مع اكتمال المشهد لانطلاق بطولة كأس الاتحاد الآسيوي هذا العام بمشاركة مجموعة كبيرة من الفرق القوية، يقوم موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمطالعة أوراق المنافسة وتحليل فرص الفرق ببلوغ الدور الثاني (دور الـ16).
المجموعة الأولى
يبدو نيفتشي والعهد أبرز المرشحين لبلوغ الدور الثاني عن هذه المجموعة، إذ كان الفريق الأوزبكي شارك من قبل في دوري أبطال آسيا ولكن مستواه في الفترة الأخيرة تراجع بشكل واضح وعانى لتحقيق المركز الثالث في الدوري المحلي.
وفي المقابل فإن العهد شارك من قبل في كأس الاتحاد الآسيوي وبلغ الدور ربع النهائي العام 2005. أما التلال والبسيتين فإنهما يخوضان المنافسة على الصعيد القاري للمرة الأولى وبالتالي فإنهما يتطلعان لتسجيل حضورهما بقوة.
المجموعة الثانية
تنصب التوقعات في هذه المجموعة على انحصار المنافسة لبلوغ الدور الثاني لصالح فريقي الزوراء والصفاء، نظرا للخبرة الكبيرة التي يمتلكانها على الصعيد القاري.
فقد سبق لنادي الزوراء العراقي المشاركة لأكثر من مرة في دوري أبطال آسيا، أما الصفاء فقد بلغ المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي العام الماضي قبل خسارته أمام المحرق البحريني.
في الجهة المقابلة فإن الهلال اليمني يتطلع لتحقيق نتيجة أفضل من مشاركاته السابقة إذ لم ينجح في العبور من الدور الأول، أما السويق بطل كأس عُمان والقادم من الدرجة الثانية في بلاده فإنه يتطلع لاقتحام صفوف الكبار وتسجيل اسمه بقوة على الصعيد القاري.
المجموعة الثالثة
تشهد هذه المجموعة منافسة تقليدية بين ممثلي العراق والكويت، إذ يعتبر العربي وأربيل مرشحين بقوة للعبور إلى الدور الثاني وخصوصا في ظل الخبرة التي يمتلكانها نتيجة مشاركاتهما السابقة في دوري أبطال آسيا.
ولا تقتصر المنافسة في هذه المجموعة وغيرها على تحقيق أحد المركزين الأول والثاني، بل إن تصدر المجموعة يعتبر أمرا مهما للغاية كون نظام البطولة يمنح أبطال المجموعات ميزة خوض مباراة الدور الثاني (دور الـ16) على أرضهم.
المجموعة الرابعة
يعتبر الكرامة السوري وصيف بطل دوري أبطال آسيا العام 2006 المرشح الأكبر لبلوغ الدور الثاني من البطولة، وذلك بالنظر للخبرة الكبيرة التي يمتلكها على الصعيد القاري، ونجاحه في تحقيق نتائج مميزة في جميع مشاركاته.
ولكن الكرامة سيواجه مهمة صعبة بالتأكيد في ظل وجود الكويت والوحدات في هذه المجموعة أيضا، إذ إن الأول يمتلك خبرة جيدة على الصعيد القاري من خلال مشاركاته السابقة في دوري أبطال آسيا، في حين كان الوحدات بلغ الدور قبل النهائي في كأس الاتحاد الآسيوي مرتين.
أما موهون باغان فإنه سيحاول الاستفادة من هذه المشاركة للحصول على الخبرة، وذلك كون مهمته تكاد تكون صعبة للغاية أمام هذه الأسماء الكبيرة.
المجموعة الخامسة
تشهد هذه المجموعة مواجهة متجدد بين الفيصلي الفائز بلقب البطولة مرتين والمحرق الذي توج باللقب العام الماضي.
وكان الفيصلي التقى مع المحرق في المباراة النهائية العام 2006 وحقق الفوز ذهابا 3/0 قبل خسارته 2/4 في المنامة ليحصل الفريق الأردني على كأس البطولة للمرة الثانية بعدما كان توج العام 2005 على حساب النجمة اللبناني.
كما تشهد هذه المجموعة منافسة متجددة بين الفيصلي والمجد في ظل منافسة تقليدية بين الأندية الأردنية والسورية على تسجيل أفضليتها، ويطمح المجد من خلال مشاركته الأولى في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.
المجموعة السادسة
تعتبر هذه المجموعة مفتوحة للجميع، إذ إن فرصة جميع الفرق المشاركة متساوية للفوز بأحد المقعدين المؤهلين للدور الثاني، مع بروز ساوث تشاينا كفريق يتمتع بخبرة أكبر كونه شارك في البطولة العام الماضي.
وفي المقابل يعتبر جوهور الأضعف في المجموعة، وخصوصا أن الاتحاد الماليزي لكرة القدم قرر العام الماضي منع التعاقد مع لاعبين محترفين أجانب.
أما الفريق القادم من التصفيات فهو قد يكون سلطة الكهرباء التايلندي أو الجيش السنغافوري.
المجموعة السابعة
يمتلك تشونبوري أفضلية واضحة على بقية فرق المجموعة، وخصوصا أنه قدم عروضا جيدة في دوري أبطال آسيا العام الماضي على رغم خروجه من الدور الأول، وهو مرشح لبلوغ الدور الثاني إلى جانب هانوي الذي سبق له أيضا المشاركة في دوري أبطال آسيا.
وفي الجهة المقابلة لا تعتبر فرصة ايسترن اتلتيك وقدح قوية في المنافسة على بطاقتي التأهل، وخصوصا أن الفريق الماليزي الذي حقق الثلاثية محليا العام الماضي سيشارك من غير محترفين أجانب بسبب قرار الاتحاد المحلي.
المجموعة الثامنة
من المتوقع أن تشهد هذه المجموعة منافسة قوية على الفوز ببطاقتي التأهل، مع وجود بعض الأفضلية لصالح بيكامكس بينه دونغ الذي شارك العام الماضي في دوري أبطال آسيا، وهوم يونايتد الذي يعتبر من الفرق التي سجلت حضورها بشكل متكرر في كأس الاتحاد الآسيوي، إذ بلغ الدور ربع النهائي العام الماضي والدور قبل النهائي في النسخة الأولى العام 2004.
وتنتظر فرق المجموعة تحديد هوية الفريق الرابع الذي سيأتي من التصفيات، في حين أن فالنسيا من المالديف يتطلع لتسجيل حضوره على المستوى القاري ومحاولة المنافسة على مقعد في الدور الثاني
العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ