أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أمس (السبت) أن على الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن يقبل بأن «يحدد له المجتمع الدولي أهدافا» خلال المؤتمر الدولي المقبل بشأن أفغانستان في 28 يناير/ كانون الثاني المقبل في لندن.
وقال براون «نحن في حاجة إلى ضغط سياسي يسير في وقت واحد مع الضغط العسكري الذي بتنا متفقين عليه»، مؤكدا انعقاد هذا المؤتمر في العاصمة البريطانية بعدما أعلنته يوم الخميس الماضي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وأضاف «وهذا يعني أن الرئيس قرضاي سيقبل بتحديد الأسس التي سيخضع للمساءلة بموجبها وأن عليه أن يقبل بقيام المجتمع الدولي بتحديد أهداف».
في هذه الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» السبت أن أكثر من تسعة آلاف من عناصر مشاة البحرية الأميركية (مارينز) سينتشرون في ولاية هلمند جنوب أفغانستان في الأيام التي ستلي إعلان الرئيس باراك أوباما المرتقب غدا (الثلثاء) بشأن الاستراتيجية الأميركية الجديدة في هذا البلد.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسئولين أميركيين أن هذه التعزيزات التي ستضاعف عدد القوات الأميركية في هذه الولاية، لن تنطلق قبل رسالة أوباما إلى الأمة غدا في أكاديمية وست بوينت العسكرية المرموقة في ولاية نيويورك شمال شرق الولايات المتحدة. ميدانيا، أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل 27 عنصرا من حركة «طالبان» الليلة قبل الماضية في هجوم على مركز للشرطة في ولاية خوست (شرق) القريبة من باكستان. وقال المسئول في حرس الحدود في ولاية خوست شير أحمد كوشي «إن عناصر من طالبان هاجموا أحد مراكزنا مساء السبت. وتصدينا لهم بدعم جوي من التحالف الدولي واستمرت المعارك ساعات عدة».
وأضاف «أن 27 متمردا معظمهم من المقاتلين الأجانب قتلوا بحسب تقديرنا. وانتشلنا هذا الصباح جثث 13 منهم من أرض المعركة. كما أسر شيشاني جريح».
العدد 2642 - الأحد 29 نوفمبر 2009م الموافق 12 ذي الحجة 1430هـ