أثار حل اللجنة المنتخبة للمتدربين في معهد البحرين للتدريب الكثير من الجدل والأخذ والرد، وفيما فضل مدير المعهد محمد سلمان درباس عدم التعليق على الموضوع بشكل مطلق، رفض نائبه إيهاب المسقطي مشاركة المعهد في منتدى «الوسط» وذلك لـ «عدم وضوح الصورة بعد» بحسب رأيه، «ولأن لجنة التحقيق لم تبدأ عملها بشأن الموضوع»، وعن الأسباب التي دعت إدارة المعهد إلى حل اللجنة أرجع المسقطي ذلك إلى «تجاوزات» قامت بها اللجنة من بينها تصريحات على شبكة الإنترنت تعرضت لأحد كبار المسئولين في المملكة، وأشار إلى أن اللجنة بحاجة إلى «إطار محدد ومهمات محددة» قائلا: «إن اللجنة ليست برلمانا»، فيما رحب المسقطي بإجراء «الوسط» حوارا مع أعضاء اللجنة (المنحلة) واصفا ذلك بـ «حرية صحافة». ولذلك استضاف منتدى «الوسط» أبرز أعضاء لجنة المتدربين التي تم حلها، واستطلعت آراءهم في التهم الموجهة إليهم، وقد حضر منهم رئيس اللجنة يوسف الجمري إلى جانب أعضاء اللجنة عمار ميرزا، هنية سلمان، سلمان الشاخوري، ومحمد الملا.
هل تعتقدون أن أحد أسباب حل اللجنة هو عدم وجود مهمات واضحة لها، وعدم وجود دستور أو لائحة داخلية معتمدة من قبل إدارة المعهد؟
- يوسف الجمري: بداية، كنت أتمنى ألا تصل قناة الحوار بيننا وبين إدارة المعهد إلى هذا الطريق المسدود، بل كنت أتمنى حضور ممثلين عن إدارة المعهد في هذا المنتدى لنتعرف على وجهة نظرهم في حل اللجنة، لا أن «نغرد» في جانب وتتحفظ الإدارة على التصريح في الموضوع في جانب آخر.
لقد قدمت اللجنة التأسيسية - التي أُنشئت قبيل الانتخابات من مجموعة من المتدربين الذين دعموا فكرة اللجنة المنتخبة - دستورا مقترحا للجنة، وعلى رغم أننا وجدنا الكثير من الأخطاء في هذا الدستور بحسب وجهة نظرنا فإننا نشكر اللجنة التأسيسية على ما بذلته من مجهود في ذلك.
ولذلك كان علينا في اللجنة أن نواصل إنهاء مسألة الدستور، وعلى رغم ضعف الإمكانات التي واجهتنا في البداية قمنا بإعادة صوغه وطلبنا استشارة جهة أهلية بناء على توصية من الوكيل المساعد بوزارة العمل والشئون الاجتماعية عبدالإله القاسمي من أجل الوصول إلى صيغة أفضل للدستور، إلا أن إدارة المعهد رفضت ذلك لتقوم هي بمراجعة الدستور، وهذه المسألة تطلبت التأخير فقط، ولذلك نحن لا نتحمل مسئولية تأخير التصديق عليه بل هي مسئولية الإدارة.
دستور اللجنة
إذا حتى الآن، لم تقرّ الإدارة الدستور الذي بين أيديكم وتعملون بمواده.
- عمار ميرزا: لقد اعتمد الدستور أساسا لعمل اللجنة باعتباره أول دستور للجنة، كحل وسط بيننا وبين الإدارة.
- سلمان الشاخوري: منذ اجتماعاتنا الأولى في اللجنة، طمأننا مدير شئون المتدربين آنذاك وغيره من المسئولين بأن هذا الدستور المقترح هو بمثابة العجلة التي يمكن للجنة أن تسير عليها وهو بمثابة الأساس الذي يمكن لنا في اللجنة القيام بتغييره وإعادة صوغه.
- محمد الملا: إن بعض بنود الدستور (البند الثاني والثالث المتضمن للأهداف ووسائل تحقيقها) تم صوغها بشكل مشترك بين اللجنة والإدارة؛ ولذلك فالإدارة أقرت هذه البنود فهي متفق عليها، أما البنود الأخرى المقترحة فهي إجرائية لا تختلف عن الأهداف ووسائل تحقيقها المقرّة إداريا.
- يوسف الجمري: أتصور أن مسألة الدستور أو اللائحة الداخلية للجنة أريد وضعها كسبب الآن لحل اللجنة، وهي مسألة ملازمة لعمل اللجنة منذ البداية، بينما لم يتم تعيين مدير المعهد الجديد إلا قبل أسابيع ولهذا أتصور أن المسألة بحاجة الى توضيحها له أكثر.
ما أهم المهمات المناطة باللجنة والأنشطة التي قمتم بها على ضوء هذه المهمات؟
- هنية سلمان: إن اللجنة قامت بعدة أنشطة ثقافية وترفيهية ورياضية للمتدربين والمتدربات بهدف نيل تقبل المتدربين للجنة باعتبارها لجنة جديدة في المعهد، ولخلق وعي فكري بوجود هذه اللجنة، فبشكل عام المجتمع البحريني بحاجة إلى وعي أكبر بالتفاعل مع المؤسسات واللجان المختلفة.
إن كل لجنة لديها لوائح داخلية، ونحن في لجنة الحقوق والواجبات على سبيل المثال نهتم بتلقي الشكاوى من المتدربين والتعرف على المشكلات التي تواجههم في العملية التدريبية، وبشكل عام تهدف لجنة المتدربين إلى تنمية وعي المتدربين وتطوير مهاراتهم الإبداعية والفنية وغيرها.
غياب الحوار السبب الأبرز
أعود الى السؤال الرئيس في المنتدى: «لماذا حُلّت اللجنة؟»، فهناك من يعتقد أنكم تتحركون من غير وجود إطار محدد للجنة، ولذلك حدثت منكم الكثير من التجاوزات لعدم وضوح مهمات اللجنة لديكم، ما تعليقك على ذلك؟
- يوسف الجمري: أولا، أعتقد أن اجتماعا واحدا ينفتح على الحوار بيننا وبين الإدارة كان كفيلا بعدم إيصال الأمور إلى حل اللجنة، وقد أثار دهشتنا سؤال مدير المعهد محمد درباس إلينا حين قال: «ما استعدادكم ليوم 26 يوليو/ تموز الماضي؟» وهو تاريخ معرض البرامج بدء التسجيل للمتدربين الجدد، والحيرة التي انتابتنا من السؤال ترجع إلى أننا حين استفسرنا عن وجود فعالية صيفية للمتدربين الجدد (يوم للتهيئة) قيل لنا انه لا يوجد أي يوم للتهيئة، فكيف نقوم بالاستعداد إليه وقد تم نفي إقامته؟! ولذلك أؤكد من خلال هذه النقطة ضرورة فتح قناة للحوار مع مدير المعهد. إذ إن غياب الحوار بشأن أسباب حل اللجنة لهو السبب في رفضنا للقرار، فكيف يتم حل اللجنة من دون أن يتم استدعاء الطرف الآخر والحوار معه؟ كما أن حل اللجنة لم يمر بآليات الدستور المقترح من قبل الإدارة واللجنة التأسيسية.
هل تعتقدون بوجود اتجاه معين بين المسئولين في المعهد يؤيد وجود لجنة منتخبة من قبل المتدربين، واتجاه آخر يقف ضد هذا التوجه؟ وما رأيك في القول بأنكم لستم برلمانا منتخبا بل أنتم مجرد لجنة تعنى بشئون المتدربين فحسب؟
- سلمان الشاخوري: نعم، نحن لسنا برلمانا ولكننا نشهد على مستوى الحكومات والبرلمانات ومختلف المؤسسات الأخرى ضرورة وجود معارضة إذ هو أمر طبيعي.
ونحن في اللجنة جئنا بعد أن كان أحد الموظفين يقوم بالأنشطة منفردا مع مساعدة مجموعة من المتدربين، ولذلك إنني أعتقد أن هذه الجهة قد لا ترغب بوجود اللجنة الحالية لأنها أخذت على عاتقها القيام بالمهمات ذاتها التي تقوم بها اللجنة المنتخبة.
اختلاف بين المسئولين
- يوسف الجمري: إن بعض المسئولين حين يوجهون اللجنة يضعون على عاتقها كل الأنشطة المتعلقة بالمتدربين، بينما نجد مسئولين آخرين يقولون بتصفية الاقتراحات بالأنشطة بين ما تقدمه اللجنة من اقتراحات وما يقدمه المسئول في المعهد عن الأنشطة من اقتراحات لتقوم الإدارة باختيار الأفضل.
- عمار ميرزا: إن مصلحة المتدرب هي هدف كل من اللجنة المنتخبة واللجنة الرسمية التابعة للإدارة (التي كانت تهتم بإقامة الأنشطة)، إلا أنني أعتقد أن اللجنة المنتخبة على صلة أكثر بالمتدربين وآرائهم وطموحاتهم. وخصوصا أن أعضاءها منتخبون كممثلين لكل أقسام المعهد، كما أن فكرة اللجنة المنتخبة قائمة على إدخال المتدربين في العمل المؤسساتي والطلابي في المعهد، ولهذا كانت هناك آمال كبيرة يعلقها المتدربون على اللجنة على رغم حداثتها، بل إننا في التعديلات الجديدة المقترحة على الدستور اقترحنا تغيير مسمى اللجنة إلى «مجلس»، وصولا إلى تحقيق التوجه العام الموجود في البلد والمشاركة في «الاتحاد الطلابي».
ولهذا فإننا نجد أن أحد أسباب حل اللجنة أن اللجنة قامت بمقابلة مجموعة من طلبة الثانوية يسعون إلى تأسيس مجلس لهم، وهذا يدل على انفتاح اللجنة على المجالس الطلابية الأخرى.
- محمد الملا: لقد كانوا مجموعة من الطلبة الناشطين الذين أرادوا تأسيس مجلس لطلبة الثانوية، وربما هذه هي الإشكالية التي أدت إلى حل اللجنة، فنشاطنا يزعج البعض.
ألا تلاحظون أنكم في عجلة من أمركم، فأنتم تتحدثون الآن عن «مجلس» وما إلى ذلك، فلماذا لا تتحركون بتروٍ وتدرج؟
- سلمان الشاخوري: إن انتخاب اللجنة جاء بعد فترة انتخاب المجلس الوطني الحالي، وقد كان الفكر السائد لدى الكثير من المتدربين - كما هو لدى بعض الجمعيات السياسية - هو عدم المشاركة في الانتخابات، وهو ما أثر على عدم المشاركة في انتخابات المعهد أيضا، وقد كان لازما علينا خلق وعي فكري لتقبل فكرة اللجنة أولا.
الأنشطة الدينية
أنتم تقومون بأنشطة يؤخذ عليها أنها موجودة بكثرة في الخارج، كالمحاضرات والاحتفالات الدينية، بينما وظيفتكم الرئيسية هي رفع كفاءة المتدرب لتوظيفه في نهاية المطاف، فما الداعي الى القيام بهذه الأنشطة؟
- محمد الملا: إن جميع الأنشطة التي تقوم بها اللجنة الآن كانت موجودة في السابق كالمهرجانات والأنشطة الخارجية، إلا أن الجديد في هذه الأنشطة الآن أنها أصبحت تحت رؤية طلابية أخرى هي أكثر حرصا - في اعتقادي - على المتدربين، فالمهرجان الترفيهي الذي أقمناه بعنوان «مهرجان أسبوع الوحدة الإسلامية» كان يقام في السابق بعناوين أخرى نعتبرها منافية لدين الدولة الإسلام.
هل تعتقدون أن هذه الأنشطة أزعجت بعض المسئولين فعملوا على حل اللجنة؟
- سلمان الشاخوري: إنني أستغرب من توجه يجعل هذه الأنشطة سببا لحل اللجنة، فقد شجعنا المسئولون منذ بداية عملنا على هذه الأنشطة (الدينية) بسبب تفشي الفساد الأخلاقي بين المتدربين.
لماذا لجأتم إلى هذه الاحتفالات الدينية، حتى أنكم أدخلتم الأناشيد الدينية، ما قد لا يتناسب وطبيعة المعهد، وأيضا لماذا لجأتم إلى التعاون مع جمعية إسلامية معروفة، وكلا الأمرين أديا إلى اتهامكم بالطائفية؟
- يوسف الجمري: أولا إن هذه المهرجانات والاحتفالات كانت تقام في المعهد قبل انتخاب اللجنة، وثانيا إن اللجنة لم تقم سوى بالمهرجان أو الاحتفال السنوي للمعهد. ويمكن لأي متابع أن يدرك مدى اعتراض المؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات في البلاد على كيفية إقامة هذا الاحتفال في السنوات الماضية.
أما مسألة التنسيق مع الجمعية المذكورة والأناشيد الإسلامية وأضيف إليها استضافة بعض علماء الدين، فهي أمور كانت موجودة بكثافة قبل اللجنة المنتخبة ولم تكن توجه إليها أية انتقادات تذكر لا بالطائفية ولا غيرها.
كما أود الإشارة إلى أن متدربي المعهد يرغبون في العمل الجماعي إلا أنهم غير متعودين على وجود لجنة منتخبة لحداثة التجربة، بينما في الجامعة مثلا نجد كل كلية لديها جمعية منتخبة أو نادٍ وهذا ما لا يوجد في المعهد.
فيما كانت لتجربة الانتخابات البلدية والنيابية وجو الانفتاح الذي تشهده البلاد انعكاسه على التوجه في المعهد ما أدى إلى تقبل فكرة اللجنة، كما كان للتغييرات الإدارية الكبيرة التي حدثت في المعهد منذ تغيير المدير السابق ناجي المهدي أثر كبير على اللجنة.
ضحية للتغيرات الإدارية
هل تريد القول إنكم ضحية لهذه التغييرات الإدارية؟
- يوسف الجمري: مما لاشك فيه أننا ضحية لهذه التغييرات الإدارية، فتصور كيف تكون هناك تغييرات كبيرة في العملية التدريبية وبالتالي تتغير نظرة الإدارة كلما تغيرت هيكلتها، فعلى سبيل المثال واجه غالبية المتدربين النظام الجديد للنتائج والامتحانات في المعهد بردة فعل كبيرة، ما سبب أزمة ثقة في الإدارة وحتى في اللجنة أحيانا.
يوجَّه إليكم اتهام بكتابة بعض التصريحات ضد أحد المسئولين الكبار في المملكة عبر شبكة الإنترنت، وهي أمور سياسية خارجة عن إطار اللجنة ومهماتها، ويمكن القول إنها سبب رئيسي لحل اللجنة، ما مدى صحة ذلك؟
- عمار ميرزا: إن اللجنة تتواصل في أحد منتديات الإنترنت المتعلقة بالمتدربين والطلبة بشكل واضح، وقد أخبرنا الإدارة بذلك ووزعنا الإعلانات بكثافة داخل المعهد للإعلان عن هذا المنتدى الإلكتروني، إلا أنه وبعد فترة أغلق المنتدى للصيانة ما ألجأ أحد منتسبي اللجنة من غير الأعضاء الرئيسيين إلى كتابة خبر عن اجتماع اللجنة وطلبة ناشطين يسعون إلى تأسيس مجلس طلابي للمرحلة الثانوية، وذلك في أحد المنتديات الإلكترونية التي يغلب عليها الطابع السياسي.
وقد كان الموضوع المنشور خبرا عاديا لا علاقة له بالسياسة إلا أن التوقيع الإلكتروني لصاحب الموضوع احتوى على رسالة وصورة تعبر عن رأيه السياسي، وقد ذيل المنتسب الى اللجنة اسمه واسم اللجنة في النهاية، إلا أن اللجنة لا تتحمل هذا الخطأ، فهو تصرف شخصي من أحد أعضائها المنتسبين إليها.
- سلمان الشاخوري: إن انفتاح اللجنة على شبكة الانترنت لعرض برامجها وأخبارها أمر مشروع ولا يتجاوز الدستور الذي يمثل أساسا لعمل اللجنة.
- محمد الملا: إن التغطية التي نشرت كانت في منتدى طلابي فعال ولم يكن فيها أمر خطأ، فالإشكال الذي وجه إلينا إنما وُجّه إلى التوقيع الإلكتروني الذي اتسم بـتطرف سياسي معين، ولو أن الإدارة استفسرت منا عن هذا الأمر لوضحنا لها المسألة ببساطة، ولدينا شهود على أن هذا التوقيع لم يتم وضعه بشكل مقصود، وللأسف فإنني حاولت مرارا وبشكل متكرر لقاء مدير المعهد خلال أسبوع لتوضيح ملابسات الأمر له إلا أنني لم أستطع ذلك، حتى أنني في الأربعاء الماضي حاولت مقابلته منذ الصباح حتى الظهر ولم أستطع، وسأحاول مجددا اليوم (السبت) مقابلته لتوضيح الأمر.
إنني أعتقد بوجود جهات في المعهد ليس من صالحها بقاء اللجنة، ولهذا قامت بتشويه صورة اللجنة لدى المدير، وخلقت لديه هالة تخويف ضدها.
- يوسف الجمري: لقد حاولنا مرارا الاجتماع بالإدارة للحوار ومناقشة مختلف الأمور فلم نلق التجاوب منها، إلا مرة واحدة عن طريق المصادفة عندما كنا نجتمع مع الوكيل المساعد لوزارة العمل عبدالإله القاسمي وكان مدير المعهد حاضرا بدعوة من الوكيل نفسه، وقد وعدنا المدير حينها بالاجتماع معنا وهذا ما لم يحدث مطلقا.
إنني لا أعتقد بكون هذا الخطأ في الإنترنت أو التوقيع الإلكتروني مسوغا لحل اللجنة من دون الحوار معها واستيضاح الأمر منها، وإنني أتصور أن المدير استقى الإشكالات الموجهة إلينا من أطراف لا تحمل بوادر جيدة تجاه اللجنة، وهي من وجه الاتهام الى اللجنة أيضا بسبب نقدها للإدارة في مجلة «المنهل» الشهرية التي تصدرها اللجنة.
إشكالات أخرى
- عمار ميرزا: لقد كان بين ثنايا المجلة انتقاد وجه إلى الإدارة، فهل مجرد الانتقاد يعتبر خارجا على نطاق مهمات اللجنة؟!
ماذا قدمتم إلى المتدرب والعملية التدريبية، وماذا عن الدفاع عن مشكلات المتدربين فهذه مهمتكم الرئيسية؟
- عمار ميرزا: قدمنا أولا للمتدرب إحساسه بأنه ليس أكاديميا فقط بل أعطيناه الثقة بالقدرة على الإبداع في جميع المجالات.
كلام جميل، إلا أنني أتحدث عن مشكلات المتدربين في العملية التدريبية، ماذا فعلتم لحلها؟
- عمار ميرزا: هناك مشكلات كثيرة عجت بها لجنة الحقوق والواجبات، وقد حاولنا قدر استطاعتنا إيصالها إلى الإدارة عن طريق المنسق في اللجنة.
كيف تنظرون إلى تفاعل المتدربين واللجنة منذ الانتخابات وحتى الأنشطة؟
- هنية سلمان: لحظنا عزوفا للمتدربين عن الانتخابات لكونها تجربة جديدة في مجتمعنا البحريني فضلا عن المعهد نفسه، ولم يكن لدى المتدربين اقتناع تام بما يمكن للجنة أن تقدمه إليهم وما صلاحياتها ومهماتها، إلا أن أنشطة اللجنة لقيت تجاوبا وتفاعلا جيدا من المتدربين.
- سلمان الشاخوري: أشير إلى أن أكثر من خمسين متدربا سجلوا في اللجنة كمنتسبين، وهذا يدل على تفاعل المتدربين واللجنة.
- يوسف الجمري: أخيرا، أود القول إنني كنت أعتقد أن اللجنة تستطيع تأسيس اللجنة من الناحية المؤسساتية وخلق تأييد معنوي لها من قبل المتدربين، أما الآن فأنا متأكد من ذلك وأعتقد أن اللجنة سترجع وإن لم نكن نحن أعضاءها. فلسنا سوى مجموعة من المتدربين شاركوا في تأسيس اللجنة وسيأتي متدربون جدد لهذه اللجنة، فهذه اللجنة خلال ستة أشهر استطاعت أن تسبق مجلس الجامعة ومجلس كلية العلوم الصحية في الكثير من الأمور، كما أطالب الإدارة بمراجعة القرار وفتح قناة الحوار مع اللجنة لاستيضاح كل الإشكالات، وأطالبها بإيجاد لجنة للتحقيق في الأمر وتقييم أداء اللجنة.
- انتخبت لجنة المتدربين بمعهد البحرين للتدريب في نهاية العام 2002م، وباشرت عملها في الأول من يناير/كانون الثاني من العام الجاري.
- تتكون اللجنة من 9 أعضاء (بينهم متدربتان)، انتخب من بينهم يوسف الجمري رئيساَ.
- تضم اللجنة أكثر من 50 متدربا ومتدربة سجلوا كأعضاء منتسبين.
- تتفرع اللجنة الأم إلى عدة لجان أهمها: لجنة الحقوق والواجبات (تترأسها هنية سلمان)، لجنة التخطيط والتطوير (يترأسها أمين سر اللجنة عمار ميرزا)، لجنة الإعلام والعلاقات العامة (يترأسها سلمان الشاخوري)، ولجنة الأنشطة (يترأسها يوسف العليوات).
- تُعنى اللجنة بإقامة الأنشطة والفعاليات المختلفة للمتدربين، وتحاول حل مشكلات المتدربين مع إدارة المعهد.
- شهدت الأشهر التي عملت فيها اللجنة تغييرات جوهرية كثيرة في هيكلة الإدارة بمعهد البحرين للتدريب، كان أبرزها التغيير المتكرر لمنصب مدير المعهد ومناصب إدارية أخرى.
- أصدرت إدارة المعهد برئاسة محمد سلمان درباس قرارا بحل اللجنة بتاريخ 5 أغسطس/آب الجاري
العدد 344 - الجمعة 15 أغسطس 2003م الموافق 16 جمادى الآخرة 1424هـ