العدد 2651 - الثلثاء 08 ديسمبر 2009م الموافق 21 ذي الحجة 1430هـ

النفط فوق 74 دولارا للبرميل بفضل ضعف العملة الأميركية

ارتفعت أسعار النفط فوق 74 دولارا للبرميل أمس (الثلثاء) بعد تراجعها 2 في المئة في اليوم السابق مدعومة بضعف الدولار، لكن تباطؤ انتعاش الطلب على الطاقة ووفرة الإمدادات حدَّا من المكاسب.

وتسبب ضعف الدولار في جعل السلع المقومة بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى وزاد الضغوط على أسعار النفط.

وكبح مسئولون كبار في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي التكهنات بشأن زيادة سريعة في أسعار الفائدة الأميركية وهي التعليقات التي أثرت على الدولار.

وقال محلل السلع الأولية في كومنولث بنك، ديفيد مور: «تراجع الدولار الأميركي في الساعات الأخيرة وهذا أيضا عامل ساعد أسعار النفط بشكل طفيف».

وارتفع سعر الخام الأميركي في عقود تسليم يناير/ كانون الثاني 35 سنتا إلى 74.28 دولارا للبرميل بعد أن انخفض 1.54 دولار أمس الأول (الاثنين). كما صعد خام مزيج برنت 53 سنتا إلى 76.96 دولارا.

ولامس النفط أدنى مستوياته منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول في وقت سابق من الجلسة عندما بلغ أقل سعر له خلال اليوم عند 72.39 دولارا. وحتى أمس الأول كانت الأسعار تتحرك في نطاق بين 75 و80 دولارا للبرميل منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.

وتطلع المستثمرون إلى مؤشرات اقتصادية وأسواق مالية أخرى مثل الأسهم هذا العام بحثا عن بوادر على انتعاش من شأنه أن يدعم الطلب على الخام. ومن المتوقع أن تظهر تقارير هذا الأسبوع ارتفاع مخزونات النفط والبنزين في الولايات المتحدة ما سيزيد من حجم الإمدادات المرتفعة بالفعل. ومن المنتظر ارتفاع مخزونات النفط 500 ألف برميل ومخزونات البنزين 1.4 مليون برميل.

وأصدر معهد النفط الأميركي تقريره أمس فيما تعلن إدارة معلومات الطاقة بياناتها بعد اليوم (الأربعاء).


الشركات بالغت في تقدير الاحتمالات النفطية في العراق

قال مستشار حكومي عراقي، أمس الأول (الاثنين) إن بعض شركات النفط الدولية بالغت في تقدير المستوى الذي يمكنها رفع إنتاج النفط الخام في العراق إليه.

جاءت تصريحات مستشار رئيس الوزراء العراقي، ووزير النفط السابق، ثامر الغضبان، أمام مؤتمر نفطي قبيل جولة حكومية ثانية لمنح تراخيص تطوير لحقول نفط خلال أيام.

وأعرب الغضبان عن اعتقاده بأن 6 ملايين برميل يوميا هدف واقعي لإنتاج النفط العراقي خلال الأعوام الستة أو السبعة المقبلة.

ويقل ذلك كثيرا عن 10 ملايين وربما 12 مليون برميل يوميا أشير إليها نتيجة لأهداف إنتاج مرتفعة اقترحتها بعض شركات نفط أجنبية لدى تقدمها بعطاءات لعقود حقول نفط عراقية.

وتعتزم وزارة النفط العراقية طرح جولة تراخيص لعشرة حقول نفط غير مستغلة يومي 11 و 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، في أحدث حلقة من برنامج للوصول إلى نادي كبار منتجي النفط. وتحمل العقود الممنوحة منذ جولة أولى للتراخيص في يونيو/ حزيران إمكانية زيادة الإنتاج إلى ثلاثة أمثال ليبلغ 7 ملايين برميل يوميا.

وقال الغضبان: «مع كل الاحترام الواجب لشركات النفط الدولية وخبرتها الفنية... أعتقد أن بعض الأرقام المرتفعة التي قدمت في الجولة الأولى كان مبالغا فيها وغير قابلة للاستدامة على الأرجح».

وأضاف «بحسب خطتنا سيتحقق معدل 4.1 ملايين برميل يوميا لإنتاج النفط بحلول العام 2012 وسيرفع ذلك إلى 6 ملايين برميل يوميا بحلول 2017 .»

العدد 2651 - الثلثاء 08 ديسمبر 2009م الموافق 21 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً