أبلغ عميد القبول والتسجيل في جامعة البحرين عيسى الخياط أعضاء مجلس الطلبة أنه «تم رفع سقف عدد الطلبة في المجموعات الدراسية المبدئية لتتراوح بين 35 و40 طالبا، ما لا يترك مجالا للحاجة إلى إضافة مقاعد أثناء فترة «الحذف والإضافة» إلا «لذوي المشكلات الخاصة، كالمتوقع تخرجهم أو من سيحصلون على استثناء بحسب تقدير أقسامهم و بحسب ضرورة الحالة»، وذلك في محاولة منها لتقليل المشكلات التي يعاني منها الطالب في هذه الفترة من كل فصل دراسي.
وقال عضو مجلس الطلبة جاسم مرزوق إن الخياط أكد لهم «إن عمادة القبول والتسجيل ليست هي المسئولة عن مواعيد المحاضرات والامتحانات وفتح المجموعات، ولكن ذلك من اختصاص الكليات والأقسام التابعة لها، ومهمة العمادة هي تسجيل الطلبة في المجموعات المطروحة».
الوسط - هاني الفردان
أكد عميد القبول والتسجيل في جامعة البحرين عيسى الخياط لأعضاء مجلس الطلبة انه «تم تزويد الكليات والأقسام بأعداد الطلبة الذين لم يستكملوا تسجيلهم المبدئي والذين هم على قائمة الانتظار»، مشيرا إلى أن الكليات أصبحت هي المسئولة أمام الطلبة وليس عمادة القبول والتسجيل.
وأضاف الخياط أن كل مجموعة مبدئية تم ملؤها بما يتراوح بين 35 و40 طالبا، ما لا يترك مجالا للحاجة إلى إضافة مقاعد أثناء فترة الحذف والإضافة إلا لذوي المشكلات الخاصة كالمتوقع تخرجهم أو من سيحصلون على استثناء بحسب تقدير أقسامهم وبحسب ضرورة الحالة.
جاء ذلك بعد الاجتماع الذي جمع الخياط بأعضاء مجلس الطلبة مساء يوم الأحد الماضي في مدينة عيسى، وذلك مع قرب فترة الحذف والإضافة للفصل الدراسي الأول لعام 2003/2004.
في بداية الاجتماع رحب العميد بالأعضاء وأثنى على جهودهم وأكد أهمية مشاركتهم في صنع القرار بصفتهم يمثلون مختلف شرائح الطلبة وإن العمادة على استعداد دائم لتلقي ما يرفعه المجلس من مقترحات ومشكلات.
وقال عضو مجلس الطلبة جاسم مرزوق إن الخياط أكد لهم «إن عمادة القبول والتسجيل ليست هي المسئولة عن مواعيد المحاضرات والامتحانات وفتح المجموعات ولكن ذلك من اختصاص الكليات والأقسام التابعة لها ومهمة العمادة هي تسجيل الطلبة في المجموعات المطروحة فقط وتنظيم العملية، وإن العمادة تحاول تسهيل الأمور على الطلبة قدر الإمكان إلا أن المشكلة تكمن في عدم وجود مجموعات كافية للتسجيل نتيجة العدد الهائل من الطلبة».
وأضاف المرزوق أن الخياط وعدهم بأن تكون فترة الحذف والإضافة هذا العام أفضل من الأعوام السابقة، وذلك للخطوات المبدئية التي قامت بها العمادة أهمها ان جميع طلبة العام 2002 الذين قاموا بالتسجيل المبدئي تم تسجيلهم بما لا يقل عن 4 مواد، كما أنه تم افتتاح قاعات كبيرة في الجامعة فرع الصخير لمقررات (التاريخ، الإسلاميات، اللغة العربية) تسع ما لا يقل عن 60 طالبا وطالبة وستفتتح في المدينة قاعات مماثلة في القريب العاجل خصوصا أن هذه المقررات يكون فيها الطالب مستمعا.
وأشار المرزوق إلى أن الخياط قال لهم إن «العمل الآن جار على قدم وساق لإنهاء مشكلات الطلبة المتوقع تخرجهم وحث الطلبة المعنيين على الإسراع في تقديم استماراتهم التي طلب منهم ملؤها لتحديد المواد المتبقية لتخرجهم من أجل تسجيلها لهم
كما تم تسهيل عملية ملء استمارات التعارض بحيث أصبحت تحتاج إلى توقيع واحد فقط بعد أن كانت تحتاج إلى 6 توقيعات، ما يرهق الطالب في الحصول عليها.
وقال المرزوق: إن الخياط اخبرهم بأن «قسم التسجيل يعمل الآن على تسجيل الطلبة الذين قاموا بالتسجيل المبدئي، وذلك لضمان حصولهم على ما لا يقل عن 4 مواد، مؤكدا أن كل من سجل التسجيل المبدئي من طلبة كليه العلوم حصلوا على المواد التي سجلوها كاملة عدا القليل منهم والقسم الآن يحاول استكمال تسجيلهم وستنزل جداول الطلبة للفصل المقبل قبل يومين أو ثلاثة من فترة الحذف والإضافة».
وحسبما أورده المرزوق فإن الخياط كشف لهم بأن العمادة زودت الأقسام بأعداد الطلبة الذين لم يستكمل تسجيلهم المبدئي والذين هم على قائمة الانتظار والكليات الآن هي المسئولة أمام الطلبة وليس التسجيل، كما تم وضع الخطط الدراسية لجميع التخصصات في برنامج التسجيل في موقع الجامعة بالإنترنت لتفادي مشكلة تسجيل الطلبة لمقررات ليست ضمن خططهم الدراسية، مع العلم إنه الآن أصبح لا يمكن تسجيل أي مادة خارج الخطة الدراسية حتى من قبل القسم نفسه.
وقد أثار أعضاء المجلس بعض الملاحظات ومنها مشكلة التسجيل عبر الإنترنت، ودمج البرنامج الصباحي مع المسائي، تغيير المدرسين بعد التسجيل ومفاجأة الطلبة بمدرسين غير الذين قاموا بالتسجيل معهم والازدحام أيام التسجيل ووجود مندوبي الأقسام في أيام التسجيل.
وقال المرزوق: إن الخياط رد على هذه الملاحظات، إذ صرح بأن ما يتعلق بمشكلة التسجيل عبر الإنترنت، فإن العمل جار مع المختصين وان هناك مباحثات مع شركة «بتلكو» لحل مشكلة الموقع وقد تصدى أحد أعضاء المجلس لمتابعة المشكلة مع الخياط و«بتلكو».
وعن مسألة دمج الفترة الصباحية مع المسائية أكد الخياط أنها «فكرة مازالت تحت الدراسة ولن تطبق قبل عدة سنوات لأنها مرتبطة بعدة أمور منها المواصلات، دوام المدرسين، ونظام الإعفاء (...)».
وقال الخياط في رده على تغيير المدرسين ومفاجأة الطلبة بهم إن هناك «قرارا صريحا من مجلس الجامعة بهذا الشأن فلا يجوز تغيير المدرس إلا عند الضرورة القصوى وبإمكان الطلبة المتضررين تقديم شكوى وسيقوم هو شخصيا بمتابعتها».
أما بالنسبة إلى الازدحام أيام التسجيل، فقد أكد أهمية التسجيل المبدئي، مشيرا إلى أن الطالب إذا حصل على المواد التي يريدها لن يراجع قسم التسجيل، والجامعة الآن تعمل على حل المشكلة وليس نتائجها فإذا تم توفير المواد للطلبة انتهت مشكله الازدحام، وإن العمادة تسعى إلى إصدار تعميم من رئيسة الجامعة بضرورة وجود المرشدين ورؤساء الأقسام أيام التسجيل، كما أن مشكلة توقيع المرشدين هي في طريقها إلى النهاية لان العميد نفسه يراها عملا روتينيا ولا داعي له بعد تزويد قسم التسجيل بالخطط الدراسية لجميع التخصصات.
وقبل نهاية اللقاء قال المرزوق إن «الخياط أكد لهم ضرورة وجود الوعي عند الطلبة بمشكلات التسجيل ومشكلات زملائهم بشكل خاص، لان بعض الطلبة قد يسجلون 8 مواد من أجل أن يحذف نصفها في آخر أيام التسجيل بينما البعض الآخر جداولهم خالية لذلك لابد من تنمية حس القناعة عند الطلبة والشعور بما يعانيه إخوانهم».
وسيقدم مجلس الطلبة تقريرا مفصلا جمعه من خلال ملاحظاتهم وشكاوى الطلبة عن مشكلات التسجيل عند الطلبة للخياط، كما إنهم سيكونون موجودين في القاعات طوال أيام التسجيل لتلقي مشكلات وشكاوى واقتراحات الطلبة.
تعقد عمادة القبول والتسجيل في جامعة البحرين صباح السبت المقبل 30 اغسطس/ آب الجاري مؤتمرا صحافيا، يحضره مندوبو الصحافة المحلية، يتحدث فيه عميد القبول والتسجيل في الجامعة عيسى احمد الخياط عن سياسات القبول في الجامعة.
وسيتحدث الخياط خلال المؤتمر عن مختلف الضوابط والمعايير التي تتبعها الجامعة في قبول الطلبة الجدد، كما سيقدم الخياط تعريفا شاملا بكيفية تطبيق هذه الضوابط، من خلال الدفعة التي تم قبولها أخيرا بشكل خاص، وسياسات القبول بوجه عام، مدعما ذلك بالارقام والاحصاءات.
يقام المؤتمر في الحادية عشرة صباحا في قاعة الاجتماعات الكبرى، بالطابق الثالث في مقر الجامعة بالصخير
العدد 355 - الثلثاء 26 أغسطس 2003م الموافق 27 جمادى الآخرة 1424هـ