العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ

لقاء من نار بين الشباب والتضامن في «كبار اليد»

الأهلي يخشى استفاقة الاتفاق

تشتعل حرب البطاقات المؤهلة إلى الدور نصف النهائي «المربع الذهبي» لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، حينما تستضيف صالة بيت التمويل الخليجي بمجمع أم الحصم 3 لقاءات من العيار الثقيل ضمن الجولة التاسعة التي تنطلق اليوم (الثلثاء)، إذ تجمع اللقاءات الثلاثة الفرق الستة التي لعبت الموسم الماضي في الدورة التنشيطية.

المواجهات الثلاثة ستجمع الاتفاق مع الأهلي، التضامن مع الشباب، فيما يلاعب الدير نظيره باربار العائد من المشاركة البطولة الآسيوية في الأردن بعد ان جاء في المركز الثامن.


الاتفاق ×الأهلي

أولى هذه اللقاءات ستجمع الأهلي المتصدر مع نظيره الاتفاق في الساعة الـ 5:30، في لقاء يتوقع له أن يظهر مثيرا، وخصوصا من جانب الأخير الذي يأمل استعادة نغمة الانتصارات التي توقفت في الأسبوع الماضي بالخسارة من الدير، لا سيما أن خسارة جديدة خامسة قد تعني خروجه بشكل كبير من الصراع على البطاقات الأربع المؤهلة، وهو الذي يقبع في المركز الثامن بثلاث انتصارات فقط وبرصيد 13 نقطة.

وستكون المواجهة ذات طعم آخر للاعب الاتفاق المعار من قبل الأهلي هذا الموسم رائد المرزوق الذي سيواجه زملاء الأمس، محاولا إثبات قدراته أمام مدربه السابق السلوفيني ماجيك، وبالتالي قيادة فريق قريته إلى جانب زملائه أحمد عباس وعلي عيد وأكبر المرزوق لفوز يعيده إلى المنافسة الصعبة والتقدم إلى المراكز الأمامية.

غير أن اللقاء لن يكون سهلا وهم الذين يلاعبون الأهلي متصدر الترتيب الحالي وبفارق الأهداف فقط عن الشباب، والذي لن يرضى التنازل عنها والسقوط للمرة الثانية هذا الموسم بعد سقوطه أمام النجمة في المرحلة الثالثة.

الأهلي وبعد خسارته من النجمة، بدأ يتخطى أي فريق وبسهولة متباينة، ففاز على التضامن، الشباب، توبلي، سماهيج والبحرين على التوالي وبنتائج كبيرة أيضا في المباريات الأخيرة، وهو اليوم يريد مواصلة هذه السلسلة من أجل الحفاظ على حظوظه القوية في الفوز بالمركز الأول في الدور التمهيدي، أو بإحدى البطاقات الأربع المؤهلة على أقل التقادير.

الفريق يعي أن المباراة لن تكون سهلة، ما يعني ضرورة الدخول سريعا إلى أجواء اللقاء من أجل استبعاد أية مفاجأة قد يخلفها الفريق الاتفاقي، وخصوصا أنه حظي بعودة نجمه أحمد عبدالنبي العائد من الإصابة، والذي سيعطي إضافة طبيعية للقوة الأهلاوية الموجودة في ظل الغياب المتوقع لقائد الفريق سعيد جوهر نظير الإصابة، إلى جانب مايسترو الفريق حسين فخر والمتألق الشاب علي حسين، وسيكون لاعبي القلعة الصفراء بحاجة ماسة في هذه المباراة للابتعاد عن التضييع غير المبرر للفرص المحققة التي ستكون مكلفة.


الشباب × التضامن

لقاء ثان لن يخلو من الإثارة ذلك الذي سيجمع بين الشباب والتضامن في الساعة الـ 7:15، وهو اللقاء التي أجل من يوم أمس (الاثنين) إلى اليوم برغبة من لجنة المنتخبات.

ويأمل «العنابي» مواصلة العروض المتميزة والثانية التي يقدمها هذا الموسم تحت قيادة مدربه الوطني عصام عبدالله وبالتالي الاستمرار وسط نغمة الانتصارات التي ستكون الحالة الوحيدة التي تحفظ له الصدارة في حال فوز الأهلي أو خسارته.

الفريق قدم أفضل عروضه طوال الجولات الثماني الماضية في الأسبوع الماضي عندما كبد منافسه النجمة أولى هزائمه هذا الموسم، وهو ما يعني أن البقاء على هذه المستويات ستكفيه لمواصلة هذه الانتصارات التي ستقربه كثيرا من المراكز الأولى المؤهلة للدور نصف النهائي، لا سيما أن هذه الانتصارات تأتي على الفرق المنافسة له بشكل مباشر.

ويأمل الشباب أن يستغل العقوبات المفروضة على لاعبي التضامن بعد حوادث لقائه الأخير مع النجمة، ويكبد التضامن خسارته الثالثة، وتقديم أفضل المستويات وتلافي ثاني خسارة، وبالتالي تحقيق الفوز السابع والبقاء في الصدارة، وهو الذي يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين يقودهم الشاب المتألق حسين الصياد وبوجود علي مكي، إلى جانب الكوكبة الشابة التي يستعين بها دائما المدرب عبدالله كالجناح الطائر مهدي سعد وحسن رضي وجاسم السلاطنة.

وسيكون الدور الأكبر على الحارس الدولي أحمد منصور في قيادة فريقه للفوز والتألق في التصدي لكرات التضامن، كما كان عاملا مساعدا في كثيرا من انتصارات فريقه السابقة نظير تألقه وخصوصا في المباراة الأخيرة.

في الجانب الآخر يعود فريق التضامن لمنافسات الدوري بعد توقفه في الجولة الماضية بسبب تأجيل مباراته مع باربار، طامعا بالتالي لإيقاف نزيف النقاط المكلف، وإبعاد آثار العقوبات التي فرضت عليه بإيقاف لاعبه علي شهاب لثماني مباريات، وحسين الفردان لثلاث، وحسن شهاب لمباراة واحد، وعزائه الوحيد هو عودة محمد علي جواد للعب بعد تبرئته من الحوادث التي طالته في البداية بإيقاف لثلاث مباريات.

«الفهود» لديه مجموعة طيبة من اللاعبين يملؤهم الحماس الذي قادهم طوال المباريات الماضية للفوز والخسارة، على رغم فارق الخبرة التي تفصلهم عن لاعبي الشباب، فإن خبرة المدرب ميرزا هي الكفيلة بقيادة الفريق بلاعبيه محمد علي جواد وعلي يوسف وحسن شهاب وعلي ميرزا والحارس عيسى سلمان إلى تحقيق فوز سادس وتخطي عقبة كبيرة في سبيل التأهل.

اللقاء الثالث اليوم سيجمع أم الحصم مع البحرين في الساعة الـ 5:30 دقيقة مساء على صالة نادي الشباب بالسنابس.

العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً