العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ

«برازيل أوروبا» البرتغال في مهمة غامضة أمام البوسنة

تبدو مهمة المنتخب البرتغالي سهلة في مواجهة نظيره البوسني على ملعب «دا لوز» في لشبونة، لكن الضيوف الذين يشرف على تدريبهم الكرواتي الشهير ميروسلاف بلازيفيتش الذي قاد منتخب بلاده إلى المركز الثالث في مونديال 1998 في فرنسا، قادرون على تحقيق المفاجأة نظرا لمسيرتهم الناجحة حتى الآن في التصفيات.

وعانت البرتغال كثيرا في التصفيات قبل أن تحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف الدنمارك متقدمة على السويد بفارق نقطة واحدة، في حين حلت البوسنة وصيفة لإسبانيا بطلة أوروبا.

ورأى مدرب البرتغال كارلوس كيروش الذي عمل في السابق مساعدا لمدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي السير أليكس فيرغسون أنه «بحال تأهل البرتغال، لا شك بأنها ستكون أحد المرشحين لإحراز اللقب العام 2010 وعلى الأقل الحلول بين أول ثلاثة منتخبات».

وبالنسبة للاعب وسط البرتغال البرازيلي الأصل ديكو، فإنه لا يجب أن تلقي إصابة رونالدو بظلها على فريق المدرب كيروش: «نملك المواهب الكافية لتعويض الغياب، ولا يمكننا استعمال غيابه لاختلاق الأعذار. نعلم أن الأمر لن يكون سهلا لكننا واثقون من أنفسنا».

ويقود المنتخب البوسني ثنائي بطل ألمانيا فولفسبورغ أدين دزيكو وزفيزدان ميسيموفيتش، ولاعب وسط ليون الفرنسي ميراليم بيانيتش ومهاجم هوفنهايم الألماني وداد إيبيسفيتش.

وقال بلازيفيتش في مؤتمر صحافي: «الضغط كبير علينا وتطلعات الجمهور البوسني كبيرة ويجب أن نعمل على عدم تخييب آمالهم».


روسيا ×سلوفينيا

بعد منافسة شرسة على بطاقة التأهل مع ألمانيا بطلة العالم 3 مرات، تستقبل روسيا سلوفينيا على ملعب «لوجنيكي» في العاصمة موسكو.

وتُعتبر روسيا التي وصلت إلى نصف نهائي كأس أوروبا الأخيرة مرشحة لبلوغ النهائيات، لكن مدربها الهولندي غوس هيدينك حذّر قائلا: «يجب ألا نسيء تقدير سلوفينيا أبدا. إنه فريق قوي من حيث النتائج وطريقة اللعب».

واعتبر هيدينك أن نتيجة روسيا مع سلوفينيا ستؤثر على مستقبل اللعبة وتطويرها في البلاد «سيكون تأهل روسيا إلى النهائيات قيمة مضافة إلى ملفي الترشيح لاستضافة كأس العالم العام 2018 أو 2022».

والتقت روسيا التي تعتمد على مهاجم أرسنال الإنجليزي أندري أرشافين ثلاث مرات مع سلوفينيا سابقا، ففازت مرة وديا، في حين خسرت مرة وتعادلت مرة معها ضمن تصفيات مونديال 2002.

وهذه المرة الثانية التي تخوض فيها روسيا الملحق، ففي الأولى سقطت أمام إيطاليا في تصفيات 1998، وفي الثانية تأهلت على حساب ويلز في الملحق المؤهل إلى كأس أوروبا 2004.

وتوقع مدرب سلوفينيا ماتياش كيك فوز فريقه في موسكو: «بكل تأكيد نحن قادرون على الفوز. يعيش الروس تحت الضغط، لكن نحن نملك الرغبة القوية لخوض أول مونديال لنا».


اليونان × أوكرانيا

ويسعى منتخب اليونان بطل أوروبا العام 2004 إلى أن يخرق حاجز منتخب أوكرانيا المتسبب بغياب كرواتيا القوية عن المونديال، عندما يستقبله على الملعب الأولمبي في أثينا.

وبعد خمس سنوات وأربعة أشهر على إحرازها اللقب القاري بشكل مفاجئ، عانت اليونان في السنوات الماضية في كأس القارات 2005، وعجزت عن التأهل إلى كأس العالم 2006 كما قدمت مستوى هزيلا في كأس أوروبا 2008، ثم عجزت عن التأهل مباشرة إلى مونديال 2010 على رغم وقوعها في مجموعة سهلة تأهل عنها المنتخب السويسري العادي بفارق نقطة عن رجال المدرب الألماني أوتو ريهاغل.

واللافت أن أوكرانيا كانت من حرم اليونان في تصفيات المونديال السابق عندما فازت عليها 1/صفر.

ورغم غياب بعض لاعبيه بسبب الإصابة، يعتبر ريهاغل (71 عاما) جالب المجد لليونان العام 2004 أن الفريقين يملكان حظوظا متساوية للتأهل.

من جهته، يملك المنتخب الأوكراني الذي تأهل إلى ربع نهائي مونديال 2006، سجلا مخيبا في الملاحق إذ سقط في فخها ضمن تصفيات مونديال 1998 و2002 وتصفيات كأس أوروبا 2000.

ويعتبر النجم أندريه شيفتشنكو أن فريقه قادر هذه المرة على فك نحس الملاحق، فقال لوكالة فرانس برس: «أعتقد أننا نملك الأفضلية على اليونان. يجب أن نلعب بطريقة منظمة حتى ولو تقدموا علينا. لاعبو اليونان يتمتعون بموهبة جيدة، ويشكلون خطرا دائما من خلال الهجمات المرتدة».

أما المدرب أليكسي ميخائيليتشنكو فاعتبر أن فريقه جاهز للمعركة: «التعادل خارج أرضنا ثم فوزنا في أوكرانيا سيكون مثاليا، لكن يجب علينا الفوز في المباراتين».

العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً