العدد 2656 - الأحد 13 ديسمبر 2009م الموافق 26 ذي الحجة 1430هـ

خسارة جديدة لليفربول وهذه المرة من أرسنال

عمق أرسنال جراح مضيفه ليفربول بالفوز عليه 2/1 أمس (الأحد) على ملعب «انفيلد» أمام 43853 متفرجا في ختام المرحلة السادسة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم، ليستعيد بالتالي المركز الثالث من أستون فيلا.

وزاد أرسنال من محن ليفربول الذي يمر في فترة صعبة للغاية خصوصا بعدما ودع مسابقة دوري أبطال أوروبا التي اختتم مشواره فيها بخسارته على أرضه أمام فيورنتينا الايطالي 1/2 الأربعاء الماضي.

ولا يبدو وضع «الحمر» في الدوري المحلي أفضل منه على الصعيد القاري إذ فقدوا الأمل منطقيا في المنافسة على اللقب الأول لهم منذ العام 1990 لأنهم يتخلفون حاليا بفارق 10 نقاط عن تشلسي المتصدر الذي سقط أمس الأول في فخ التعادل مع ضيفه ايفرتون 3/3.

يذكر أن ليفربول لم يذق طعم الفوز في الدوري سوى مرة واحدة في مبارياته الست الأخيرة.

في المقابل ضيق أرسنال الخناق على مانشستر يونايتد حامل اللقب والثاني لأنه أصبح على بعد ثلاث نقاط من فريق «الشياطين الحمر» الذي سقط أمس الأول على أرضه أمام ستون فيلا صفر/1، علما بان الفريق اللندني يملك أيضا مباراة مؤجلة.

وفك أرسنال عقدته في «انفيلد» إذ لم يفز على ليفربول في عقر داره منذ الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2003 عندما خسر أمامه بهدف للاسترالي هاري كيويل، مقابل هدفين للفنلندي سامي هيبيا والفرنسي روبير بيريس، علما بان «المدفعجية» فازوا على «الحمر» مرتين العام 2007 في «انفيلد»، بنتيجة 3/1 و6/3 في مسابقتي الكأس وكأس رابطة الأندية المحترفة على التوالي.

واستعاد ليفربول في مباراة أمس خدمات هدافه الاسباني فرناندو توريس الذي سجل الأربعاء الماضي عودته إلى الملاعب بعد غيابه حوالي شهر بمشاركته أمام فيورنتينا، وهو كان صاحب أولى فرص المباراة عندما استلم تمريرة من القائد ستيفن جيرارد لكن مواطنه الحارس مانويل المونيا لم يجد صعوبة تذكر في صد هذه المحاولة (11).

ثم طالب ليفربول بركلة جزاء في الدقيقة 13 بعدما لمس الفرنسي وليام غالاس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء لكن الحكم هاوارد ويب طالب بمواصلة اللعب وسط سخط لاعبي المدرب الاسباني رافايل بينيتيز.

ثم غابت الفرص حتى الدقيقة 35 عندما هدد أرسنال مرمى الحارس الاسباني خوسيه رينا لأول مرة بتسديدة بعيدة من الفرنسي سمير نصري لكتن كرته مرت بجوار القائم الأيمن.

وجاء رد ليفربول مثمرا فافتتح التسجيل في الدقيقة 41 عبر الهولندي ديرك كويت بعد ركلة حرة نفذها البرازيلي فابيو اوريليو إلى داخل المنطقة ففشل المونيا في إبعادها بالشكل المناسب بسبب مضايقة البرازيلي الآخر لوكاس لتسقط أمام كويت الذي تابعها داخل الشباك.

ومع بداية الشوط الثاني نجح أرسنال في إطلاق المباراة من نقطة الصفر بهدية من مدافع ليفربول غلين جونسون الذي وضع الكرة عن طريق الخطأ في مرمى حارسه رينا عندما حاول اعتراض عرضية من نصري (50).

واستمر كابوس جونسون إذا كان له دور أيضا في هدف التقدم الذي سجله فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر بعد 8 دقائق لكنه فشل في إيقاف الروسي أندري ارشافين الذي وصلته الكرة على الجهة اليسرى للمنطقة بعد عرضية من الاسباني فرانسيسك فابريغاس، فتلاعب الروسي بمدافع بورتسموث السابق قبل أن يطلق كرة صاروخية رائعة من حدود المنطقة إلى الزاوية اليمنى العليا لمرمى رينا (58).

وحاول بينيتيز أن يتدارك الموقف فزج بالايطالي ألبرتو اكويلاني بدلا من الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو (66)، ثم بالهولندي راين بابل بدلا من الصهويني يوسي بنعيون (79)، إلا أن شيئا لم يتغير بعدما نجح أرسنال في إقفال منطقته بشكل تام حتى صافرة النهاية، ليلحق بالتالي الهزيمة السادسة بمضيفه هذا الموسم.

العدد 2656 - الأحد 13 ديسمبر 2009م الموافق 26 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً