في الوقت الذي يتعامل فيه قطاع النفط والغاز حول العالم مع التحديات الكبيرة الناجمة عن القفزة الهائلة في الطلب على النفط، الغاز ومنتجات الطاقة، يواجه القطاع تحديات مختلفة يأتي على رأسها قلة المواهب الجديدة المتخصصة العاملة فيه. ووفقا لـ ليور روتشايلد، من لجنة شباب مجلس النفط العالمي، فإن معدل أعمار موظفي قطاع النفط والغاز وصل إلى 50 عاما، ومن المتوقع أن تصل نسبة النقص في المهندسين وعلماء الجيولوجيا العاملين في القطاع إلى 38 في المئة بحلول العام 2010. واستجاب منظمو المؤتمر العالمي لتكنولوجيا النفط، الحدث الذي يقام مرة كل سنتين ويأخذ مكانا له هذا العام في العاصمة القطرية (الدوحة) في الفترة ما بين 7 و 9 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، للاهتمام الذي يبديه القطاع بالمواهب الجديدة بتقديم فقرات متخصصة في المؤتمر تهدف إلى تمهيد الطريق أمام الشباب. وبحسب روتشايلد، يواجه قطاع التوظيف في صناعة النفط والغاز أوقاتا عصيبة نظرا إلى موجات إعفاء الموظفين من خدماتهم في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، والتي أثرت بشكل واضح في نسبة الطلاب الملتحقين في التخصصات المتعلقة بقطاع النفط والتي هبطت بنسبة 85 في المئة بين العامين 1982 و2003.
العدد 2639 - الخميس 26 نوفمبر 2009م الموافق 09 ذي الحجة 1430هـ