تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (8) من الدوري العام للدرجة الأولى لكرة القدم إذ يلعب في المباراة الأولى الشرقي (7 نقاط) أمام المنامة (8 نقاط) عند الساعة 4.05 عصرا بينما يلعب في الثانية المالكية (5 نقاط) أمام النجمة (10 نقاط) بعد المباراة الأولى مباشرة.
مباراة الشرقي والمنامة من المباريات المهمة جدا للفريقين على طريق حصد النقاط والابتعاد من الخطر ومأزق ذيل الترتيب ومن النتائج السلبية. الشرقي كانت بدايته قوية اثر فوزه على النجمة والبسيتين في الأسبوعين الأول والثاني وتابعها بفوز ثالث كبير على المالكية ولكنه تعثر بخسارة نقطتين أمام الحالة وخسارة النقاط الثلاث من الشباب ليتعثر في الأسبوع السادس من الرفاع أيضا وتم تأجيل مباراته مع المحرق في الأسبوع (7) إلى يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وبالتالي الفريق من خلال نتائجه يؤكد أن الفريق غير مستقر في نتائجه مع انه يمتلك الصفر البشري المتميز ولكن كان في بعض مبارياته غاب عنه الكثير من نجومه الأساسية أمثال أحمد عبدالله والخياط وياسر عامر وبالتالي لم يستطع أن يكون وفق الفنيات المطلوبة لدى المدرب خصوصا في مباراة الرفاع الذي لعب بأسلوب واحد فقط وعندما غير استطاع التحرر من قيوده وإحراز هدفا. ومباراة اليوم يسعى الشرقي ان يعود من خلالها إلى جو مباريات الدوري ويعزز مكانه مع المتقدمين وليدرك بأن مباراته اليوم سيواجه فيها الصعوبة مع فريق قادم من فوز معنوي حققه في الأسبوع الماضي بعد كفاح مرير خلال الأسابيع الماضية حاول فيها الفوز حتى تحقق أمله وبالتالي يسعى لمواصلة الطفرة نحو المراكز المتقدمة. التاج لديه العناصر البشرية القادرة على تحقيق النتيجة الايجابية في المراكز الثلاثة خصوصا مع وجود حسين عياد وحسن الموسوي وحميد درويش ومسعود قمبر الذي قد يزج به المدرب من بداية المباراة بعد اكتمال شفائه من اصابته. في المقابل في الشرقي أيضا هناك محمد عبدالله وسيدا واحمد عبدالله والخياط والحواطي وجميعهم مع بعضهم البعض يلعب لأكثر من موسم.
مباراة المالكية مع النجمة في معطياتها الفنية متكافئة مع أفضلية نسبية في قدرات بعض اللاعبين لدى النجمة ولكن المالكية بعد فوزه على المنامة في الأسبوع (5) وابتعد عن الخسارة بتعادله مع الأهلي والبسيتين ما يؤكد تطور مستواه الفني وهو يحتاج إلى الفوز اليوم لكي يبعد نفسه عن الخطر ولو بخطوات معدودة. اما النجمة ففوزه على الشباب اعطاه الدافع المعنوي نحو حصد نقاط اليوم ولكن عدم استقراره على أدائه الفني في المباريات هو الأمر المقلق على الفريق والذي يحتاج إلى تهيئة نفسيه بعد كل فوز حتى لا يخرج عن النطاق الطبيعي لمستواه. من جانبه المالكية لديه من الوجوه الشابة المتميزة ولكنها تحتاج إلى طريقة وأسلوب جماعي ليستطيع الفريق تجاوز همومه وأموره السلبية في طريقة اللعب ولتكن لديه الهوية والشخصية الفنية كما كان سابقا وهذا ما يعاني منه حاليا وخصوصا في الجانب الدفاعي بصورة جماعية ما يعرض مرماه إلى خطر الكرات الهجومية من المنافس. ومع ذلك وعلى رغم القدرات الفردية لدى لاعبيه الا انه قادر على الوصول لمرمى المنافس وإحرازه للأهداف وهذا الأمر يتطلب قيادة داخل اللعب وصانع العاب يعرف تحركات زملائه في الهجوم وهذا ما يفتقره الفريق خلال هذا الموسم. اما النجمة فحاجته الماسة لهداف صريح يستطيع ان ينهي الكرات في لمسات معدودة، ومتى ما حصل الفريق على هذا المهاجم فنعتقد سيكون أمر النجمة مختلفا من مبارياته السابقة. الفريق يصل لمرمى المنافس ولكن النهاية دائما تكون غير سليمة لعدم وجود الهداف في ظل وجود صف من الوسط المتميز مثل محمد سند وحسين عبدالكريم وعلي سعيد من الطرف الأيمن ووجيه الصغير وربيع العفوي ولكن تبقى عملية تفعيل دور هؤلاء بالصورة السليمة وخلق الفرص واستثمارها أمام المرمى هو ما يريده الفريق لحصد النقاط. وليدرك النجمة جيدا انه سيواجه فريقا يحمل في نفسه الروح القتالية على طريق حصد النقاط قبل انتهاء القسم الأول.
العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ
افعلها ايها الفارس
انشاء الله الفوز المالكيه والتقدم نحو المراكز المتقدمه وخلكم رجال بمعنى الكلمه