أكدت الفنانة المصرية صابرين أنها ستقدم شخصية «الشيماء» بشكل مختلف عما قدمته الفنانة سميرة أحمد، وذلك خلال أحداث المسلسل الذي تستعد لتصويره قريبا عن شقيقة الرسول (ص) في الرضاعة.
في الوقت نفسه، شددت صابرين على أنها حريصة على رد الاعتبار للأعمال الدينية من خلال «الشيماء»، وذلك بعد تراجع إنتاج هذه الأعمال.
وقالت صابرين إن مسلسلها الجديد يختلف عن الفيلم السينمائي الذي تناول حياة الشيماء من بطولة الفنانة سميرة أحمد، موضحة أن المسلسل يبدأ من حيث انتهى الفيلم، ويتناول حياة «بجاد» زوج الشيماء بعد إسلامه، كما يطرح المسلسل طفولة الشيماء وبجاد ويتعرض لتفاصيل دقيقة في حياتهما.
وحول منافستها للفنانة سميرة أحمد، قالت صابرين: «أشعر بالقلق الشديد، لأن شخصية الشيماء ارتبطت في أذهان الناس بسميرة أحمد، وهو ما يفرض عليّ أن أبذل مجهودا كبيرا حتى أقنع الجمهور، ولكن ما يطمئنني أن الفنانة سميرة أحمد اعترفت بأنني أنا الوحيدة الأنسب لتقديم شخصية الشيماء بعد أن شاهدتني في مسلسل أم كلثوم واقتنعت بانفعالاتي».
وأضافت: «تحمست لتقديم شخصية الشيماء بسبب دورها العظيم في خدمة الإسلام، الذي يتجلى في أمرين؛ أولهما: أنها كانت من أكثر الناس مساندة للرسول (ص) في الدعوة الإسلامية، وكانت تجمع الرجال والنساء في بيتها لشرح حقيقة الدين الإسلامي والدعوة لاعتناقه، فأنا أعتبرها بمثابة قناة فضائية للدعوة. وثانيا: أنها امرأة عظيمة بيّنت مدى تعظيم الإسلام للمرأة ومكانتها الرفيعة وإيمانه بدورها في كل شيء».
وأشارت إلى أنها ستتفرغ تماما للمسلسل الجديد حتى لو استمر تصويره لمدة تزيد على عام، مشيرة إلى أنها تقوم حاليا بالقراءة في الكتب الدينية والتاريخية عن حياة الشيماء حتى تتمكن من اتقان الدور.
وأكدت صابرين أنها لا ترى في إقدامها على تصوير مسلسل ديني مغامرة في ظل تراجع إنتاج هذه الأعمال، وقالت: «لا أرى ذلك على الإطلاق، لأن العمل مادام جيدا ومبذولا فيه مجهود كبير وصُرف عليه جيدا، فالطبيعي أن يتابعه الجمهور، وأحب تأكيد أن الأعمال الدينية التي لا تحظى بالاهتمام الكافي، فهذا يكون نابعا من عدم صنعها كما ينبغي، لكن مسلسل (الشيماء) مختلف ويحظى بموازنة ضخمة كفيلة برد الاعتبار للأعمال الدينية».
العدد 2633 - الجمعة 20 نوفمبر 2009م الموافق 03 ذي الحجة 1430هـ