اطلع نائب محافظ المحرق محمد حمد المعاودة أهالي المحافظة بالزيارة التفقدية لمشروعات الإسكان الخاصة بالمحرق والتي تشمل مشروعي الإسكان بمنطقة البسيتين وقلالي اللذين تقوم بتنفيذهما وزارة الأشغال والإسكان. جاء ذلك في مجلس المحافظة الأسبوعي والذي انعقد أمس الأحد اذ جمع المجلس مجموعة كبيرة من الأهالي واصحاب الاختصاص والمسئولين بالمحافظة والمهتمين بأمر المجتمع المحرقي.
وتحدث المعاودة عن الامتيازات الكبيرة التي تحظى بها مشروعات الإسكان في المحافظة في كل من البسيتين وقلالي مشيدا بالجهد الكبير الذي تقوم به وزارة الأشغال والإسكان في تنفيذ هذه المشروعات الحيوية مبينا المراحل الزمنية التي تكتمل فيها علاوة على المساحات الكلية للبيوت المزمع تسليمها لاصحابها في يوليو/ تموز من العام المقبل والتي يبلغ عددها 214 بيتا كمرحلة أولى مشيرا إلى ان صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى قد أمر بإعطاء وتخصيص بيت للأسرة المعوقة التي نشرت الصحف أخيرا قصتها والتي ستكون أول أسرة تتسلم بيتها ضمن البيوت السكنية الجديدة.
وردا على من هم الذين يستحقون البيوت قال نائب المحافظ محمد حمد المعاودة ان هناك ثلاثة أطراف معنية بتوزيع البيوت وفق معايير تراها وزارة الإسكان وان اللجنة المعنية بهذا الأمر تتكون من ثلاث جهات هي المحافظة والمجلس البلدي ووزارة الأشغال للنظر في الحالات الخاصة والاستثنائية مؤكدا ان اللجنة ستكون عادلة في توزيع البيوت على المستحقين من بعد دراسات مستفيضة للأسر والحالات الاجتماعية مع الأخذ في الاعتبار أقدمية الطلبات، مؤكدا أن توزيع هذه البيوت يشمل كل مواطني المحافظة بما فيها سكان القرى من الدير وسماهيج.
ومن خلال مداخلاتهم تخوف المواطنون من المشكلات الصحية والبيئية التي عادة ما تصاحب بيوت الإسكان «حسب قولهم» منبهين إلى قرب المطار من البيوت الجديدة، وفي رده على المداخلات ابان نائب المحافظ ان كثيرا من الاحتياطات الفنية قد أعملت مثل العازل الصوتي المتمثل في الزجاج المزدوج، واحتياطات الصحة والبيئة قد تمت فيها مناقشات مع الجهات التي تقوم بالتنفيذ، ومن جانبه طمأن رئيس المجلس البلدي المواطنين مؤكدا اختلاف البيوت الجديدة عن سائر التجارب الإسكانية الأخرى سواء إسكان مدينة حمد أو غيره.
ثم تطرق المجلس من خلال النقاش إلى مشروع تطوير المحرق القديمة التي أمر جلالة الملك المفدى برصد مبلغ أربعة ملايين ونصف المليون دينار لمقابلة كلفة هذا المشروع وتساءل المواطنون عن الموازنة المرصودة لهذا الموضوع والفترة الزمنية الخاصة بالتنفيذ بداية ونهاية مشيرين إلى أن المبلغ المرصود لا يكفي الهدف المنشود، وقال رئيس المجلس البلدي للمحرق محمد عيسى الوزان إن مشروع التطوير المعني بالمحرق يشمل بيوت الحد وقلالي ومدينة المحرق وبيّن أن المرحلة الأولى من المشروع تبدأ من إعطاء قروض لاصحاب البيوت لصيانتها بموازنة 20 ألف دينار لعدد 15 بيتا، وأضاف ان عجلة تطوير المحرق قد بدأت تدور وستستمر هذه العملية إلى عشر سنوات مقبلة.
وتناول المجلس بإسهاب شديد تطوير سوق القيصرية بالمحرق والموازنة التي وصفها المواطنون بالضعيفة مؤكدين ان السوق يحتاج إلى حل جذري يبدأ من محاربة امتلاك الأجانب للكثير من المحلات داعين إلى رفع قضية سوق القيصرية الى مجلس النواب للبت فيها بشكل رسمي في حين قال البعض ان مشكلة الأجانب في أسواق البحرين هي بسبب أصحاب السجلات التي يقومون بإيجارها بالباطن إلى الآسيويين.
ومن جانب آخر أشادت محافظة المحرق بأسرة السكران لاقامتها احتفالية ليلة النصف من شعبان وقال نائب المحافظ إن الليلة كانت مفخرة للبحرين في تلاحمها وتعاضدها إذ شرفها ضيوف من خارج البحرين، أشار محمد حمد المعاودة إلى أن الاحتفال كان كبيرا بالمعاني التي ارتسمت فيه والوحدة التي ترسخت فيه.
ومن جانبه أشاد الملا عبداللطيف بدور القيادة السياسية في البلاد في إنجاح هذه الليلة مشيدا بمحافظة المحرق للعمل الكبير الذي قامت به مخصصا شكره لجمعية الإصلاح بالمحرق وجمعية مناصرة فلسطين ممثلة في ناصر الفضالة ولصحيفتي الوسط والأيام للتغطية الصحافية المتميزة للمناسبة شاكرا لوزارة الإعلام الحشد الإعلامي وتلفزة الحفل واخراجه بالصورة المشرفة.
ومن خلال الموضوعات التي ناقشها مجلس محافظة المحرق اشتكى المواطنون بألم شديد من مشكلة «باص الجامعة» مؤكدين ان الباصات التي تحمل أبناءهم الى الجامعة غير مكيفة ورديئة، وناشد المواطنون قيادة المملكة والمسئولين توفير كميات إضافية من الباصات الجيدة لنقل الطلبة الى الجامعة مشيرين إلى ان باصا واحدا للمحرق لا يكفي لترحيل طلبة تختلف مواعيد دراستهم ما يؤدي إلى مشكلات من نوع اخر تتمثل في الفراغ الطويل ما بين الساعة 12 ظهرا الى الساعة 2 بعد الظهر هذا الفراغ يؤدي الى اختلاط الطلبة بالطالبات وجلوسهم فترات طويلة في انتظار الباص
العدد 402 - الأحد 12 أكتوبر 2003م الموافق 15 شعبان 1424هـ