قال محمد المرباطي شقيق عبدالرحيم المرباطي المعتقل في المملكة العربية السعودية على خلفية تفجيرات الرياض في السابع من يونيو/حزيران الماضي في المدينة المنورة «إنه أجرى اتصالا مع مسئول شئون القنصلية والمتابعة في السفارة البحرينية لدى المملكة العربية السعودية صالح الأحمد، للمطالبة بإجراء لقاء بين العائلة وعبدالرحيم، واخبرهم بان السفارة وجهت خطابا رسميا صباح أمس إلى الجهات الأمنية في السعودية لترتيب لقاء عاجل».
واستنكر المرباطي تجاهل قضية أخيه المرباطي والسماح لهم بزيارته والاطلاع على الحال التي يعيشها بينما رتبت الجهات الأمنية في السعودية لقاءات للمعتقل محمد صالح مع عائلته. إن مجموعة من أهل المعتقل التقوه في مكان اعتقاله في المدينة المنورة، على رغم وجود مدير السجن أثناء اللقاءات الثلاثة التي سمح بها، أيام الثلثاء والأربعاء من الأسبوع الماضي.
وقد طالب المرباطي من خلال رسالة وجهها إلى وزارة الدولة للشئون الخارجية بمتابعة قضية ابنهم والعمل على إطلاق سراحه. في الوقت الذي تواردت فيه أنباء لعائلة المرباطي من داخل السجن في جدة أن «عبدالرحيم يتعرض لانتهاكات لحقوقه».
وقد شرح الخطاب الذي وجهته العائلة إلى وزير الدولة للشئون الخارجية محمد عبدالغفار ملابسات احتجاز عبدالرحيم، مؤكدين للوزارة أن «العائلة لم يكن باستطاعتها تقديم أية معلومات إلى الوزارة قبل وصول المعتقل من السعودية لاستقراء ما حدث على وجه الدقة».
مشيرين إلى أن السبب الرئيسي لوجود عبدالرحيم في السعودية منذ سنتين هو «متابعة علاج ابنه عبدالله البالغ من العمر 12 عاما والمصاب بمرض التهاب الرئة». جاء ذلك بعد أن طلبت السلطات السعودية في المدينة المنورة من العائلة عدم مراجعتهم والاستفسار عن المعتقل وان يكون اتصال العائلة دائما بالسلطات البحرينية التي تقوم بالمتابعة بدورها مع السلطات السعودية وأكد المرباطي «أنه لحد الآن لم يتم توجيه أية تهمه لأخيه، سوى أنه تم اعتقاله مع مجموعة كبيرة من خلال مداهمات تمت في منتصف الليل على منازلهم للاشتباه بأن لهم علاقة بتفجيرات الرياض، وأن الفترة التي يقضيها المرباطي الآن تعتبرها السلطات السعودية فترة جمع معلومات»
العدد 355 - الثلثاء 26 أغسطس 2003م الموافق 27 جمادى الآخرة 1424هـ