قال مدير عام الفرق بطاولة الحالة عبدالرضا إسماعيل إن هدف مجلس الإدارة في النادي ايصال فريق العموم إلى المنافسة القوية في اللعبة في غضون خمس سنوات حتى يكون الفريق القطب الرابع في اللعبة بعد البحرين وسار والبسيتين ومن ثم التعاقد مع مدرب أجنبي من الصين بعدما يقوى عود الفرق وتقوى القاعدة حسب خطة العمل الموضوعة ومن ثم خلال موسمين بعد المنافسة سيكون هدفنا طبعا الفوز بالبطولات في كل الفرق.
وأضاف: «في الموسم قبل الماضي كنت مع نادي الحد وشكلنا فريقا من الصفر ولكن أمين السر العام بنادي الحالة في الإدارة السابقة عيسى بوهزاع عرض علي العمل في الحالة وتشكيل فريق جديد بعد تجميد اللعبة هناك دام 20 سنة تقريبا مع آخر موسم قبل توقفها في العام 1987. وبالتالي بدأنا في الحالة من الصفر ووضعنا خطة عمل وبمساندة فعلية من بوهزاع ونائب الرئيس سامي الجلاهمة واستطعنا وخلال فترة قصيرة ان نجلب لاعبين من الطلبة الصغار في مدرسة عمر بن عبدالعزيز القريبة من النادي وبالتعاون مع استاد التربية الرياضية ومدرب كرة القدم في النادي الأهلي جابر هاشم نحو من 60 إلى 70 لاعبا وعلى مدى ثلاثة شهور استطعنا ان نستخلص العدد بـ8 لاعبين جيدين من مواليد 1997 و1998 وهدفنا ان يصل 4 لاعبين منهم إلى المنتخب الوطني في البراعم الناشئين».
وتابع: «بدأنا العمل بالمساندة القوية من قبل مجلس الإدارة على رغم عدم وجود موازنة خاصة باللعبة ولكن الإدارة صرفت لنا تقريبا 7000 دينار لتسيير العمل وهذا أمر يشكر عليه جدا وساعدنا كثيرا في الوصول ما وصلنا إليه حاليا وحينها لم يكن لدينا أشبال وبراعم وصرنا نجلب اللاعبين الكبار للفريق الأول من خارج نادي الحالة. في الموسم الماضي كنت مدربا للبراعم والأشبال واشرف على الفريق الأول الذي كان يدربة حسن مكي واللاعب في الفردي على مستوى البحرين. في الموسم الماضي لم نكن نهدف إلى تحقيق الفوز بقدر ما كنا ان نضع اللبنات الأولى لتكوين الفرق على أرض صلبة وقوية ولذلك لم نفز في أية مباراة في كل الفرق ولكن في المباريات الفردية حقق اللاعبون أشواطا في مبارياتهم وجعلنا نتفاءل بالفريق وكان الوضع يبشر بالخير. ولكن هذا الموسم ولظروف الدراسة تركت التدريب ولزمت منصب مدير الفرق في النادي واتفقنا مع مدرب مصري في البحرين اسمه اسلام محمد وكان لاعبا مع أكثر من فريق في مصر وهو مازال صغير السن ولديه الخبرة الكافية وبالتالي وضعنا خطة وبرنامجا والآن نسير عليها بشكل سلس ومتميز واستطعنا هذا الموسم ان نحقق الفوز في أكثر من مباراة في البراعم والأشبال. والفريق الأول لدينا حسن مكي شقيق أنور لاعب سار بالإضافة إلى أننا قمنا بتصعيد اثنين من الناشئين هما محمود مصطفى ومحمد طلال ونحتاج إلى 5 سنوات من أجل المنافسة في مسابقة العموم. واما البراعم فمن هذا الموسم نحاول ان نكون في المنافسة».
وقال أيضا: «هذه الخطة التي بدأناها في الموسم الماضي ستكون متواصلة وبنفس الأسلوب في العام 2010 سنجلب أيضا 70 لاعبا وسيتم اختيار 8 لاعبين بعدما ندربهم في حصص الرياضة لاختيارهم ولذلك نحن نهدف من ذلك إلى أن تكون القاعدة قوية ونصل إلى القطب الرابع في اللعبة بعد سار والبحرين والبسيتين. أضف إلى ذلك هدفنا ان نصل باثنين على أقل تقدير من كل فريق في النادي إلى المنتخبات الوطنية وفعلا تم استدعاء اثنين من الصغار للمنتخب».
وهذا الأمر أفرحنا وأسعدنا كثيرا. الإدارة الحالية عليها صعوبات كثيرة ولكننا نعتمد في الأساس على عضو مجلس الإدارة المشرف على اللعبة شوقي الجلاهمة الذي قام بتسهيل كل الأمور بالإضافة إلى سامي الجلاهمة المتواصل معه عبر الهاتف ومحققا كل ما نطلبه من مستلزمات والحمدلله الوضع يسير بصورة سلسة وفق البرنامج المخطط له وبصراحة انا متفائل جدا لمستقبل الطاولة في الحالة وأملنا بان يتعدى النادي هذا العام وستكون السنوات المقبلة على أحسن ما يكون ولكن بشرط السير على الخطة نفسها إن أرادوا المنافسة والفوز بالبطولات.
العدد 2633 - الجمعة 20 نوفمبر 2009م الموافق 03 ذي الحجة 1430هـ