العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ

إيران تجري اليوم مناورات لحماية مواقعها النووية

رئيس الوزراء الكويتي يصل إلى طهران

أعلن ضابط رفيع في جهاز الدفاع الجوي أمس (السبت) أن قوات الدفاع الجوي الإيرانية ستجري مناورات لخمسة أيام تشمل تدريبات تحاكي هجمات على المواقع النووية في البلاد.

وقال قائد جهاز الدفاع الجوي الجنرال أحمد ميقاني: «اعتبارا من الأحد سنبدأ مناورات كبرى للدفاع الجوي تستغرق خمسة أيام... وتجري على مساحة من نحو 600 ألف كلم في شمال إيران وشمال غربها وبعض من جنوبها ووسطها»، بحسب وكالة «فارس».

وترمي المناورات إلى صد تهديد جوي مفترض من عدو وهمي لإيران على منشآتها النووية وتشمل عمليات استطلاع وغارات، وكذلك تحسين التنسيق بين الوحدات المختلفة. وأضاف «بسبب التهديدات لمنشآتنا النووية من واجبنا الدفاع عن مرافق البلاد الحيوية وبالتالي ستشمل المناورات بوشهر، فارس، أصفهان، طهران والمحافظات الغربية». وتابع «ستكون وحداتنا مسئولة عن المناورات التي تشارك فيها وحدات من الحرس الثوري و(ميليشيا) البسيج». وتقع محطة إيران النووية التي لم يبدأ تشغيلها بعد في محافظة بوشهر جنوبا، ومواقعها النووية الأخرى وعلى الأخص منشآت تخصيب اليورانيوم في أصفهان وقرب طهران. في هذه الأثناء، دعا السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية المجتمع الدولي إلى تفهم الموقف الإيراني بشأن الخلاف بشأن البرنامج النووي. وقال علي أصغر سلطانية في تصريح لمجلة «شبيغل» الألمانية تنشره في عددها غدا (الاثنين) إن طهران مازالت مستعدة لإجراء المزيد من المباحثات، مضيفا: «نحن بحاجة ماسة لمعدات خاصة بالمفاعل الذي يتوقف عليه عمل 200 مستشفى».

وأشار المسئول الإيراني إلى أن بلاده بحاجة إلى ضمانات بأنها ستحصل على الوقود النووي، مقابل اليورانيوم الذي تملكه. وأضاف سلطانية: «إن الطريقة التي عوملنا بها خلال الثلاثين عاما الماضية تجعل لدينا من الأسباب ما يكفي لسوء الظن». وكانت إيران رفضت اقتراحا بنقل جزء كبير من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب لطرف يتم الاتفاق عليه ثم الحصول على يورانيوم عالي التخصيب.

جاء الاقتراح كحل وسط لنزع فتيل الخلاف بين إيران و الغرب بشأن برنامج طهران النووي. وقال سلطانية إن بلاده تعتزم، على رغم ذلك، الاستمرار في التفاوض بشأن إيجاد طريقة لاستبدال اليورانيوم «لأن استخدام هذا اليورانيوم في علاج مرضى السرطان بالأشعة في مستشفياتنا أمر تتوقف عليه حياة هؤلاء المرضى».

من جانب آخر، وصل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، أمس إلى طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي كويتي رفيع المستوى.

وقالت تقارير أيرانية أن إيران والكويت تعهدتا بتعزيز التعاون الاقتصادي في أشارة إلى حقل غاز أراش المتنازع عليه أثناء الزيارة التي تعد الأولى منذ أكثر من 30 عاما.

وذكرت وكالة «مهر» أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة رسمية من النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد رضا رحيمي. وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في استقبال الشيخ ناصر لدى وصوله مطار مهرآباد.

وأجرى الشيخ رئيس الوزراء الكويتي خلال الزيارة محادثات مع المسئولين في الجمهورية الإسلامية بشأن العلاقات الثنائية ومختلف القضايا الإقليمية والدولية

العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً