في هذا الحوار مع رئيس قسم التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم غازي المرزوق، سنطرح العديد من المحاور التي تهم كلا من معلمي ومعلمات التربية الرياضية، وكذلك تهم شريحة أولياء الأمور، وخصوصا بالنسبة لقسم حيوي لا يمتلك الكثير عنه من المعلومات الكافية.
لكن من المهم الإشارة إلى أن هناك زيارات تفقدية بالمدارس تجري هذه الأيام بتوجيهات من وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، وهي منطلقة من توجيه إلى جميع مديري الإدارات ورؤساء الأقسام لزيارة المدارس، والتأكيد على سير النظام والانضباط الوظيفي وتطبيق أنظمة الخدمة المدنية على كل مقصر... قسم التربية الرياضية أيضا يهدف للوقوف على مدى التزام المدارس ومعلمي التربية الرياضية بالتوجيهات التي سبق أن طُرحت في اجتماعات القسم مع جميع المعلمين والمعلمات، ووفقا لذلك، ستتم مكافأة المجدين والذين لديهم برامج إبداعية وتطويرية، كما سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المقصرين.
«ينقصنا الوعي المجتمعي بأهمية التربية الرياضة ودورها بدنيا وصحيا واجتماعيا ونفسيا وعقليا وفي التحصيل الدراسي لدى الطالب»... هذا محور مهم دار في الحوار، ولكل ذلك أهميته في تعزيز ودعم لخطة الإصلاح الاقتصادي 2030... وإذا ما استطعنا أن نصل إلى أذهان أولياء الأمور في تشجيع أبنائهم على ممارسة الرياضة بانتظام والتأثير في السلوك والابتعاد عن الخمول واتباع العادات الغذائية الصحية؛ سوف نساهم في الحد من الهدر العام للمال والذي من المفترض أن يخصص للتنمية البشرية المعززة لمشاريع الاقتصاد.
وفيما يأتي نص الحوار الذي يمكن متابعة جزء منه من خلال برنامج «عبر الأثير» من «الوسط أون لاين»:
لا يمتلك الكثير من المواطنين، وخصوصا أولياء الأمور، معلومات كافية عن مهام القسم، فهل من الممكن أن تعطي فكرة موجزة عن مهام قسم التربية الرياضية؟
- قسم التربية الرياضية عليه الكثير من المسئوليات والواجبات التي يقوم بها ويتابع تنفيذها مثل وضع الخطة العامة والبرامج ومتابعة تنفيذها... ورسم السياسية العامة للإدارة وتنفيذ سياسات واستراتيجيات الوزارة... ووضع الأنظمة والإجراءات الرقابية والمتابعة الميدانية، والإشراف العام على تنفيذ الخطة العامة والتي تشمل المسابقات الرياضية ومراكز التدريب والمهرجانات والعروض الرياضية واللياقة البدنية والمنتخبات المدرسية... يقوم بإعداد الدراسات وأوراق العمل العلمية المتعلقة بالتطوير... تحدد الاحتياجات التدريبية والتطويرية والمهنية للعاملين في القسم، اقتراح الاحتياجات التدريبية والتأهيلية المناسبة... تحديد الأنشطة الخارجية الرسمية وغير الرسمية التي تنظم بين المدارس، الإشراف على اختيار العناصر المتقدمة للمنتخبات المدرسية، رئاسة الاجتماعات المكلف بها من أجل تطوير العمل وتحسين مخرجاته.
ومن المهام التي نقوم بها متابعة أعمال مدرسي التربية الرياضية، وعقد الاجتماعات الدورية معهم، والإشراف على حركة التنقلات والتعيينات لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية... وهنالك مهام كثيرة تناط بالقسم نقوم بالإشراف المباشر على تنفيذها ومتابعتها.
نعم، لكن هل هناك آلية عمل معينة تبدأ في بداية كل عام دراسي، وكذلك الحال بالنسبة للاجتماع بالمعلمين الأوائل ومناقشة ومراجعة المقترحات؟
- وضع تصورات الخطة وآلية تنفيذ التوصيات الإدارية والفنية ومتابعة أوضاع التربية الرياضية والمدرسية، ولدينا جدول اجتماعات منظم مع المعلمين الأوائل ويطلب منهم تقديم اقتراحاتهم وتوصياتهم من خلال إشرافهم على الميدان ووجودهم الدائم بصفتهم موجهين مقيمين بالمدارس... هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لدى القسم آلية تعتمد على الدراسات والبحوث التي نجريها سنويا وتشمل عينة من المعلمين والطلبة... وكذلك نعتمد على التغذية الراجعة من الميدان... ومن واقع مشاركات المدارس في الأنشطة الداخلية والخارجية ومشاركة المدارس في المشاريع التي يقيمها القسم وهي تتمثل في مستويات الفرق المشاركة في المسابقات وهي إحدى المؤشرات التي تدل على مدى اهتمام المعلمين بمنتخبات مدارسهم التي تمثلها في المسابقات المدرسية... مستويات المعلمين في التحكيم وإدارة المسابقات... مستوى مشاركة المدارس في مراكز التدريب وفي مهرجانات انتقاء الموهوبين والمتفوقين مهاريا في الألعاب الرياضية... المهرجانات أعطتنا مؤشرا حقيقيا وواقعيا عن المعلمين بالمرحلة الابتدائية من حيث مستوى أداء الطلبة النخب بالمدارس... وكذلك مستويات المدارس المشاركة في فعاليات المهرجانات والعروض الرياضية.
وهل هناك مؤشرات معينة تستفيدون منها حيال ذلك؟
- كل تلك المؤشرات تحدد لنا سنويا الخطوط العريضة التي نعتمد عليها في وضع الخطة العامة لقسم التربية الرياضية، بالإضافة إلى التوجهات العالمية، وعلى سبيل المثال في العام 2005 اعتمدت الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو تلك السنة وسميت بالسنة الدولية للتربية البدنية والرياضة... فكان تركيزنا على مشروع الرياضة للكم والكيف وركزنا فيه على جعل الرياضة أسلوب حياة عند كل تلميذ وتلميذة... وعززنا هذا المشروع بالبرامج وأدخلنا برنامج «الحركة بركة» كمشروع عالمي وضع من قبل خبراء على مستوى العالم وقنن من قبل مجموعة من العلماء العرب في مجال التربية البدنية والصحة... وكانت أهدافنا جعل الرياضة أسلوب حياة لدى جميع تلاميذ المدارس بجميع المراحل التعليمية... لتمارس بانتظام لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا.
أما عن عقد الاجتماعات المنظمة مع معلمي التربية الرياضية... سنويا تقوم الإدارة بعقد الاجتماعات في بداية العام الدراسي لتعرض من خلالها مرئيات وزارة التربية والتعليم وتوجهاتها للعام الدراسي الجديد وتستعرض الخطوط العريضة للخطة العامة وتناقش مع المعلمين آليات تنفيذها... ومن ثم يتم التنفيذ ويقوم القسم بالمتابعة، وهذا العام ركزنا في اجتماعاتنا التي عقدت مؤخرا مع معلمي التربية الرياضية باستغلال فترة تأجيل عودة الطلبة للمدارس وعدم وجود أي نشاط أو برامج أو عمل بالمدارس وبحسب جداول منظمة ومحدد فيها الموعد والمكان والوقت، وكنا قد ركزنا على عملية النظام والانضباط... والجودة... ودور المعلم في زرع القيم والعادات السليمة من حيث المظهر والشكل والنظافة واللباس الرياضي... وأشرنا بشكل عام إلى الظواهر والسلوكيات السلبية التي نراها ونرصدها لدى المعلمين للتقيد بالأنظمة والقوانين المعمول بها في أنظمة الوزارة وديوان الخدمة المدنية.
وركزنا على الاهتمام ببرنامج التربية الرياضية من الدرس والنشاطين الداخلي والخارجي، وبعد تلك الاجتماعات تابعنا مع إدارات المدارس، مستفسرين عن أسباب عدم حضور بعض المعلمين والمعلمات لتلك الاجتماعات ومعلمي التربية الرياضية الذين تأخروا... ونقوم حاليا بزيارات منتظمة للمدارس بمختلف المراحل للوقوف على تنفيذ ما جاء في تلك الاجتماعات من توجهات ومن واجبات... ورصدنا حالات تستحق التنبيه الكتابي لعدم التزامها بالتدريس واتباع الأنظمة المعمول بها... وسوف تستمر تلك الزيارات حتى نهاية العام الدراسي... ونحث المعلمين والمدارس على الاهتمام بالبيئة المدرسية الخاصة بالرياضة، وبالتركيز على نظافة الملاعب وإعدادها وتخطيطها وجعلها أماكن مشجعة على ممارسة الرياضة من قبل جميع الطلبة بالمدارس، وحماية البيئة التي يعيشون فيها والمحافظة عليها.
عقدنا عدة اجتماعات مع المعلمين الأوائل وتم استعراض خطط المدارس ووجدنا أن هناك معلمين ومعلمات لديهم خطط جيدة وأشرنا إليها بالإشادة والمدارس التي كانت خططها أٌقل من المستوى المطلوب، أعطينا توجيهاتنا وملاحظاتنا لها للأخذ بها. ونُعد حاليا لعقد اجتماعات دورية مع المعلمين الأوائل بنظام ورش العمل للنظر في عدة مواضيع منها: كيفية إعداد الخطط وإجراء التطوير المستمر عليها. وهناك ظواهر رصدناها وسوف نعمل على طرحها في تلك الورش لوضع الحلول المناسبة لها. ونعمل حاليا على الترتيب لندوة من واقع عملي لإدارة الوقت، ولدينا استراتيجية بدنية صحية تهتم بالطالب على مدى الاثنتي عشرة سنة المقبلة. وسوف يتم الإعلان عنها بعد أن يُدشن المشروع من قبل وزير التربية والتعليم بعد مناقشته وإقراره.
كيف تقيمون مشاركاتكم العلمية في المؤتمرات والملتقيات المتخصصة، وماذا عن ورقة العمل التي قدمها القسم في مؤتمر الصحة المدرسة، علام ركزت تلك الورقة؟
- قدمنا أوراق عمل في عدة مؤتمرات، وسنويا نقوم بإعداد دراسة أو أكثر إحداها تتعلق بالمعلمين والأخرى بالطلبة... والورقة التي قدمناها بمؤتمر الصحة المدرسية كانت عبارة عن تجاربنا المعززة للصحة المدرسية واستعرضنا فيها عددا من المشاريع التي نفذناها بالمدارس خلال السنوات الخمس الماضية، ورفعت من مستوى عدد الطلبة الذين يمارسون الرياضة وكان هدفنا جعل الرياضة أسلوب حياة يجب أن يمارسها كل طالب يوميا وبانتظام في حدود 30 دقيقة.
ينقصنا الوعي المجتمعي بأهمية التربية الرياضة ودورها بدنيا وصحيا واجتماعيا ونفسيا وعقليا وفي التحصيل الدراسي لدى الطالب، ولكل ذلك أهميته في تعزيز ودعم لخطة الإصلاح الاقتصادي 2030، وإذا ما استطعنا أن نصل إلى أذهان أولياء الأمور في تشجيع أبنائهم على ممارسة الرياضة بانتظام والتأثير في السلوك والابتعاد عن الخمول واتباع العادات الغذائية الصحية؛ سوف نساهم في الحد من الهدر للمال العام والذي من المفترض أن يخصص للتنمية البشرية والمعززة لمشاريع الاقتصاد.
يبدو أن هناك الحاجة للمزيد من المعلومات عن أعمال معلمي ومعلمات التربية الرياضية... قد تكون المنظومة مصغرة لكنها مهمة... هل لكم أن تشرحوا المزيد؟
- منظومة التربية البدنية والرياضة تعني برنامجها المكون من الدرس وهو القاعدة الأساسية التي تبنى عليه جميع الأنشطة والفعاليات التي تكمله والنشاط الداخلي والذي نعني به تنظيم الأنشطة والبرامج الرياضية أثناء الدوام المدرسي في الفسحة أو أوقات الأنشطة والفراغ، ويشمل اللقاءات بين منتخبات الصفوف الدراسية من مباريات منظمة يقودها الطلبة أنفسهم وبإشراف معلمي التربية الرياضية ولها أهداف كثيرة وكبيرة جدا في مدلولاتها التربوية والبدنية والصحية والاجتماعية. وشغل أوقات فراغ الطلبة بما هو مفيد وهي أي الأنشطة الداخلية تتيح الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلبة ليمثلوا صفوفهم، ومنها تتاح الفرصة للمعلمين لانتقاء أفضل العناصر لتشكيل المنتخبات المدرسية التي تشارك بها في النشاط الخارجي، وهو النشاط الذي تشرف عليه مباشرة إدارة التربية الرياضية من خلال القسم، فالنشاط الخارجي مكمل لمناهج دروس التربية الرياضية والمعززة للرياضة الأهلية. وهي تؤسس لثقافة الانتماء والمواطنة بدءا من ولاء الطالب للصف الذي يمثله وللمدرسة وللمنطقة أو المحافظة وللوطن الذي يرعاه وتغرس فيه ثقافة الثقة بالنفس ونكران الذات.
وأما التثقيف الرياضي والبدني الذي نطِّلع به يتم من خلال تعريف المعلم لطلابه بأهداف الدرس والتربية الرياضية وأهميتها كوقاية وعلاج وأثرها على أجهزته الحيوية من الناحية الفسيولوجية وتأثيرها على الدورة الدموية ونبضات القلب وكمية الدم الذي يدفعه والتخلص من الفضلات الضارة وصحة وسلامة جهازيه العصبي والعضلي... والحديث في هذا الجانب يطول. وتفعيل هذا الجانب بالبرامج التي نطرحها كمشاريع مثل الرياضة للكم والكيف والقضاء على السمنة لدى الطلبة ببرامج اللياقة البدنية والنوادي الصحية بالمدارس وبرامج مخصصة للطبلة اللذين لديهم نسب متفاوتة وعالية من السمنة... وهناك الوسائل التعليمية ومهرجانات المشي التي ننظمها سنويا بالتعاون مع وزارة الصحة. وهناك برامج ومؤتمرات أقمناها بالتعاون مع المركز العربي للتغذية. ونُعد حاليا جميع المعلمين والمعلمات حديثي التعيين للمؤتمر الثالث للنشاط البدني والسمنة ليكونوا مشاركين فاعلين وذوي كفاءة عالية واطلاع واسع، ونُعدهم للمشاركة والاستفادة ليكونوا قادرين على إدارة البرامج التطويرية التي تخدم الثقافات المختلفة البدنية والصحية والتغذوية.
طابور الصباح الرياضي أحد البرامج المعززة للثقافة البدنية والصحية... تمارس من خلاله مجموعة من تمارين المرونة والجري في المكان، والمشي حول فناء المدرسة بمشاركة جميع منتسبيها من إدارة ومعلمين وطلبة وعاملين، ولها أهداف اجتماعية وتربوية ونفسية تسبق بدء اليوم الدراسي، وتكون منشطة بدنيا وذهنيا استعدادا ليوم دراسي فعالٍ ومنتج.
الفكرة منها تحفيز المدارس على الاهتمام باختبارات اللياقة البدنية، ولدى المدارس بطارية اختبارات بدنية تعمل على تطبيقها في بداية كل عام للتعرف على مستويات الطلبة، والتحكم في برامج الوحدات التعليمية ومراعاة للفروقات الفردية، وتحدد للمعلم من أين يبدأ وما سوف يكتسب الطالب لرفع مستوى لياقته البدنية والصحية. وتمثل تلك البطولة تميُّز وتفوق المدارس في اللياقة البدنية في بطولة تنافسية تقام للمدارس، وتفوز المدرسة التي يتفوَّق طلابها بلياقة بدنية عالية وتُكافأ بكأس الوزير في حفل الختام الذي تقيمه الإدارة سنويا في نهاية كل عام، وتُكرَّم فيه المدارس ومعلموها كل بحسب اختصاصه وإنجازاته وتميزه وعطائه... ومن ضمن اهتمامات الوزارة للحد من السمنة لدى طلبة المدارس وجهنا المدارس للاهتمام بفئات السمنة، والعمل على الحد من تلك الظاهرة التي أخذت في الانتشار على مستوى البحرين بل على مستو العالم... نلاحظ أن اهتماماتنا أصبحت متزايدة بظاهرة السمنة والثقافة البدنية والصحية والتركيز على السلوك التغذوي وقلة الحركة باعتبارهما من أهم مسببات السمنة لدى الطلبة.
يوم المشي المدرسي يُقام سنويا بالتعاون مع وزارة الصحة وهذا اليوم يشمل مشاركة عدد من الشركات الداعمة لبرامج النشاط البدني والصحة وتوزع فيه كتيبات توعوية في كل ما يتعلق بالجوانب البدنية والغذاء وتوزع فيه المشروبات الصحية مثل الحليب والعصائر والفواكه الطازجة، ويشارك فيه عدد كبير من طلبة المدارس ويُقام في الأماكن المفتوحة المخصصة للمشي لنشر ثقافة النشاط البدني وأهمية الغذاء الصحي لدى الطلبة. ويعتبر هذا النشاط من الأنشطة الناجحة التي تقام سنويا بالتعاون مع وزارة الصحة.
تقومون حاليا بزيارات تفقدية للمدارس بجميع مراحلها التعليمية. وهل لنا أن نتعرفَّ على أهداف تلك الزيارات؟
- سنويا نقوم بزيارات تفقدية للمدارس وقد وجه وزير التربية والتعليم جميع مديري الإدارات ورؤساء الأقسام لزيارات المدارس، وأكد الوزير على عملية النظام والانضباط الوظيفي وحث على تطبيق أنظمة الخدمة المدنية على كل مقصر. والهدف من زياراتي حاليا للمدارس للوقوف على مدى التزام المدارس ومعلمي التربية الرياضية بالتوجيهات التي سبق أن طُرحت في اجتماعات القسم مع جميع المعلمين والمعلمات. ولتفعيل البرنامج المتمثل في الدرس والنشاط الداخلي والخارجي والذي سبق أن تطرَّقنا لهما من خلال لقاءاتنا بالمعلمين، والتأكد من استعدادات المدارس، وتطبيق الأنظمة والقوانين. لتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، والاستماع إلى ملاحظات المعلمين ومديري المدارس أو المديرين المساعدين المعنيين بالمسئولية المباشرة ومتابعة المعلمين في الميدان... وحثَّنا الوزير على مكافأة المجدين والذين لديهم برامج إبداعية وتطويرية... واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المقصرين.
ما هو الدور الذي تقوم به التربية الرياضية في مجال تربية المواطنة؟
- يقوم قسم التربية الرياضية بالإدارة بتنظيم الأنشطة الرياضية والمهرجانات التي تقام بالمناسبات الوطنية وفيها مهرجان «البحرين أولا» الذي يقام سنويا بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد الجلوس. وفيها تحقق التربية الرياضية أهدافها في تنمية المعارف والكفاءات التي يملكها الطالب من تطوير قدراته الاجتماعية مثل التسامح والروح الرياضية، وخلق التوازن بين الأنشطة الفكرية والبدنية، وحماية البيئة التي يمارسون فيها تلك الرياضة والألعاب والمحافظة عليها، فالمواطنة تعني ممارسة فعلية عملية لا تقتصر على نشاط معين وليس لها زمن محدد بل تبدأ مع التلميذ منذ دخوله المدرسة وحتى تخرجه منها لتناط المسئولية فيما بعد للجهات المعنية بالشباب واحتضانهم ورعايتهم.
ومن ضمن الأنشطة والبرامج التي ينظمها القسم من خلال مجموعاته المختلفة مهرجانات العيد الوطني فكل مدرسة تحتفل بتلك المناسبة السعيدة داخل مدرستها، وهناك مهرجان «كلنا أخوة» الذي يقام للمعاهد الدينية بمختلف اتجاهاتها.
والفكرة من إقامته هي تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ الفرقة بين الطوائف، ويعتمد على دمج طلبة المعاهد في فرق مشتركة، وبمسمَّيات وطنية تمثل تاريخ وحضارة هذا البلد وطيبة أهله.
العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ
راية الاسلام
العنوان يقودنا الى شيىء في حين المظمون يختلف تمام الاختلاف , على كل أنت مشكور على المحاولة