تحول قصر الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مدينة الموصل إلى مسكن شعبي كبير يأوي أكثر من مئتي شخص من الأكراد. ويقول مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في شمال العراق ان قصر صدام حسين في الموصل الذي كان رمزا للفخامة تحولت أجنحته وغرفه وردهاته الآن إلى مساكن شعبية تأوي نحو مئتي كردي من سكان مدن أربيل ودهوك وعقرا الذين توجهوا إلى الموصل بعد سقوطها في يد قوات التحالف وأقاموا في قصر صدام بزعم أنهم لا يملكون ثمن إيجار المنازل التي كانوا يعيشون فيها بهذه المدن.
وأشار أحد سكان قصر صدام حسين الجدد ويدعى محمد يونس إلى أنه كردي من مواطني مدينة عقرا ولم يجد مأوى له سوى قصر صدام حسين في الموصل فاتجه للاقامة فيه مع أفراد عائلته الاثني عشر بعد أن تقطعت به السبل نتيجة عدم قدرته على دفع إيجار المسكن الذي كان يقطنه في مدينته.
ووصف محمد يونس الحياة في قصر صدام حسين الذي تطل شرفه على نهر دجلة والذي لم يكن أي شخص عراقي يستطيع الاقتراب منه بأنها حياة مبهجة على رغم انقطاع الكهرباء والماء عن القصر مشيرا إلى أنه ينام يوميا على فرش صدام حسين.
وأضاف أنه سيظل مقيما في قصر صدام حسين ما لم تطرده منه السلطات المحلية في الموصل أو القوات الأميركية
العدد 343 - الخميس 14 أغسطس 2003م الموافق 15 جمادى الآخرة 1424هـ