قال أمس اقارب صائد نمور كمبودي ومن أشد محبي الفنون القتالية - كان يعتقد أنه أكبر معمر على وجه الأرض - انه توفي اثناء نومه بعد مرض قصير. وكان سيك يي قد نجا من فظائع جرائم القتل الجماعية التي ارتكبها الخمير الحمر في السبعينات والتي أطلق عليها «حقول القتل» ويعتقد اقاربه انه بلغ 122 عاما. وكان سيك يي يلقى احتراما بالغا في كل انحاء كمبوديا نظرا لعمره المتقدم.
ومما يدعو للاسف ان مقاتلي بول بوت من الخمير الحمر دمروا كل وثائقه ما حال دون اثبات عمره الحقيقي ليسجل بذلك رقما قياسيا. وكان من المقرر أن يدفن سيك يي قرب كوخه المصنوع من الخيزران في قرية صغيرة . وفي مقابلة اجرتها «رويترز» معه قبل خمسة ايام من وفاته أرجع سيك يي وزوجته المعمرة أيضا لونج اوك (108 اعوام) عمرهما الطويل الى التدخين والصلاة. وقال «في شبابي كنت امضغ نبات البتل وكان الناس يهزأون بي ويقولون إنني اتبع عادات النساء فاتجهت الى التدخين»
العدد 410 - الإثنين 20 أكتوبر 2003م الموافق 23 شعبان 1424هـ