أثبت مهاجم منتخب مصر عماد متعب مرة أخرى لماذا يصفه كثيرون بأنه الابن المدلل لمدرب الفراعنة حسن شحاتة بعدما أنقذ بلاده من الخروج من تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بتسجيله هدفا قاتلا في مرمى الجزائر السبت الماضي.
وكان بطل إفريقيا منتخب مصر على وشك الفشل مجددا في الوصول لنهائيات كأس العالم إذ كان متقدما بهدف من دون مقابل على ضيفه منتخب الجزائر قبل أن يسجل البديل متعب بضربة رأس هدفا في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع لتصبح النتيجة 2/صفر ويحافظ على حظوظ بلاده في بلوغ أكبر حدث كروي عالمي للمرة الأولى منذ 20 عاما.
ونقل موقع بطل الدوري المصري الأهلي على الانترنت عن مهاجمه متعب قوله إن الجميع كان محبطا في اللحظات الأخيرة لكنه كان لديه شعور مختلف بإمكانية إحراز هدف وهو ما تحقق في نهاية المباراة.
وستقام المباراة الفاصلة بعدما تقاسم منتخبا مصر والجزائر قمة المجموعة الثالثة وتساويا أيضا في فارق الأهداف وعدد الأهداف التي سجلها كل فريق بالإضافة إلى سجل المواجهات المباشرة.
وأضاف متعب العائد بعد غياب طويل بسبب إصابة خطيرة في ركبته أن هذا الهدف هو «الأغلى في حياته» كما قال إنه لم يضرب الكرة بقوة لكنه وجهها في الزاوية البعيدة.
ووجهت تقارير صحافية انتقادات لشحاتة عند ضمه متعب في تشكيلة منتخب مصر أمام الجزائر إذ لم يكن مهاجم الأهلي قد شارك بعد التعافي من الإصابة إلا مرة واحدة في التشكيلة الأساسية لناديه فيما كان مهاجم الزمالك أحمد حسام (ميدو) قد سجل هدفا رائعا بالدوري المحلي قبل أن يستمر استبعاده.
لكن إحراز متعب هدفا قاتلا أعاد للأذهان الحديث عن أنه الابن المدلل لشحاتة باعتباره من اللاعبين المفضلين في تشكيلة مدرب مصر منذ فترة طويلة على رغم ابتعاده عن مستواه في بعض الأحيان.
ويرتبط متعب (26 عاما) بعلاقة قوية للغاية مع شحاتة منذ فاز تحت قيادته أيضا بكأس الأمم الإفريقية للشباب العام 2003 ثم إحرازهما معا لكأس الأمم الإفريقية مع المنتخب الأول عامي 2006 و2008.
وعن المباراة المقبلة في السودان قال متعب الذي من المتوقع أن يدخل التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده على حساب مهاجم بروسيا دورتموند محمد زيدان إنه وزملاءه قادرون على الفوز مجددا على الجزائر والتأهل لكأس العالم.
العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ