عقد مساء أمس في قاعة مركز المؤتمرات في فندق الخليج الاجتماع التأسيسي الأول لأعضاء نادي منظمي رياضة السيارات التابع للاتحاد البحريني للسيارات.
وتفاجأ الجميع ممن حضروا الاجتماع التوافد الكبير من الجماهير للاجتماع ووصل عددهم نحو 500 مشارك جاءوا لأجل الانضمام الى عضوية النادي، في خطوة تهدف الى خلق جيل رياضي من مملكة البحرين لإدارة وتنظيم جميع سباقات السيارات في المملكة في ظل النقلة النوعية التي تشهدها رياضة السيارات.
وكان رئيس الاتحادين العربي والبحريني للسيارات رئيس مجلس إدارة النادي الشيخ طارق بن محمد آل خليفة قد افتتح مراسم أعمال الاجتماع التحضيري وأشاد خلالها بالحضور الكبير من شباب وشابات الوطن لطلب عضوية واصفا إياه بأنه قد فاق التوقعات مؤكدا في الوقت نفسه حرص الاتحاد على تأهيل وتطوير كوادره التنظيمية بما يعزز تقدم ورقي الأنشطة والبرامج، وخصوصا ان هذه المهمة الرياضية تعتبر واجبا وطنيا لأصحاب الكفاءات المتميزة.
آملا في ختام كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع ان تتكاتف كل المساعي والجهود من شباب وشابات منظمي رياضة السيارات «المارشيل» لأجل انجاح جميع البطولات والسباقات التي تقام على أرض المملكة، ومن أهمها سباق الجائزة الكبرى لطيران الخليج في البحرين بجانب موسم حافل من سباقات دولية ولشرق أوسطية ومحلية كثيرة، في رياضات الرالي والكارتنغ والاوتو كروس ودراك ريس وأنواع أخرى.
وتقدم 250 شخصا من أصل 500 حضروا الاجتماع بطلب عضوية النادي في اليوم نفسه مؤكدين بذلك رغبتهم الجامحة في العمل التطوعي الوطني من أجل إبراز وجه البحرين الحضاري وما يمتمع به أبناؤها ومواطنوها من كفاءة وحرص لانجاح البطولات لأعلى مستوى.
بعدها تحدث رئيس النادي فايز رمزي في كلمته للحاضرين عن أهمية النادي والدور الكبير الذي سيلعبه في وضع قاعدة صلبة من المنظمين «المارشيل» تسهم في رفع مكانة تنظيم السباقات عبر الوظائف المتعددة، بدءا من رئيس السباق ومرورا بالحكام والفنيين والمرشدين انتهاء بحاملي الإعلام القانونية.
ثم شرح أدوار المارشيل في السباق وأهم الوظائف والواجبات عبر الاختصاصات المختلفة الأدوار، مبينا متعة العمل في تنظيم رياضة السيارات والهدف الأسمى لها من خلال مراعاة أمانة حماية السائقين من المخاطر المعرضة لهم خلال السباق.
مبديا في الوقت نفسه اعجابه بالحضور الكبير مؤكدا ان العدد سيكون ربما الأكبر على صعيد أعضاء الأندية الرياضية، ثم أضاف أن الاجتماع المقبل سيتم تنظيمه كل اختصاص على حده بواقع ان يكون هناك اجتماع خاص ما بين رئيس المرشدين مع الأعضاء الراغبين في دخول مجال الارشاد، وذلك بحسب ما اختاره العضو المرشح من اختصاص في ورقة طلب العضوية.
بعد ذلك تم إزاحة الستار والكشف عن الشعار الخاص بالنادي، وهو يرمز طياته معالم الانطلاقة لرياضة السيارات بجانب خطوط ملونة تمثل الإعلام الرئيسية المعتمدة في قانون السباق إذ يرمز الخط الأزرق للعلم الأزرق ويعني إفساح متسابق مؤخرة الترتيب المجال لمتسابق أسرع ومن متصدري السباق، فيما يرمز الخط الأصفر للعلم الأصفر ويعني تنبيه وتحذير المتسابق وعليه تخفيف السرعة ومنع التجاوزات لوجود عواقب ممكنة، أما الخط الأخضر فيرمز لمعاودة السباق الى وضعه الطبيعي وهو عادة ما يكون بعد العلم الأصفر، في حين فإن الخط الأحمر يمثل لمعنيين الأول علم البحرين، أما الثاني فيرمز الى إلغاء السباق، بينما الخط الأسود المعزز بمربعات بيضاء بداخله يرمز الى معنيين كذلك، الأول العلم الأسود فقط ويرمز الى إعطاء التوقيت الجزائي (بنالتي) بينما يعني العلم الأسود والأبيض انتهاء السباق.
يذكر ان نادي منظمي رياضة السيارات يقع تحت مظلة الاتحاد البحريني للسيارات وهو النادي المسئول عن تنظيم جميع السباقات المحلية والدولية في مملكة البحرين
العدد 404 - الثلثاء 14 أكتوبر 2003م الموافق 17 شعبان 1424هـ