العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ

الرفاع هزم الشرقي بثلاثية فواصل الصدارة بلا خسارة

حسين سلمان يحرز أجمل الأهداف وتحركاته فكت شفرة الليث الدفاعية

واصل الرفاع مسيرته في الاحتفاظ بصدارته من دون خسارة بعد الفوز الكبير الذي حققه في مرمى جاره الشرقي وبأهداف قوامها ثلاثة أهداف مقابل هدف رافعا رصيده إلى (18 نقطة) مستفيدا من تعثر المحرق يوم أمس أمام البسيتين (1/2) لينفرد بها بكل جدارة واستحاق بعدما فك شفرة الشرقي الدفاعية في الشوط الثاني اثر صحوة المتالق حسين سلمان واشراك حمد الخزامي الذي غير من واقع الفريق وأحرز ثلاثة أهداف خلال ربع ساعة فقط. فيما بقي الشرقي على نقاطه السابقة (7 نقاط) متأثرا بغياب أحمد عبدالله وأحمد الخياط وياسر عامر من مباراة الأمس. أهداف الرفاع أحرزها عبدالرحمن مبارك في الدقيقة 8 وحمد الخزامي في الدقيقة 22 وحسين سلمان في الدقيقة 23 والذي يعد أجمل هدف خلال الأسبوع (6) بينما أحرز هدف الشرقي الوحيد البديل عبدالله غيلان في الدقيقة 35 من الشوط الثاني.

كانت البداية سريعة وساخنة إذ بدأ الرفاع المباراة بفرصة مؤكدة أضاعها إسماعيل عندما مرر له العجمي الكرة جميلة انفرد على إثرها عبداللطيف ولكنه لعبها في جسم حارس الشرقي نضال عبدالحسين إلى خارج المرمى في الدقيقة 2 ولكن الشرقي رد عليه بفرصة ضائعة أخرى من فيصل بودهوم عندما توغل بالكرة الجانبية ولكنه أطاح بها بعيدا من المرمى في الدقيقة 10 واتبعه البرازيلي دانيلو فرصة مؤكدة أخرى من كرة عرضية وصلت إليه وهو بالقرب من المرمى ولكنه لعبها في الجهة الأخرى من المرمى لخارج الملعب في الدقيقة 15. ولكن بعد هذه الدقيقة غاب الفريقان عن الإمكانات الفنية التي توقعنا بأن تكون ساخنة بعد البداية القوية ولكن صار الشرقي يلعب بطريقة دفاع المنطقة بتغطية كل مساحات منطقته الدفاعية إذ لم يعط الرفاع الفرصة في أخد أي مساحة لنفسه وسد عليه كل المنافذ الدفاعية عبر المراقبة اللصيقة التي فرضها وسط الشرقي ما أعطى دفاعه الخلفي أن يلعب براحة أكثر بل استطاع ان يفرض الرقابة على مفاتيح اللعب في الرفاع ميلادين وحسين سلمان والذي كان خارج الفورمة والعجمي ونجح الفريق في هذا الجانب ولكنه لم يعمد إلى الكثافة العددية في الهجوم مع أنه كان قادرا ولكن تحسبا لمرتدات المباغتة. أما الرفاع فعانى كثيرا في منقطة الوسط في ظل إغلاق الشرقي لانطلاقات داوود سعد من الجهة اليمنى ونضال إسماعيل في الجهة اليسرى فصار يلعب الكرات القصيرة الضيقة في ظل المراقبة اللصيقة رجلا لرجل من الشرقي فجعله يلعب بكرات خاطئة غير مركزة وقضى على كرات حسين سلمان الذي لم يكن كعادته في لعب كراته إذ لم يعطه الفريق الشرقاوي الحرية ولا الفرصة في صناعة الكراة ومنعوه من التفكير في لعب كراته المعتادة وهذا ينطبق على ميلادين والعجمي فأوجد نوعا من الإرباك في وسط الرفاع الذي جعل سيدعلي وإسماعيل عبداللطيف يضطران إلى العودة إلى الوراء ولكن لا فائدة. والغريب في الأمر أن الرفاع صار كثيرا يصر في اللعب بكراته في الأماكن المكتظة باللاعبين في ظل العودة السريعة لدفاع الشرقي لأماكنهم ولم نر منه غير فرصة ضائعة واحدة فقط فيها الخطورة مع بداية المباراة عن طريق إسماعيل عبداللطيف. الشرقي من جانبه في الهجوم كان حذرا إذ حاول أن يتقدم إلى الهجوم ولكن لم يكن لديه المجازفة والشجاعة بكثافة عددية ووازن مع دفاعه خوفا من مرتدات الرفاع. وكاد الرفاع في الدقيقة 45 أن يدرك هدفه الأول من كرة جميلة بينية لعبها سيدعلي خلف المدافعين لعبدالرحمن مبارك ولكن الدفاع الشرقاوي ابعد الكرة سريعا قبل أن تصل إليه. خلال هذا الشوط تم استبدل نجم هجوم الرفاع وهدافه إسماعيل عبداللطيف لإصابته بعبدالرحمن مبارك مع بداية الشوط فتأثر الهجوم كثيرا في ظل خروجه المبكر. لم يجد الرفاع لنفسه حلول التسديد الخارجي المركز واعتمد كثيرا على تسقيط الكرة في أماكن مزدحمة باللاعبين فأوجد صعوبة في المرور والانتقال إذ لم يعطه الشرقي المساحة الكافية والفراغات من أجل الوصول لمرماه.

3 الشوط الثاني

جاء الشوط الثاني مغايرا للأول إذ تحسن أداء الرفاع وخصوصا مع دخول حمد الخزامي بديلا للعجمي الذي لم يكن في أدائه الطبيعي فاستطاع الخزامي أن يكون بعيدا عن عيون الشرقاوي وصار يأخذ المساحات والفراغات ويمرر الكرة لزملائه ويسمح لهم بالانتقال للهجوم مستفيدا السماوي من طريقة اللعب الشرقاوية التي لم تتغير بكل حذافيرها في ظل اللعب السماوي بالقوة على الكرة وعلى الجانبين واستطاع أن يتنفس الصعداء عند الدقيقة 8 عندما أحرز هدفه الأول عن طريق مهاجمه الخطر عبدالرحمن مبارك من كرة ذكية لعبها له ميلادين أمامية لعبها مبارك سريعة على يسار حارس الشرقي. بعد هذا الهدف سيطر الرفاع على منطقة الجزاء واستطاع ان يفك الشفرة الدفاعية الشرقاوية عبر تبادل المراكز واللعب السريع النوع تحرر فيه حسين سلمان من قيود الرقابة الصارمة وكاد أن يدرك الهدف الثاني في الدقيقة 12 من كرة بينيه لعبها له ميلادين انفرد بها سلمان بالحارس ولكنه لعبها خارج المرمى وأخرى رأسيه لداوود سعد اثر ركنية أمام المرمى لعبها في الزاوية الأرضية ولكن نضال عبدالحسين امسك بها آخر لحظة. مع هذا التفوق الفني للرفاع استطاع إحراز هدفه الثاني عن طريق حمد الخزامي في الدقيقة 22 من كرة جميلة لعبها له حسين سلمان ليأخذه لنفسه من بين دفاع الشرقي ليواجه المرمى ويلعبها. أرضية قوية على يسار حارس الشرقي. بعدها أطلق حسين سلمان صاروخ أرض جو لا يصد ولا يرد من خارج منطقة الجزاء في الزاوية الصعبة (90) والذي يعد من أجمل الأهداف في الدوري لهذا الموسم في الدقيقة 23 . بعد هذا الهدف صار الرفاع يلعب بأفضلية واضحة وكان بإمكانه زيادة الغلة ولكنه كان سلبيا في الناحية الهجومية. الشرقي من جانبه لم يغير من واقعة الذي كان خلال الشوط الأول فكان اداؤه رتيبا حتى إشراك عبدالله غيلان الذي عدل من وضعية الوسط وصار الفريق بتحسن أدائه بشكل أفضل واستطاع إحراز هدفه الأول في الدقيقة 30 عن طريق عبدالله غيلان اثر كرة حصل عليها داخل منطقة الجزاء لعبها قوية على يمين الحارس الرفاعي مالك فرحان في الدقيقة 35. بعد هدف الشرقي صار الليث يخرج من نطاق الحذر الدفاعي ويتوجه إلى الهجوم بالأسلوب المفتوح لزيادة العدد في الهجوم بلعب الكرات الطويلة والعالية بهدف الضغط على الخط الخلفي ولكن كانت هذه الكرات غير مركزة وطغى عليها الاستعجال. وفي ظل هذه الوضعية كاد الرفاع يدرك هدفه الرابع عن طريق عبدالرحمن مبارك عندما بذل مجهودا في الكرة التي حصل عليها عن حسين سلمان وواجه المرمى ولعبها قوية وصدها نضال عبدالحسين في الدقيقة 40. أدار المباراة الحكم الدولي زكريا إبراهيم بمساعدة سيدجلال محفوظ والدولي ياسر تلفت والحكم عبدالشهيد عبدالأمير حكما رابعا.

العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً