العدد 2652 - الأربعاء 09 ديسمبر 2009م الموافق 22 ذي الحجة 1430هـ

النفط يصعد فوق 73 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية

تراجع أسعار نفط «أوبك»

صعدت أسعار النفط للعقود الآجلة فوق مستوى 73 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس (الأربعاء) بعد أن هبطت أكثر من دولار في اليوم السابق، مدعومة ببيانات من معهد النفط الأميركي أظهرت هبوطا كبيرا غير متوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة لكن صعود الدولار قيَّد المكاسب.

وارتفع الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم يناير/ كانون الثاني 54 سنتا إلى 73.16 دولارا للبرميل بعد أن هبط 1.31 دولار في الجلسة السابقة.

وتراجع النفط في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) أمس الأول (الثلثاء) إلى 72.43 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني، وليصل حجم خسائره منذ مطلع الشهر الجاري إلى 7.3 في المئة.

وصعد خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود يناير 32 سنتا إلى 75.51 دولارا للبرميل.

وانتعاش الدولار الأميركي هو أحد أسباب خسائر النفط على مدى الجلسات الخمس السابقة، وهي الأكبر منذ أن هبطت الأسعار بنسبة 7.9 في المئة في 23 و24 سبتمبر/ أيلول.

وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الطاقة في 2010، بينما زادت تقديراتها لإنتاج النفط العالمي.

من جهتها، أعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) أمس (الأربعاء) في العاصمة النمساوية (فيينا) أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء تراجع أمس الأول (الثلثاء) إلى أقل من 75 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتراجع متوسط سعر سلة خامات «أوبك» أمس الأول بمقدار 0.96 دولار للبرميل (159 لترا)، مقارنة بسعره الاثنين الماضي ليصل إلى 74.80 دولارا.


النعيمي يتوقع إعلان عرض مصفاة جيزان بنهاية العام

على صعيد آخر، قال وزير النفط السعودي، علي النعيمي، أمس إنه يتوقع إعلان العرض الفائز في مصفاة نفط جيزان بنهاية العام.

وكان النعيمي يتحدث على هامش مؤتمر عن البتروكيماويات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول مدَّدت السعودية الموعد النهائي لتلقي عروض تشييد مصفاة نفط في منطقة جيزان في أقصى جنوب المملكة بطاقة تصل إلى 400 ألف برميل يوميا إلى السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتأجَّل طرح المناقصة على مصفاة جيزان عدة مرات؛ إذ كانت الخطة الأولية أن يبدأ تقديم العروض في 2007.

وستكون المصفاة قادرة على معالجة ما بين 250 ألفا و400 ألف برميل يوميا من النفط الخام. وستكون أول مصفاة نفط سعودية مملوكة إلى القطاع الخاص بالكامل.

ولدى أكبر دولة مصدِّرة للنفط في العالم، خطط طموحة لإصلاح وتوسيع عملياتها لتكرير النفط في الداخل والخارج. وتتوقع المملكة ارتفاع قدرتها على تكرير النفط داخليا بواقع أكثر من 1.7 مليون برميل يوميا بحلول العام 2015 فوق المستوى الحالي الذي يبلغ 2.1 مليون برميل يوميا.

ومصفاة جيزان بعيدة عن حقول النفط السعودية على ساحل الخليج وهي جزء من خطة أوسع لتطوير منطقة الحدود مع اليمن.

وكانت وزارة النفط قد قالت العام الماضي، إن الشركات المؤهلة للاشتراك في المناقصة بلغت 43 شركة أجنبية وثماني شركات سعودية من بينها شركة «أرامكو» الحكومية للنفط.

العدد 2652 - الأربعاء 09 ديسمبر 2009م الموافق 22 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً