تولى الدبلوماسي الياباني يوكيا أمانو إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أمس (الثلثاء) خلفا لمحمد البرادعي في وقت يشتعل فيه التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال أمانو أمام أعضاء بارزين في الوكالة: «كما تعلمون الجو يمطر» مشيرا إلى حالة الطقس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خارج الوكالة و أن «الوضع المحيط بالوكالة تشتد به العواصف حاليا. نواجه عددا كبيرا من القضايا والتحديات الصعبة بيد أنني أود بذل قصارى جهدي».
وقال الأمين العام الجديد للوكالة الذرية (62 عاما) إنه قد يسعى لمعالجة كل القضايا المدرجة على جدول أعمال الوكالة الذرية بينها دورها في مجال الطاقة والرعاية الصحية وضمان عدم إساءة استخدام التكنولوجيا النووية لتطوير أسلحة.
بيد أن الخبير النووي هادئ الصوت من المرجح أن يستثمر كثيرا من الطاقة في الدور الأخير في ضوء إعلان إيران أول الأحد الماضي عن تخطيطها لبناء 10 محطات إضافية لتخصيب اليورانيوم متحدية بذلك الوكالة الذرية ومجلس الأمن الدولي.
وورث أمانو أيضا اتفاقية مقترحة بشأن الوقود النووي من سلفه المصري يمكن بموجبها أن تبادل إيران اليورانيوم منخفض التخصيب مقابل وقود مصنوع في الخارج لتوليد طاقة في مفاعل طبي.
العدد 2644 - الثلثاء 01 ديسمبر 2009م الموافق 14 ذي الحجة 1430هـ
تغيير في وقت مشبوه
بصراحة
هذا التغيير فييه ألف إنّ
وخصوصا أنه ياباني..يخشى حتى من الهررة
ويعشق توقيع الأستسلام على بياض