ابتعد إنتر ميلان حامل اللقب في الصدارة بعدما حسم مواجهته القوية مع ضيفه فيورنتينا 1/صفر، مستفيدا من سقوط ملاحقه يوفنتوس أمام مضيفه كالياري صفر/2 أمس (الأحد) في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم.
فعلى ملعب «جوزيبي مياتزا»، عانى إنتر الأمرين لحسم مباراته مع ضيفه القوي فيورنتينا وانتظر حتى الدقائق الخمس الأخيرة ليسجل هدف الفوز من ركلة جزاء نفذها الأرجنتيني دييغو ميليتو، إلا أن ذلك كان كافيا لـ «نيراتزوري» من اجل أن ينسى نسبيا الخسارة التي تلقاها الثلاثاء الماضي أمام برشلونة الاسباني (صفر/2) في مسابقة دوري أبطال أوروبا وليبتعد في الصدارة بفارق ثماني نقاط.
وحافظ إنتر على سجله المميز في قواعده إذ لم يذق طعم الهزيمة على أرضه وبين جماهيره في جميع المسابقات منذ خسارته أمام باناثينايكوس اليوناني (صفر/1) في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وهو خاض منذ حينها 26 مباراة في «جوزيبي مياتزا» ففاز بـ 17 وتعادل في تسع، علما بان الهزيمة الأخيرة لـ «نيراتزوري» في الدوري على ملعبه تعود إلى 22 مارس/ آذار عندما خسر أمام يوفنتوس (صفر/1).
وحصل إنتر على فرصتين ذهبيتين لافتتاح التسجيل، الأولى عبر الغاني سولي مونتاري الذي انفرد بالحارس الفرنسي سيباستيان فراي بعد تمريرة من البرتغالي النشيط ريكاردو كواريزما إلا انه سدد الكرة بطريقة غريبة إلى جانب القائم الأيسر (14)، والثانية لميليتو الذي انفرد بالمرمى أيضا لكنه اصطدم بتألق فراي (17).
ورد فيورنتينا بركلة حرة نفذها البيروفي خوان فارغاس لكن الحارس البرازيلي جوليو سيزار لم يجد صعوبة في إبعادها (38)، ثم اتبعها ريكاردو مونتوليفو بفرصة أخرى بتسديدة من خارج المنطقة لم تجد طريقها إلى داخل الخشبات الثلاث (40).
وفي الشوط الثاني، فرض فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو أفضليته وحصل على العديد من الفرص لافتتاح التسجيل، عبر ميليتو الذي اصطدم ببراعة فراي (56) الذي تألق مجددا ليصد ركلة حرة نفذها البرازيلي لوسيو (57).
ثم حصل ميليتو على فرصة أخرى ذهبية عندما انفرد بمرمى أصحاب الأرض لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث (66)، واتبعها مونتاري بتسديدة علت العارضة بقليل (69)، ولوسيو بكرة رأسية اثر ركلة ركنية نفذها الأرجنتيني استبيان كامبياسو لكن محاولته لم تجد طريقها إلى الشباك (70).
وكاد إنتر أن يدفع ثمن الفرص التي أهدرها لو لم يعاند الحظ ألبرتو جيلاردينو الذي تلاعب بالأرجنتيني وولتر صامويل ولوسيو بشكل رائع قبل أن يسدد الكرة لكن القائم الأيمن ناب عن خوليو سيزار وحرم أصحاب الأرض من هدف قبل تسع دقائق على نهاية اللقاء.
وعندما اعتقد الجميع إن المباراة ستنتهي بالتعادل خطف إنتر ميلان فوزه الحادي عشر هذا الموسم بهدف سجله ميليتو في الدقيقة 85 من ركلة جزاء بعد خطأ من جانلوكا كوموتو على المهاجم الأرجنتيني داخل المنطقة.
وحصل الكاميروني صامويل ايتو على فرصة ذهبية لتسجيل الهدف الثاني لانتر بعدما انطلق وحيدا نحو المرمى منذ منتصف الملعب، إلا انه سقط في العقبة الأخيرة أمام فراي الذي تعملق في صد محاولة مهاجم برشلونة الاسباني سابقا (89).
وعلى ملعب «ستاديو سانت إيليا»، واصل يوفنتوس عروضه المتأرجحة وتلقى ضربة أخرى يضيفها إلى خسارته أمام بوردو الفرنسي (صفر/2) في مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلثاء الماضي، وذلك بعد سقوطه أمام مضيفه كالياري صفر/2، ليصبح مهددا بفقدانه مركزه الثاني لمصلحة ميلان الذي يلعب لاحقا مع كاتانيا.
وتأتي هذه الهزيمة في الوقت الذي يستعد فيه فريق «السيدة العجوز» لمواجهة إنتر ميلان في المرحلة المقبلة.
ووجد يوفنتوس نفسه متخلفا في الدقيقة 31 بهدف للبرازيلي نيني بعد ركلة حرة غير مباشرة (31)، ثم فشل في العودة إلى أجواء المباراة حتى تلقى رصاصة الرحمة في الدقيقة 89 بهدف سجله اليساندرو ماتري بعد عرضية من فرانشيسكو بيتزانو.
وعلى ملعب «انيو تارديني»، أنقذ نيكولا اموروزو بارما من الخسارة أمام ضيفه نابولي بتسجيله هدف التعادل 1/1 في الدقيقة 85 من ركلة جزاء، وذلك بعدما افتتح الأرجنتيني غوستافو دينيس التسجيل في الدقيقة 33.
ولعب نابولي بعشرة لاعبين في الدقائق الست الأخيرة بعد طرد ماتيو كونتيني لتسببه بركلة الجزاء.
وعلى ملعب «ازوري ديطاليا»، حول روما تخلفه أمام مضيفه أتلانتا إلى فوز بهدفين للمونتينيغري ميركو فوسينيتش (44) وسيموني بيروتا (64)، مقابل هدف لفابيو شيرافولو (13).
وتغلب كييفو على ضيفه باليرمو بهدف لالفيس ابروسكاتو (54)، فيما تعادل لاتسيو مع ضيفه بولونيا صفر/صفر.
وعمق باري جراح ضيفه سيينا متذيل الترتيب بالفوز عليه بهدفين لاندريا مازييلو (78) وجوزيبي غريكو (90)، مقابل هدف لسيموني فيرغاسولا (3).
العدد 2642 - الأحد 29 نوفمبر 2009م الموافق 12 ذي الحجة 1430هـ