أكدت البطلة البحرينية العداءة رقية الغسرة أنها ستبقى متواجدة في ميدادين ألعاب القوى سواء في مجال التدريب أو المجال الاداري، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الاتحاد البحريني لألعاب القوى مساء أمس الأول بقاعة المؤتمرات بالاستاد الوطني والذي كشفت عنه عن اعتزالها الرسمي بحضور نائب رئيس الاتحاد عبدالرحمن عسكر ومدير المنتخبات الوطنية وعضو مجلس الإدارة سعود الغنيم ورجال الصحافة والإعلام.
وفي بداية حديثها أوضحت الغسرة أنها أخذت فترة طويلة للتفكير قبل اتخاذ هذا القرار الصعب، مؤكدة للجميع أنها متأسفة لترك ألعاب القوى وتمثيل منتخب البحرين في المسابقات والبطولات الدولية وخصوصا ان مشوارها حافل بالإنجازات الذهبية التي سطرها لها التاريخ، وكان للقيادة السياسية دعم كبير في وصول هذه البطلة للمستويات الدولية والإقليمية والعالمي ولجميع شعب البحرين الذي ساندها في مشوارها التاريخي.
وقالت الغسرة في حديثها: «أعرب عن أسفي لإخباركم بهذا القرار الصعب الذي طالما ترددت فيه، ولولا الظروف الصحية التي أعاني منها وطلب أكثر من طبيب مختص بالتوقف عن ممارسة ألعاب القوى والامتثال للعلاج الذي سيتطلب فترة زمنية طويلة لما قررت، وكانت هناك مشاورات مطولة مع مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، فعند عودتي من بطولة العالم التي أقيمت في برلين، الكل شاهدني وأنا أتعرض لحالة الإغماء خلال السباق التأهيلي، وبتوجيهات من رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خلفية ورئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى الشيخ طلال بن محمد آل خليفة رجعت للبحرين وراجعت عددا من الأطباء والمستشفيات، إذ طلب مني أن أعتزل اللعبة على رغم أنه قرار صعب، لذلك فأنا أؤكد لكم اليوم اعتزال ملاعب وميادين ألعاب القوى والتوقف عن المشاركة كعداءة هوت هذه الرياضة القوية وتمثيل مملكة البحرين، لكني في الوقت نفسه لن أكون بعيدة عن بيت وأسرة الاتحاد فأنا على استعداد لدخول المجال التدريبي أو المجال الاداري كما أنني على استعداد لمساندة فتيات البحرين لتكون لنا قاعدة قوية من السيدات البحرينيات القادرات على تشريف المملكة في المحافل الدولية».
وأضافت الغسرة «صعب عليّ ترك مشوار أكثر من 10 سنوات في اتحاد ألعاب القوى، لكن الظروف لها أحكامها، واليوم سأركز على دراستي ومستقبلي الأكاديمي والانتباه للصحة بشكل أكبر ومواصلة العلاج الذي سيتطلب فترة طويلة من الزمن، وكان في مشواري كثيرون ممن ساندوني ودعموني وأوصلوني لما وصلت إليه وجميع الإنجازات التي حققت كانت بفضل كل من وقف معي من الوالدين والأهل والقيادة الرشيدة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة والاتحاد البحريني لألعاب القوى ومختلف وسائل الصحافة والاعلام والجمهور البحريني».
أما نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد البحريني لألعاب القوى فقال في حديثه: «لقد جلسنا مرارا مع البطلة رقية وبحثنا سبلا بديلة للعدول عن قرار الاعتزال لكننا وجدنا في النهاية أن صحتها أولى من كل شيء، ولكن سيبقى الاتحاد البحريني لألعاب القوى بيتها الثاني ومفتوحا لها متى شاءت العودة أو المساهمة في أي من لجانه».
العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ
الحين تمام
هذا الاتحاد مافيه غير هالبحرينية الأصلية على قمة النساء . وبعد راح تعتزل ؟ خل الاتحاد يسكر أبوابه أحسن