أشارت إحدى الدراسات إلى أن ممارسة رياضة المشي بمعدل 20 دقيقة يوميا يحافظ على صحة الجسم واستمرار حيويته رغم التقدم بالعمر، ولدى مقارنة نتائج الدراسة، بين الذين مارسوا هذه الرياضة وبين الذين لم يمارسوها من متوسطي العمر لفترة زمنية، تبين أن غير الرياضيين قد زاد وزنهم وارتفع ضغطهم الدموي وازدادت لديهم نسبة الشحوم في الدم، في حين أن الذين مارسوا هذه الرياضة قد حافظوا على معدل الكولسترول والضغط ومعدل وزنهم أيضا.
من جانب آخر، تؤكد الدراسات أن الذين يمارسون تمارين الآيروبيك بشكل منتظم من المتوقع أن يعيشوا فترة أطول من غيرهم، إضافة إلى ذلك فإن مثل هذه التمارين تضفي على حياتهم المزيد من الحياة الصحية الخالية من الاضطرابات، على رغم أن رياضة المشي تعتبر سهلة فإن لأدائها لابد من توافر الشروط الأساسية التي تجعل منها رياضة مفيدة.
ومن هذا المنطلق تهتم إدارة التربية الرياضية بهذا الجانب كثيرا وهي تقيم مهرجانا سنويا للمشي بالتعاون مع وزارة الصحة ويشارك فيه كبار المسئولين في وزارتي التربية والصحة وأعداد كبيرة من الطلبة من أجل توعيتهم بأهمية هذه الرياضة ودورها في حياتهم، بخلاف يوم المشي المدرسي الذي تقيمه المدارس باستمرار أثناء الطابور الصباحي.
العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ