استضاف الاتحاد البحريني للسيارات ممثلا بنادي الدراجات النارية ولأول مرة رالي الشرق الأوسط للدراجات النارية (لمجموعة ملاك هارلي دافيدسون) في نسخته العاشرة وذلك خلال الفترة من 11 حتى 14 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري. وشهد الرالي الأول الذي تستضيفه مملكة البحرين التجمع الأكبر على الإطلاق لعشاق الدراجات النارية في مملكة البحرين.
وصرح رئيس نادي الدراجات النارية عيسى العوضي قائلا: «لقد قام اتحاد السيارات البحريني بجهود كبيرة في استضافة وتنظيم هذا الرالي المميز في منطقة الشرق الأوسط بعد أن توصل مع الإدارة العامة للمرور والجمارك بوزارة الداخلية إلى تسهيل إجراءات مرور هذه الدراجات النارية عبر جسر الملك فهد، إذ شارك قرابة 100 مشارك من مختلف أنحاء العالم، إذ إن هذا الحدث الكبير يعد الأكثر أهمية على مدى العام بالنسبة لملاك وعشاق هارلي ديفدسون في المنطقة، وأصبح هذا الحدث السنوي التقليدي يجتذب المئات من عشاقه من جميع أنحاء العالم، وهو لشرف كبير بأن استضافت مملكة البحرين هذا الرالي في هذا العام مما يؤكد أنها موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط والمكان الأمثل لإقامة مثل هذه الفعاليات».
وأضاف العوضي «إن هذا الرالي كان بمثابة الفرصة السانحة لأعضاء هذه المجموعة في المنطقة ركوب الدراجات النارية بشكل جماعي، وتحقيقا لهذه الغاية، فإن هذا الرالي قد جمع عددا كبيرا من عشاق الدراجات النارية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، كما أنه ساعد على تعزيز الوعي العام بثقافة مجموعة ملاك هارلي، وبخاصة فيما يتعلق بالتأكيد الراسخ لهذه المجموعة على الترويج للقيادة الآمنة والمسئولة على مختلف الطرقات والشوارع العامة».
من جهته، أعرب أمين سر الاتحاد البحريني للسيارات راشد الزياني عن سعادته لاستضافة مملكة البحرين لهذا النشاط الرياضي المتعلق برياضة السيارات والمحركات التي تأتي تأكيدا لمكانة البحرين وسمعتها في هذا المجال، كما أنها فرصة لعشاق هارلي ديفدسون للمشاركة في هذا المحفل الرياضي المهم في زيارته التاريخية للمملكة.
وكان لرئيس مجلس إدارة الاتحاد البحريني للسيارات الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة دور كبير في تسهيل إجراءات المشاركين في هذا الرالي، وكان ومازال متابعا وقريبا لجميع الفعاليات المتعلقة برياضة السيارات وداعما لها، وحرص رئيس اتحاد السيارات بمتابعة هذا الحدث عن كثب وتوفير الأجواء الملائمة للمشاركين الذين جاءوا من مختلف البلدان. وأعرب المشاركون عن بالغ سعادتهم لحفاوة الاستقبال وتسهيل الإجراءات بدءا من جسر الملك فهد وصولا إلى مملكة البحرين وفي مختلف المواقع والنقاط التي مروا بها، إذ قال المشارك السعودي عيسى الصالح أن هذا الرالي من أنجح الراليات الخاصة بنوع دراجاتهم النارية، وأضاف «الأنشطة والبرامج التي أقيمت خلال هذا الرالي كانت ناجحة بشكل كبير، فهي ليست مجرد نزهات، بل نحن نوصل رسالة إلى كل من يستخدم الطرقات العامة سواء وخصوصا أصحاب الدراجات النارية بأن الاستخدام يجب أن يكون في طور الأمن والسلامة واتباع هذه القواعد، فللطريق احترامه وإن القيادة بشكل تهوري يسبب الحوادث المميتة، كما أنها فرصة تعرفنا من خلالها على الأماكن السياحية والتاريخية الأثرية بمملكة البحرين الشقيقة، وكان لمستوى التنظيم أثر طيب في نجاح جميع الفعاليات، إذ إنه كان يتم إخبارنا عبر الرسائل القصيرة على هواتفنا الخاصة، وأنا شخصيا أتمنى زيارة المملكة في مرات مقبلة».
العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ