العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ

صدارة أهلاوية شبابية... قمة تضامنية نجماوية حمراء... في جولة سابعة عادية

اليوم تبدأ المرحلة الثامنة لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجـي لكرة اليد بلقاء واحد

الوسط - محمد مهدي، محمد أمان

لم ترق الجولة السابعة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد إلى المستوى المأمول الذي بدأ في النزول بدأ من الجولتين الماضيتين، وزادت الحوادث المؤسفة التي حدثت في لقاء قمة الجولة المرتقبة بين النجمة والتضامن من مأسوية المستوى الفني الذي وصل لأدنى دراجاته بالاشتباك الذي حصل بين لاعبي الفريقين بعد اعتداء لاعب التضامن علي شهاب غير المبرر على منافسه عبدالرحمن محمد، لتنتهي المباراة بطريقة غريبة بوجود 5 لاعبين فقط على أرضية الملعب بعد استبعاد وطرد وإيقاف 7 لاعبين من الفريقين.

ربما كانت هذه الحوادث إضافة إلى الفوارق الكبيرة في نتائج جميع المباريات ماعدا لقاء توبلي وأم الحصم، هي أبرز النقاط التي حفلت بها الجولة السابعة التي جاءت نتائجها متماشية إلى حد بعيد مع الفوارق الفنية والتكتيكية التي تفصل بين الفرق الفائزة والخاسرة، وقد أجلت مباراة باربار والاتفاق لمشاركة الأول في البطولة الآسيوية للأندية التي تقام حاليا في عمّن الأردنية، والتي تأهل فيها ممثل الكرة البحرينية إلى الدور الثاني.

بداية مباريات الجولة السابعة كانت باكتساح كبير للدير «العائد لمستواه السابق» لخصمه البحرين وبفارق 20 هدفا 40/20، في مباراة قدم فيها الفريق الديراوي أحد أفضل مستوياته وخصوصا بعد العودة الكاملة لتشكيلة لاعبيه الموقوفين في الجولات الماضية.

النجمة هو الآخر اكتسح وبفارق 8 أهداف 28/20، في مباراة كانت غالبية فتراتها ضعيفة فنيا، كما كان الحال في مباراة الاتحاد والشباب، هذا الأخير حقق فوزا كبيرا أيضا بنتيجة 38/29، وهو الحال الذي حدث للأهلي مع سماهيج بفوز الأول 32/20.

أقوى مباريات الجولة كان اللقاء الختامي، الذي جاء متكافئا إلى أبعد الحدود وكان بين أم الحصم وتوبلي، الذي حقق فوزا جديدا بفارق هدف وحيد 27/26، واصل من خلاله مستواه المتطور والتصاعدي هذا الموسم.

هذه الجولة شهدت تواجدا لمدرب الاتحاد السابق المصري ناصر الفخراني لمشاهدة مباراة البحرين والدير، وهو الذي قد يقود في المباريات المقبلة فريق الدير خلفا للمدرب المقال خالد الحدي الذي أقيل من منصبه بعد الجولة الخامسة إثر 4 هزائم متتالية.


مباريات الجولة المقبلة

الجولة الثامنة ستشهد قمة من العيار الثقيل، تلك التي ستجمع بين النجمة والشباب يوم الأربعاء المقبل، في لقاء يتوقع أن يظهر مثيرا كما هي عادة مباريات الفريقين في المواسم الماضية.

افتتاح الجولة سيكون أيضا قمة متكافئة بين الاتفاق والدير اليوم (الثلثاء) في الساعة السابعة مساء، فيما يستريح الأهلي في محطة البحرين، ويلعب الاتحاد مع توبلي، وتختتم الجولة يوم الخميس بلقاء سماهيج وأم الحصم، فيما سيتأجل لقاء باربار والتضامن.


تناتيش

علي شهاب من الاعتداء إلى الاعتذار!

ما قام به لاعب التضامن علي شهاب تجاه لاعب النجمة الدولي السابق عبدالرحمن محمد لا يمكن أن تصدق، فطريقة الضرب كانت مقززة والمؤسف أن المباراة كانت منقولة على الهواء مباشرة، ولعل ما يخفف ذلك قيام اللاعب بالاعتذار العلني عما بذر منه في تلك اللحظات المؤسفة. المهم أن يتعلم اللاعب من هذا الدرس والأهم أن يبتعد كل اللاعبين عن هذه التصرفات التي تتولد من المشاحنات.


نتائج توبلي تعيد التوبلانيين للمدرجات

بدأ شارع كرة اليد في قرية توبلي يتفاعل بشكل لافت مع النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق في هذا الموسم، هذا التفاعل توج بالحضور المميز لأبناء القرية في مباريات الفريق وخصوصا مباراة أم الحصم الماضية، واللافت أنه كانت هناك (شبه رابطة) لهذه الجماهير، هذا التفاعل يتمنى الجميع أن يتواصل في الجولات المقبلة.


الدير في إطاره الجديد

الفوزان المتتاليان للدير في الجولتين الماضيتين ليس تأكيد قاطعا على أن الفريق قد وصل إلى المستوى أو الشكل الذي يرضي جماهيره أو متابعي اللعبة، فالتأكيد يأتي بالفوز على المنافسين على المقاعد الأربعة بالتحديد، وبالتالي فإنه على اللاعبين بذل المزيد من الجهد لكي يحجزوا للفريق مقعدا مع الأربعة الكبار، وليكن هذان الفوزان مجرد بداية لعودة الفريق فهذه العودة من صالح الدوري بكل تأكيد.


شحن اللاعبين نفسيا قبل المباراة

يفترض أن يهيئ الجهازان الفني والإداري اللاعبين من الناحية التكتيكية والنفسية قبل المباراة لمواجهة الفريق المنافسة لا مواجهة الفريق المنافس وطاقم المباراة في آن واحد، لا نقر بأن مستوى التحكيم متميز في الدوري ولكن لا يجب محاسبة الطاقم قبل أن يدير المباراة!، فنجد أن البعض لا يتقبل مجرد صافرة في وجهه لا يراها إلا هو غير صحيحة وبالتالي تبذر منه بعض التصرفات الخارجة، لذلك يجب أن يكون الجميع واقعيين في تعاطيهم.


الفوز في عيونهم

سنركز في هذه الزاوية على ردود فعل مدربي الفرق الفائزة في أبرز مباريات الجولة السابعة «النجمة، توبلي والدير» وأسباب الفوز من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة الثامنة، فكيف يا ترى كان الفوز في عيونهم؟


مدرب النجمة بوسفيان درواسي

قال مدرب النجمة ان مباراة التضامن كانت قوية، وأن فريقه كان الأقوى، إذ تفوق فيها منذ البداية وحتى النهاية بدليل فارق الأهداف الكبير الذي انتهى به اللقاء، مقدما شكره للاعبين على اخلاصهم وأدائهم وروحهم القتالية التي قدموها.

وفي تعليق على الحوادث التي جرت، قال: «من غير المعقول والمنطقي أن يقوم فريق متقدم بفارق يصل إلى 7 أهداف مع تبقي دقيقتين ونصف بذلك، وبالتالي ليس من المنطقي أن يقال بأن لاعبي فريقي هم المتسببون بالحوادث، إذ من الطبيعي أن تكون هناك ردة فعل من اللاعبين على اعتداء حدث على زميلهم».

وأضاف «ما حدث من هبوط في أداء الفريق نهاية الشوط الأول أمر طبيعي، فلا يوجد فريق في العالم يلعب 60 دقيقة بنسق واحد، وبالتالي التضامن استفاد من النقص والتضييع في تقليص الفارق، لكن بداية الشوط الثاني الخصم لم يسجل طوال 8 دقائق كانت هي الفارق في اللقاء».

وعن لقاء الشباب قال: «هو فريق معروف بأدائه الجيد منذ الموسم المقبل، ونحن من جانبه نحضر للقاء بجدية، لكن أتمنى ألا تؤثر حوادث لقاء التضامن على المباراة كأن تكون هناك عقوبات على اللاعبين سيؤثر بلا شك».


مدرب توبلي قاسم طاهر

أشار قاسم طاهر إلى أن التأخر في نتيجة الشوط الأول جاءت بسبب عدم إشراك اللاعب محسن حبيب بغية تغيير الخطة التي سنلعب بها، قائلا: «توقعنا أن تكون هناك رقابة على حبيب، وبالتالي أشركنا لاعبين آخرين لمفاجأة أم الحصم، لكن الخبرة عند هؤلاء الصغار قليلة وهذا ما أثر».

وأضاف «عندما أشركنا حبيب في الشوط الثاني بدأ الفريق يأخذ وضعيته، وتمكنا من تحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة، وخصوصا أن اللاعبين كانوا خائفين من هذه المباراة نظير المستوى الجيد الذي يقدمه أم الحصم ولاعبوه الجيدون».

وتابع «في البداية لم نرد فتح الدفاع فلعبنا بدفاع تقليدي، وبعد عودة الثقة غيرنا الدفاع إلى 4/2 متقدم على اللاعبين نادر البلوشي وعبدالهادي عاشور، وهذه الخطة هي التي كشفت المباراة بعد النجاح في خطف كرتين والارتداد بهما في هجمات مرتدة، كما استفدنا من الورقة الرابحة كميل محفوظ الذي فأجا الخصم».

وعن لقاء الاتحاد قال: «لهذه المباراة ظروف خاصة بعد استلام حسن المرخي تدريب الفريق وعودة بعض اللاعبين، وستكون المباراة قوية لا سيما أن فريقي متحمس لمواصلة الانتصارات، ولن يكون هناك خوف كما حدث مع أم الحصم لأن الفريق تعود على اللعب مع الاتحاد وتبادل معه الخسارة والفوز».


مدرب الدير سعيد الجبالي

أوضح مدرب الدير أن الفريق بدأ يأخذ وضعه الطبيعي ويعود لمستواه المعروف، مبينا أن اللاعبين طبقوا التعليمات المطلوبة منهم أمام البحرين ولعبوا على الهجمات المرتدة وهذا ما سهل إنهاء اللقاء منذ بداية الشوط الثاني بفارق وصل إلى 20 هدفا في النهاية.وقال: «ليس في ليلة وضحاها يعود الفريق لمستواه، فهناك بعض الأخطاء وعلينا القيام بتصحيحها ولكنها تحتاج للوقت، وفي لقاء البحرين عملنا على تصحيح أخطاء الشوط الأول في استراحة ما بين الشوطين لذلك ظهر الفريق أفضل في الشوط الثاني الذي أنهينا فيه المباراة في دقائقه الأولى».

وعن لقاء الاتفاق قال: «هو فريق منظم ولديه مدرب جيد ونحن وضعنا له ألف حساب والفريق عازم على العودة للمنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة».


توبلي الفريق المثالي

المستوى الجيد الذي قدمته عناصر فريق توبلي في مباراتهم الأخيرة أمام أم الحصم، وإنهائهم المباراة في الدقائق الأخيرة، حسم خيار أفضل فريق في الجولة لمصلحته وخصوصا أن المنافس الذي واجهه لم يكن سهلا.

وعلى رغم وجود أكثر من خيار لفريق الجولة، وخصوصا الفريق النجماوي الذي قدم أفضل مستوياته، إلا أن العقوبات الكثيرة التي تعرض لها والحوادث التي انتهت بها المباراة، وضع الخيار لصالح توبلي الذي كانت مواجهته أكثر قوة من الدير والشباب والأهلي.

الفريق قدم صورة جيدة وخصوصا في الدقائق الأخيرة التي قلب فيها المباراة لصالحه، والتي كانت سبب الفوز، ويؤمل أن يكون هذا الفوز دافعا للفريق في المباريات المقبلة، ومواصلة نغمة الانتصارات الأخيرة.


إحصاءات الجولة السابعة

280 هدفا في 5 مباريات... الدير الأكثر تسجيلا و3 فرق أقلها

شهدت الجولة السابعة تسجيل 280 هدفا خلال الخمس مباريات التي لعبت، بمعدل يزيد بـ11 هدفا عن الجولة الماضية.

- شهد الشوط الأول تسجيل 137 هدفا، فيما شهد الشوط الثاني 143 هدفا.

- أكثر الأندية تسجيلا للأهداف في الجولة هو الدير بتسجيله 40 هدفا في مرمى البحرين (40/20)، وأقل الأندية تسجيلا هي التضامن، البحرين وسماهيج بتسجيلها 20 هدفا فقط.

- أكبر فارق في النتيجة خلال المباريات الخمس في الشوط الأول 7 أهداف خلال مباراة الدير مع البحرين والذي انتهى لصالح الأول (16/9)، وأكبر فارق في الشوط الثاني 13 هدفا خلال مباراة الدير والبحرين أيضا (24/11).

- أكبر فارق في نتيجة فوز لمباراة كان في مباراة الدير مع البحرين أيضا إذ انتهت بفارق 20 هدفا للأول (40/20)، وأقل فارق خلال مباراة توبلي ضد أم الحصم إذ انتهت بفارق هدف فقط للأول (27/26).

- أكثر المباريات التي شهدت تسجيل الأهداف كانت مباراة الاتحاد والشباب إذ سجل فيها 67 هدفا وانتهت لصالح الشباب (38/29)، وأقل المباريات تسجيلا للأهداف كانت مباراة النجمة مع التضامن إذ سجل فيها 48 هدفا فقط وانتهت لصالح النجمة (28/20).

- شهدت الجولة إصدار 78 عقوبة تصاعدية، 29 إنذارا أصفر، 36 إيقافا لمدة دقيقتين و9 بطاقات حمراء.

- أكثر الأندية حصولا على العقوبات التصاعدية النجمة بـ 13 عقوبة (3 بطاقات صفراء، 7 إيقافات لمدة دقيقتين و3 استبعادات)، وأقل الأندية سماهيج بـ3 عقوبات فقط (3 بطاقات صفراء فقط).

- أكثر المباريات إشهارا للعقوبات التصاعدية هي مباراة النجمة مع التضامن إذ تم إصدار 24 عقوبة (6 بطاقات صفراء، 11 إيقافا لدقيقتين و6 حالات استبعاد وطرد واحد)، وأقل المباريات إشهارا هي مباراة الأهلي مع سماهيج إذ أصدر فيها 8 عقوبات فقط (6 بطاقات صفراء، إيقافين فقط لدقيقتين).


الخسارة في عيونهم

سنركز في هذه الزاوية على ردود فعل مدربي الفرق الخاسرة في أبرز مباريات الجولة السابعة « أم الحصم، سماهيج والبحرين» وأسباب الخسارة من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة الثامنة، فكيف يا ترى كانت الخسارة في عيونهم؟


مدرب أم الحصم فؤاد عباس

قال مدرب أم الحصم الوطني فؤاد عباس بأن توبلي أحسن التعامل مع ظروف المباراة في الدقائق الحاسمة ونجح بالخروج فائزا في المباراة منوها إلى أن الحراسة كانت حاضرة بالنسبة له خلال هذه الدقائق وتصدت لـ 4 فرص محققة لفريقه بنجاح وانعكست هذه الفرصة سلبية على وضع الفريق في المباراة.

وقال أيضا: « المباراة بشكل عام كانت متكافئة المستوى، وتناوب الفريقان من خلالها على فرض الأفضلية على مدار شوطيها، وبالتالي أن الفوز كان متاحا للفريقين وفي النهاية ذهب لتوبلي وأنا أبارك له هذا الفوز وأتمنى أن يواصل في تحقيق النتائج الإيجابية، فهو من أفضل أندية الوسط في الوقت الحالي، وأنا معجب بما يقدمه في هذا الموسم».

وأكد فؤاد عباس في نهاية تعليقه على خسارته الأخيرة بأنه ليس راض على أداء فريقه وخصوصا في الشوط الثاني مشيرا إلى أن سوء تركيز اللاعبين في هذا الشوط قاد الفريق إلى الخسارة من خلال تضييع الفرص».


مدرب سماهيج الوطني علي العنزور

أشار مدرب سماهيج الوطني علي العنزور إلى أنه قد وضع إستراتجية خصوصا للمباريات التي يخوضها فريقه ضد الأندية الكبار في الدوري كالأهلي وباربار والنجمة موضحا بأن الإستراتيجية تعتمد على اكتساب أكبر قدر من الخبرة من خلال هذه المباريات من أجل المستقبل، وقال أيضا: « أعتقد أن فريقي استفاد من هذه المباراة من الناحية الفنية والنفسية وذلك لما يلاعب مجموعة من لاعبي الأهلي أصحاب الخبرة «.

وعن المباراة، قال: « أرى بأن الفريق قدم أداء طيبا أمام الأهلي بدليل أن الفارق في النتيجة مقبولا بالنسبة لنا، الفريق لم يظهر في شكله الطبيعي خلال الشوط الأول بسبب الارتباك، ولكن في الشوط الثاني تحرر اللاعبين كثيرا وبدأوا يلعبون بالثقة وانعكس ذلك إيجابيا على الناحية الهجومية بالتحديد لذلك خرجنا من هذا الشوط خاسرين بفارق 3 أهداف وهذه نتيجة ممتازة جدا أمام لاعبي النادي الأهلي وبالتالي أنا راض بشكل تام عن أداء الفريق في هذه المباراة «.


مدرب البحرين الجزائري كمال الخرايفية

أكد مدرب البحرين الجزائري كمال الخرايفية أنه تفاجأ من المستوى الذي ظهر عليه لاعبيه أثناء مباراة الدير مؤكدا بأنه لم يستوعب هذا المستوى خلال المباراة وحاول أن يدخلهم إلى أجواء المباراة ولكنه فشل بسبب مستوى اللاعبين.

وقال أيضا: « ليلة المباراة أدوا التدريب على أكمل وجه، وكنت متوقعا بأن نؤدي مباراة طيبة أمام الدير، ولكني تفاجأت أثناء المباراة بالمستوى غير المرضي الذي شاهده الجميع، اللاعبين أنفسهم أكدوا لي بأنهم لم يكونوا في يومهم، وإن كنت ألتمس العذر لفهد جاسم وصادق عبدعلي وحسين حيد اللذين لعبوا المباراة وهما مصابان».

وقال أيضا: «حاولت خلال المباراة بأن أبدل بعض اللاعبين وأغير الأسلوب لعل وعسى أن تتحسن الوضعية ولكن اللاعبين بكل صراحة استسلموا للخسارة، أتمنى أن يكون الفريق في وضع أفضل خلال المباريات المقبلة، وهذا كل ما أستطيع قوله».

العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً