أكد محللون أمس (الخميس) أن الخطط الأسترالية لتخصيص الاستاد الأولمبي في سيدني من أجل كرة القدم فقط ستمنح البلاد دفعة كبيرة في محاولاتها المستميتة لاستضافة إحدى بطولتي كأس العالم 2018 أو 2022 .
وكان الملف الأسترالي لاستضافة كأس العالم قد واجه ضربة كبيرة برفض اتحادي الرجبي وكرة القدم الأسترالية (رياضة تشبه كرة القدم العادية ولكن بنظام ولوائح مختلفة) بالبلاد للتطوع بملاعبها الرياضية لتضمينها بملف البلاد لاستضافة الحدث الرياضي الكبير.
ويطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من الدول الراغبة في استضافة كأس العالم أن يكون لديها 12 استادا مخصصا لكرة القدم فقط خلال البطولة على ألا تقل سعة أي منهم عن 40 ألف متفرج. وتتوفر لدى أستراليا الاستادات المطلوبة ولكنها لن تكون متاحة بشكل كامل لمنافسات البطولة إلا إذا وافقت سلطات الرجبي وكرة القدم الأسترالية بالبلاد على الاستغناء عن الوقت المخصص لمبارياتهما بهذه الاستادات.
وأشارت صحيفة «ديلي تليجراف» الأسترالية إلى وجود خطط تطوير بقيمة 150 مليون دولار أسترالي (138 مليون دولار أمريكي) سيخضع لها استاد سيدني الأولمبي، والذي أصبح اسمه الحالي استاد آيه إن زيد، والتي من المقرر أن تعطي للإستاد أول سقف قابل للطي به وكذلك سيصبح شكله العام أقرب إلى المسطيل بعدما كان بيضاوي الشكل، كباقي استادات أستراليا، بسبب ملاءمة هذا الشكل أكثر لمباريات الرجبي.
ولا يتوقع ينال هذا التغيير رضا الفيفا وحسب وإنما أن يساعد سيدني أيضا على التقدم خطوة على منافستها ملبورن في سباق الفوز باستضافة نهائي كأس العالم.
العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ