العدد 2650 - الإثنين 07 ديسمبر 2009م الموافق 20 ذي الحجة 1430هـ

«مؤتمر الأمراض» يدرب الأطباء على تشخيص الأورام عبر الصور المجهرية

قالت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي الواحد والعشرين لرابطة علم الأمراض - الفرع العربي ورئيسة قسم علم الأمراض بمجمع السلمانية الطبي، رجاء اليوسف، إن اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر ركزت على تشخيص أورام المبايض وأورام المخ والأعصاب عبر مناقشة صور مجهرية يعرض الخبراء المتحدثون من خلالها لحالات حقيقية راجعتهم في المستشفيات التي يعملون بها في بلدانهم.

وأوضحت اليوسف، خلال جلسات المؤتمر في مركز البحرين الدولي للمعارض أن «المؤتمر ضم عدة حلقات علمية بالإضافة إلى المحاضرات، وفي كل حلقة علمية خلال المؤتمر تتم مناقشة 10 إلى 12 حالة عبر الصور المجهرية ويتعرف جموع الأطباء على تفاصيل الخلايا والأورام عبر هذه الصور وهي ذات تقنية عالية وتسمح بالتعلم عن بعد، وفي كل حالة هناك تغييرات مهمة يجب الانتباه لها، ونأمل أن يكون الأطباء المتدربون والاستشاريون قد اكتسبوا خبرات جديدة ومتنوعة ما يُساهم في زيادة مهاراتهم وقدراتهم أكثر على التشخيص والعلاج».

وواصلت اليوسف أنه «تم تدريب الأطباء على التشخيص بواسطة سحب الخلايا بالإبر الرفيعة وهي تقنية حديثة نسبيا من ميزاتها أن المريض لا يحتاج إلى تخدير وجراحة، كما لا يحتاج إلى إدخاله المستشفى، وتؤخذ العينة من المريض في اليوم نفسه وبعد استخلاص الخلايا نعالجها ببعض التقنيات والأجهزة وفحصها تحت المجهر للتوصل إلى تشخيص مبدئي، وبناء عليه يمكن التخطيط لنوعية العملية التي يحتاجها المريض الذي قد يتطلب إجراء جراحة له».

واستطردت رئيسة اللجنة العلمية أنه «بالنسبة إلى أورام المبايض عند المرأة، فقد ناقشنا باستفاضة هذا الموضوع وخاصة أن هناك نوعا من الأمراض الوراثية الجينية في بعض الأسر تُسبب أوراما نادرة ومهمة؛ فإذا وجدنا في إحدى نساء الأسرة هذا الورم فيجب فحص الأخريات في الأسرة ذاتها، وناقشنا المرض بشكل عام وأنواعه التي تنقسم إلى 25 نوعا بعضها يحتاج إلى فحوصات إضافية لمعرفة سلوك الورم في المستقبل ومدى خطورة نوعية السرطان».

ومضت اليوسف «كما ناقشنا موضوع غشاء بطانة الرحم الذي قد تحدث فيه تغييرات قبل حدوث السرطان ومن المهم للطبيب أن يكون مدركا لذلك حتى يتمكن من تمييز التغييرات الابتدائية، ما قد يُنبئ بحدوث ورم في المستقبل، وبالنسبة إلى أورام المخ والأعصاب يقوم طبيب علم الأمراض بتشخيصها تحت المجهر ويُعطي الجراح أفضل طريقة لاستئصالها، ولم يغفل المؤتمر خلال فعاليات اليوم الثاني مناقشة أمراض الجهاز الهضمي وأورام القولون وأهمية التشخيص المبكر في نجاة المريض وشفائه».

العدد 2650 - الإثنين 07 ديسمبر 2009م الموافق 20 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً