أثار القرار الأخير للاتحاد البحريني لكرة السلة بخصوص تجميد المنتخب الأول للعبة والاستعاضة عنه بالاهتمام بمنتخبات الفئات العمرية والاعتماد على اللاعبين الشباب في المشاركات الخارجية حتى على مستوى الفريق الأول الكثير من اللغط في الشارع الرياضي لما لهذا القرار من انعكاسات سلبية وإيجابية على اللعبة الأكثر جماهيرية في البحرين حاليا.
فالمنتخب الأول على مدار تاريخه الطويل لم يتمكن من تحقيق أي بطولة خارجية في اللعبة، وأقصى ما وصل إليه كان المركز الثاني في بطولات مجلس التعاون الذي يشارك فيها حصرا من دون بقية البطولات الأخرى.
ولا يشارك المنتخب الأول لكرة السلة في أي بطولات آسيوية أو إقليمية أو ودية، وهو بالأساس منتخب مناسبات يلعب في البطولات الخليجية وتقتصر فترة إعداده على شهر أو شهرين على أكثر تقدير قبل البطولة.
وعلى عكس المنتخب، يعتبر الدوري البحريني لكرة السلة أقوى البطولات السلاوية الخليجية من خلال الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها إلى جانب قوة المنافسة فيه ووجود أكثر من طرف منافس على المسابقات المحلية، فهناك الأهلي والمنامة والمحرق والحالة وسترة والنويدرات والبقية آتية أيضا.
ونمتلك في الدوري البحريني الكثير من نجوم اللعبة المميزين والذين يعتبرون من بين الأفضل على المستوى الخليجي إلا أنهم لم يلعبوا بصورة حقيقة كمجموعة على مستوى المنتخب وهو ما أدى في كثير من الأحيان إلى ضياع بطولات كانت في المتناول.
منتخب السلة الأول هو منتخب مناسبات بالدرجة الأولى وقبل أن تتغير هذه الصورة من الصعب أن يكون للعبة وجود على المستوى الخارجي على رغم أن منتخب الشباب تمكن من الظفر باللقب الخليجي وكذلك فعل منتخب الناشئين في البطولة الأخيرة في الدوحة وكنَّا قريبين من الحصول على لقب بطولة الشباب مرة أخرى في البحرين قبل شهرين.
وللوقوف على ما يعانيه المنتخب الأول، وللتعرف على برامج الاتحاد البحريني لكرة السلة استطلعنا مجموعة من الآراء القريبة من المنتخب بداية من رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة النائب عادل العسومي.
مما تقدم يتبين أن الآراء متقاربة لجهة ضرورة إيجاد منتخب قوي ومنافس يختلف عن منتخبات المناسبات، وهذا لن يتأتى من دون تضافر جهود الجميع ووجود خطة عمل واضحة ومدرب متفرغ لتطبيق هذه الخطة.
العدد 2646 - الخميس 03 ديسمبر 2009م الموافق 16 ذي الحجة 1430هـ
بعد فتره بسموع قرار تجنيس اللاعبين
ما هو الا تمهيد لتجنيس لاعبي كرة السله