الفريق كانت السلاح الذي قادهم لقلب معطيات اللقاء الذي كان يسير في كثير من لحظاته لصالح الفريق السوري.

البداية كانت للأخير الذي حقق تقدما سريعا بالنتيجة مستغلا الثغرات التي كلفها التقدم الدفاعي لباربار الذي لعب بطريقته المعتادة بالتقدم 4/2 متحرك، وخصوصا أن هجوم الفريق بدأ اللقاء بطريقة مستعجلة كلفته خسارة أكثر من كرة، إلا أن الفريق وعلى رغم ذلك لم يجعل الفارق يتسع لأكثر من هدفين فقط للفريق السوري وبنتيجة 10/8 في الدقيقة 16، في استفاد لبعض الكرات التي أسقط من لاعب ي الشباب السوري نتيجة الدفاع المتقدم.

ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يدخل أجواء اللقاء، إذ تمكن من تحقيق التعادل سريعا 10/10، من خلال الاعتماد على الخط الأمامي وخصوصا لاعب الدائرة حسن مدن الذي تحصل كثيرا على رميات الجزاء التي ساهمت في تحقيق التعادل، بعد إن أضاع محمد المقابي فرصة التعادل الأولى، إثر انفراد صريح بالحارس السوري الذي تألق في التصدي لتسديدته.

غير أن المقابي أكد العودة الباربارية بتحقيقه هدف التقدم 11/10، إثر هجمة مرتدة سريعة، غير أن هذه الصحوة لم تدم، بعد عن عاد الفريق للاستعجال في هجماته، ليعود الفريق للتأخر بالنتيجة بعد ان عاد السوريون للتقدم بالنتيجة وبفارق هدفين 14/12.

عجل المدرب المصري للفريق طارق لطفي بطلب وقت مستقطع في الدقيقة 26، تمكن من خلاله الفريق من تقليص الفارق لهدف واحد للسوريين 16/15، بعد دفاع متميز تمكن فيه الفريق من استخلاص كرتين متتاليتين، وعبر هجمات مرتدة قلص فيها عبدالله علي الفارق لهدف، ما أجبر الفريق السوري على طلب وقت مستقطع نجح من خلاله بإنهاء الشوط الأول لصالحه بفارق هدفين 18/16.


الشوط الثاني

واصل الفريق إضاعته المستمرة للفرص مع بداية الشوط على رغم إبقائه الفارق هدفا وحيدا، إذ أتيحت له كثير من الفرص للتقدم وأضاعها نتيجة الاستعجال، ليتعرض الفريق إلى لطمة بإيقاف حسن مدن لدقيقتين في الدقيقة السادسة، تبعه سريعا استبعاد مباشر لأخيه حسام مدن في لعبة ربما تحتاج للإيقاف فقط لدقيقتين، هذا الوضع أعطى الفرصة للسوريين للتقدم بفارق 3 أهداف 23/20.

إثر ذلك غير الفريق دفاعه لـ 6/صفر، ونتيجة لتألق ملحوظ للحارس حسن النشيط في التصدي للتسديدات الخارجية للاعبي الشباب السوري، تمكن الفريق من تحقيق التعادل سريعا وبتسديدة قوية مفاجئة من الكويتي مهدي القلاف في الدقيقة 10، بعد دفاع متميز ليتعادل 23/23.

وواصل الفريق تميزه الدفاعي الذي مكن الفريق من مواصلة التسجيل عبر انفراد لعبدالله علي، ليعود الفريق من جديد للنقص الذي تأثر به كثيرا، بإيقاف حسن مدن مجددا لدقيقتين، تبعه محمد المقابي لدقيقتين أخريات، ما أعطى الفرصة للفريق السوري بتحقيق التعادل 26/26 في الدقيقة 14.

واصل الفريق قيادة المباراة لصالحه على رغم العودة السورية المتواصلة، ليتقدم بفارق هدفين 29/27، وسط اعتراض من المدرب السوري لاعتراضه على قرارات الحكام، ليعود الفريق للنقص العددي، وهو ما غير من طريقة الدفاع السوري إلى 5/1 لمراقبة عبدالله علي، إلا أن الفريق واصل التسجيل، غير أنه فشل في استغلال تقدمه في تعزيز الفارق، ليخسر هجمته التي استفاد منها السوريون في تحقيق التعادل، قبل أن يعود الباربايون للتقدم من جديد 32/31، ليخسر مجددا فرصته في التقدم نتيجة للاستعجال.

تألق الحارس البديل تيسير محسن حفظ الفوز للفريق بعد أن تصدى لرمية جزائية تحصل عليها الفريق السوري قبل 20 ثانية من النهاية، لينجح هذه المرة الفريق في توسيع الفارق والحفاظ على فوزه وإنهاء المباراة بالتالي لصالحه بفارق هدفين 33/31، ادار اللقاء طاقم تحكيم قطري.

العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 3:41 م

      الله كريم

      نحن مظلومون في كل زمان ومكان

      لكن الله معنا والنصر ات ات ات

      مبروكين للكواسر

    • زائر 3 | 10:05 ص

      مبروك

      مبرووك للكواسر وبالتوفييق ان شاء الله في الدور الثاني

    • زائر 2 | 4:52 ص

      مبرووووووووووووووووووووووووووك

      مبروك للكواسر وبالتوفيق انشاء الله

    • زائر 1 | 3:06 ص

      تعجب

      هدا عنوان تكتبه حك فريق متأهل الى الدور الثاني لو بتلاحظ ان اكثر الانديه المشاركه في البطوله عنده اكثر من محترف احنا ما عدنه ولا محترف المفروض منك كصحفي اتشيد بالنادي لآنه شرف الكره البحرينيه انك تتأهل الى الدور الثاني هدا انجاز بدون محترفين او بدون معسكر انت في مقالك اتقول بس السلبيات ما اشدت بالنادي و لا الاعبين انا اقول لك القلم امانه واقول لك راجع نفسك لانك في هدا المقال اصلن تظلم نفسك قبل ما تتظلم هدا النادي

اقرأ ايضاً