العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ

قمة تحمل شعار الفوز ولا غيره بين الأهلي والإسماعيلي بالدوري المصري

سيكون ملعب الاسماعيلية مسرحا لقمة نارية بين الاسماعيلي الرابع والاهلي المتصدر وحامل اللقب ضمن المرحلة العاشرة من الدوري المصري لكرة القدم.

وهي القمة الـ98 بين الفريقين، ويتفوق الأهلي بفوزه في 50 مباراة آخرها في مايو/أيار الماضي بهدف وحيد برأسية الانغولي امامدو فلافيو المنتقل إلى الشباب الإماراتي الصيف الماضي، وذلك في المباراة الفاصلة لتحديد بطل الموسم الماضي، مقابل 21 فوزا للاسماعيلي آخرها في فبراير/شباط الماضي بهدف وحيد برأسية محمد محسن ابوجريشة، فيما انتهت 26 مباراة بالتعادل آخرها في ابريل/نيسان 2008 بهدف لفلافيو مقابل هدف لعمر جمال.

وتكتسي مباريات الفريقين إثارة وحساسية كبيرة بالنظر إلى سمعة الناديين في مصر، بيد أن مواجهاتهما في السنوات الأخيرة شهدت حالة من الاحتقان الرياضي بحجة استقطاب الاهلي للاعبي الاسماعيلي وتفريغ النادي عن طريق الإغراءات المالية من نجومه وأبرزهم محمد بركات واحمد فتحي وشريف عبدالفضيل ومحمد عبدالله وعماد النحاس واحمد حسن وسيد معوض بعد إيجاد فريق ثالث يشكل «نقطة عبور» إلى الأهلي الأمر الذي جعل جمهور الاسماعيلي يصاب بالاحتقان والغضب.

وانعكست هذه الصورة أثناء لقاءات الفريقين، وخير دليل إحداث الشغب التي أرغمت لاعبي الأهلي وجهازه الفني على البقاء أكثر من 3 ساعات في غرف تبديل الملابس في ملعب الاسماعيلي العام الماضي بعد خسارة الفريق المحلي (صفر-1).

وعقد مجلس إدارة الناديين اجتماعا أمس الأول (الأربعاء) بمقر النادي الأهلي لتصفية الأجواء بين الجماهير وتصوير سيناريو ودي لإخراج المباراة بشكل لائق بعيدا عن التعصب والخروج عن النص واستثمار الحالة الوطنية والتشجيع المثالي البعيد عن التعصب الذي ساد الشارع المصري قبل وبعد مباراتي مصر والجزائر في التصفيات النهائية لكأس العالم وأمم إفريقيا 2010.

وهي القمة الساخنة الثانية على التوالي التي يخوضها الأهلي بعد الأولى التي جمعته بغريمه التقليدي الزمالك الثلثاء الماضي وانتهت بالتعادل السلبي.

ويسعي المدير الفني للأهلي حسام البدري إلى تحقيق الفوز لتعزيز موقعه في الصدارة خصوصا وانه يواجه مطاردة كبيرة من طلائع الجيش وبتروجيت صاحبي المركز الثاني والاسماعيلي.

وهي ثاني مباراة للبدري في مواجهة الاسماعيلي كمدير فني بعد الأولى نهاية موسم 2006-2007 التي خسرها بهدف وحيد لمحمد فضل الذي عاد هذا الموسم إلى صفوفه، بعد أن كان ناب عن المدير الفني السابق البرتغالي مانويل جوزيه الذي سافر في إجازة إلى بلاده، علما بان البدري خاض المباراة في غياب أكثر من ثمانية لاعبين أساسيين لإراحتهم قبل استئناف بطولة كأس مصر.

ويعاني الأهلي من غيابات كثيرة في صفوفه بسبب الإصابة في مقدمتهم محمد ابو تريكة ومحمد بركات ومعتز اينو بالاضافة الى عماد متعب والليبيري فرانسيس علما بان الأخيرين اقتربا من التعافي وقد يعودان إلى صفوف الأهلي في مباراته أمام الاسماعيلي.

وسيجد الأهلي أمامه حارس مرماه السابق عصام الحضري المنضم إلى الاسماعيلي الصيف الماضي.

في المقابل، يسعي عماد سليمان المدير الفني للاسماعيلي الى تخطي عقبة الاهلي للثأر لخسارة المباراة الفصلة واللقب الموسم الماضي والاقتراب كثيرا من القمة التي يفصله عنها خمس نقاط وتعويض سقوطه في فخ التعادل أمام حرس الحدود (صفر-صفر).

وبدوره يعاني الاسماعيلي من غيابات كثيرة في صفوفه خصوصا مدافعه احمد حجازي لطرده في المباراة أمام حرس الحدود وعبدالله الشحات لجمعه 3 إنذارات وعمر جمال للإصابة، فيما يعود إلى صفوفه عبدالله السعيد وأحمد خيري واحمد سمير فرج بعد تعافيهم من الإصابة.

ويخوض الزمالك الثالث عشر اختبارا لا يخلو من صعوبة أمام المصري الثاني عشر وكلاهما يملك 12 نقطة.

ويدخل الزمالك المباراة بمعنويات عالية بعد عرضه الجيد أمام الأهلي في المباراة الأخيرة حيث ازدادت ثقة لاعبيه في ثاني مباراة لهم بقيادة المدير الفني الجديد حسام حسن.

وطلب حسام حسن من لاعبيه نسيان الفترة السابقة التي خسر فيها 6 مباريات من 12، والتركيز على المواجهات المتبقية في مقدمتها مباراة المصري لتحقيق الفوز للخروج من كبوة الفريق.

وقال حسام حسن في تصريح لوكالة فرانس برس «لن يلعب الفريق في الفترة المقبلة إلا لتحقيق الفوز سواء على أرضه أو خارجها، لان فريقا بحجم وتاريخ نادي الزمالك لا يجب أن يكون في هذا الترتيب والمركز الذي لا يتناسب معه».

وأضاف أن الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق قصيرة جدا ولكن الأمل في الفترة التي سيتوقف فيها الدوري بعد الدور الأول بسبب اشتراك المنتخب في كأس أمم إفريقيا انغولا 2010 في يناير/كانون الثاني المقبل، إذ سنعالج فيها الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون».

وتابع «الفريق لا يحتاج للاعبين جدد ولكنه يحتاج لبعض المجهود البدني والنفسي واسترجاع روح البطولة التي افتقدها طيلة السنوات الخمس الأخيرة، ومن يردد نغمة أن الفريق سيصارع الهبوط سوف نرد عليه في الملعب بعد أن تتحسن نتائجنا ولن ننظر للوراء. أخذت عهدا على نفسي واللاعبين بمصالحة الجماهير بالفوز والمستوى الجيد وإعادة الزمالك الفريق الكبير الذي يلعب على البطولات».

ويخوض طلائع الجيش الثاني اختبارا سهلا أمام غزل المحلة الرابع عشر، فيما تبدو مهمة بتروجيت الثالث صعبة أمام انبي الخامس، والأمر ذاته بالنسبة للإنتاج الحربي السادس أمام ضيفه اتحاد الشرطة التاسع، الجونة العاشر أمام حرس الحدود السابع.

وتبدو مهمة الاتحاد السكندري الحادي عشر سهلة أمام بترول اسيوط صاحب المركز الأخير، والمقاولون العرب الثامن أمام المنصورة الخامس عشر قبل الأخير.

العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً