العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ

سرطان الثدي والبروستاتا الأكثر انتشارا في البحرين

مؤتمر علم الأمراض يطرح آخر مستجدات تشخيصها

أفادت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي الحادي والعشرين لعلم الأمراض-الفرع العربي ورئيسة قسم علم الأمراض في مجمع السلمانية الطبي بوزارة الصحة رجاء اليوسف، بأن سرطان الثدي للنساء وسرطان البروستاتا للرجال هما أكثر أنواع السرطانات شيوعا في البحرين.

وأشارت اليوسف إلى أن المؤتمر طرح آخر المستجدات في مجال تشخيص الأورام عن طريق فحص الخلايا المجهري، لافتة إلى أن المؤتمر نظم حلقات نقاشية عملية لكيفية تشخيص الحالات الطبية المختلفة لإفادة الأطباء والمتدربين في هذا المجال مثل فحص الشرائح الزجاجية للأورام والأمراض.

جاء ذلك خلال افتتاح وزير الصحة فيصل الحمر المؤتمر العالمي الحادي والعشرين لعلم الأمراض صباح أمس بمركز البحرين الدولي للمعارض بحضور نحو 400 مشارك من البحرين ومختلف دول الخليج والوطن العربي بحضور رئيسة الأكاديمية العالمية لعلم الأمراض فلورايل موليك ورئيس المؤتمر العقيد عبدالله درويش ورئيس الفرع العربي للأكاديمية العالمية لعلم الأمراض سمير بابكر.

وأوضحت اليوسف «تناول المؤتمر بإسهاب آخر مستجدات التشخيص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد وأمراض المخ والأعصاب وأمراض الدم الغدد الليمفاوية والأمراض التنفسية وأمراض الأطفال وخاصة الكبد والجهاز الهضمي، كما بحثت ورش العمل التخصصية المقامة خلال المؤتمر التقنيات الحديثة مثل تقنية الفلوسايتومتري وتقنية الأميونوهستوكمستري وتقنية إنسايتوهدريزايشين».

وأضافت «يصاحب المؤتمر العلمي الأساسي عرض للملصقات العلمية والتي تسلمناها من جميع دول الوطن العربي وبلغ مجموعها نحو 105 ملصقات علمية».

واستطردت «سيعرض خلال أيام المؤتمر الثلاثة أكثر من 100 ورقة علمية ونحو 10 منها لأطباء بحرينيين، ولاحظنا الكثير من الأوراق العلمية لأطباء من تونس والجزائر والعراق ومصر».

من جهته أكد رئيس المؤتمر ورئيس رابطة علم الأمراض العقيد عبدالله درويش أن من أهم أهداف المؤتمر الرئيسية غرس روح التواصل العلمي بين المختصين بهذا المجال في الوطن العربي خصوصا والعالم، وتشجيع البحوث الطبية في علم الأمراض وتقنياته ونشر الأبحاث والتقارير الدورية إقليميا وعالميا من خلال عقد مثل هذه المؤتمرات السنوية بالإضافة إلى تعزيز علم الأمراض في الوسط الطبي ومعاونيهم بدءا من طلبة كليات الطب وكليات المهن المساندة وانتهاء بالاختصاصيين والاستشاريين.

وواصل درويش «احتضان البحرين لهذا المؤتمر يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لدعمها المستمر لمسيرة الخدمة الصحية وتبنيها لمثل هذا المؤتمرات الطبية، ومن هذا المنطلق ومن خلال اللجنة المنظمة نظمنا برنامجا علميا واجتماعيا يليق بهذا التجمع المميز».

وبيّن رئيس المؤتمر «واستقطبنا متحدثين عالميين ذوي خبرة كبيرة وباع طويل في مجال تخصصاتهم من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا وفرنسا وإيرلندا ومن الدول العربية، كما سبق المؤتمر تنظيم ورشة عمل عن سرطانات الغدد اللمفاوية بالتعاون مع Arab School of Pathology لمدة يومين في كلية الطب بجامعة الخليج العربي حضرها 60 مشاركا».

ولفت درويش إلى أن من أهم ما واجه تنظيم المؤتمر من صعوبات هو حدوث الأزمة المالية العالمية وأثرها على اقتصاديات دول العالم، ما أثر على تمويل الشركات للمؤتمر، موضحا أنه تم تجاوز هذه الصعوبات وتمويل المؤتمر من قبل المهتمين بتطوير هذا العلم وبالشراكة المجتمعية لتطوير الخدمات الصحية».

وعبر درويش عما يبينه دعم فعاليات المؤتمر من اهتمام القيادة لجعل البحرين على خارطة العالم في مجال دعم التطوير الطبي من خلال احتضانها للمؤتمرات العالمية مثمنا دعم قائد الخدمات الطبية الملكية ورؤساء جامعة الخليج العربي والكلية الملكية للجراحين في ايرلندا - جامعة البحرين الطبية.

وفي سياق متصل ذكر وزير الصحة فيصل الحمر أن المؤتمر يعد منعطفا مهما في مسيرة البحرين الصحية وخاصة أنه سيمد المختصين والأطباء بالمعارف الجديدة ويكسبهم المهارات اللازمة لدقة التشخيص، ما يشكل نقلة نوعية لتقديم خدمات ذات جودة عالية تحقق رضا العاملين بالخدمات التشخيصية والعلاجية والمستفيدين منها، ولفت الحمر إلى ثراء الأوراق العلمية وخبرة المتحدثين ومكانتهم الدولية.

وأكد الحمر أهمية علم الأمراض في الطب كونه يمثل ركنا أساسيا في العملية التشخيصية ودوره في التشخيص السليم ومن ثم العلاج الصحيح وخاصة أن جميع التخصصات الطبية تعتمد على علم الأمراض وتحتاجه.

وأشار وزير الصحة إلى أن جعل البحرين مركزا للمؤتمرات الخليجية والعربية والعالمية والبحث العلمي سيساهم في تحقيق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وعطفا على تزامن انطلاق المؤتمر مع حدثين مهمين على مستوى الوزارة والمستوى الوطني وهما المراجعة النهائية للاعتماد الكندي لخدمات وزارة الصحة واحتفالات البلاد بذكرى العيد الوطني وذكرى مرور عقد على تولي جلالة الملك مقاليد الحكم.

العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 9:32 ص

      يادافع البلاء

      اللهم ابعدنا عن هذه الامراض يارب .... وشكر الجزيل الى الدكتورة السيدة رجاء اليوسف ( سيدة بنت رسول الله ) رافعه راس السادة والله

    • زائر 2 | 4:43 ص

      وزارة الصحه

      ليش مايكون دراسه فعاله وشفافه من قبل الوزاره علا مسببات الامراض الخبيثه لمادا لاتكشف الحقائقللناس عن المصانع تعرفون ليش لان هنالك متنفديين من الوزاره نفسه من استشاريين ودكاتره والسلام ختام والله يحفظ ديرتنا

    • زائر 1 | 12:00 ص

      ..

      لاحول ولاقوة الا بالله .. الله يستر

اقرأ ايضاً