أكد رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن اللجنة المكلفة للبحث في أسباب إخفاق المنتخب الوطني لكرة القدم سوف يتم الإعلان عنها خلال الأسبوع المقبل بعد دراسة أمور تشكيل اللجنة من كافة الجوانب.
وأضاف «إن اللجنة ستكون مهمتها دراسة مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم جنوب إفريقيا 2010».
وأشار سموه إلى أن اللجنة ستقوم بتقصي الحقائق حول هذه المشاركة وأسباب الإخفاق وذلك لمعرفة الظروف التي أدت إلى عدم التأهل بالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل الإعداد لكافة المباريات حتى المباراة الأخيرة في نيوزيلندا.
وفي هذا الإطار، أوضح سمو الشيخ ناصر بن حمد أن اللجنة ستسعى إلى معرفة هذه الأسباب والظروف التي أدت إلى عدم التأهل مع التأكيد بأن مهمة اللجنة ستكون تقصي الحقائق فقط وبالتالي رفع تقرير مفصل عن الأسباب التي أدت إلى ذلك لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، إذ إن المجلس هو الجهة التي ستقوم بدراسة الأسباب.
وأضاف «إن اللجنة التي سيعلن عنها خلال الأسبوع المقبل ستسعى للوصول إلى الحقائق والأسباب والحرص على تقديم التوصيات لعدم تكرار ما حدث والاستفادة من ذلك خلال المرحلة المقبلة، إذ لابد من الاستفادة من الآراء والخطوات التي ستطرح»، مؤكدا أن مهمة هذه اللجنة ستختص في تقصي الحقائق وتوفير الملاحظات والأسباب.
وبشأن تشكيل اللجنة بأنها ستكون مستقلة وبعيدا عن الجهات الرسمية لتقوم بمهمات عملها بكل استقلالية ودون تدخلات وستشكل من أصحاب الخبرة والأكاديميين والفنيين والإداريين وذلك للاستئناس بدراسة جميع الجهات.
وأوضح سمو الشيخ ناصر في تصريحه بأننا لم نرغب في تشكيل اللجنة على وجه العجالة وذلك لإتاحة الفرصة لدراسة الأمور بتأنٍ ودون انفعال حتى تأتي التوصيات بصورة مدروسة وشاملة.
العدد 2646 - الخميس 03 ديسمبر 2009م الموافق 16 ذي الحجة 1430هـ
الأدارة المصلحجية
هذا الكلام يعني ان الذي حدث في طي النسيان وكلاً يعود لمنصبة ، حيث ان لجنة التحقيق مجرد كلام على ورق لسكوت الشعب البحريني ، متي تم التحقيق في اي موضوع حدث في المملكة ، نفس طريقة النواب مع علاوة الغلاء في العام الماضي ( حتى يبرد غضب الشعب ثم يتم تناسي الموضوع قليلا قليلا ) هذا يعني اننا سوف لا نصل الى كاس العالم ولا نحصل على كأس الخليج حتى ولو احضرنا افضل اللاعبين ، وذلك بسبب الأداريين الهابطين الذين يسعولن لمصالحم الخاصة