العدد 2657 - الإثنين 14 ديسمبر 2009م الموافق 27 ذي الحجة 1430هـ

المهرجان بدأ بفكرة (المسيرة) وتحول لما هو عليه الآن

استذكرت قصة البداية وتحويل الحلم إلى حقيقة... الجيب:

مدينة عيسى - وزارة التربية 

14 ديسمبر 2009

استذكرت مديرة إدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات بوزارة التربية والتعليم شيخة الجيب فكرة إقامة المهرجان وصولا إلى يومنا هذا، اذ قالت إن الفكرة بدأت في العام 2005، إذ أرادت وزارة التربية والتعليم الاحتفال بالعيد الوطني المجيد للمملكة وكذلك الاحتفال بعيد جلوس جلالة الملك وحرصت على إشراك الطلبة في ذلك، وكانت الفكرة الأولى هي أن تخرج مسيرة من بوابة الوزارة إلى قصر جلالة الملك تعبر عن تجديد العهد والولاء لجلالته، ووصل عدد المشاركين إلى 13 ألف طالب، وهذا العدد كبير للغاية وربما كانت ستواجهنا مشكلة السير والازدحام ولذلك تغيرت الفكرة إلى إقامة المسيرة في إستاد مدينة عيسى، وبعد الحفل أرسل جلالة الملك برقية لوزير التربية يهنئه فيها على نجاح الحفل ويشكر كل المنظمين وقال إنه سيحضر لمهرجان العام المقبل وهو ما جعل المسئولية الملقاة على عاتق الوزارة كبيرة وتم التفكير في إقامة مهرجان أكبر وأفضل من السابق، وتم وضع التصور لذلك، وكان الحماس كبيرا لانجاح مهرجان البحرين أولا 2006 الذي تمت إقامته في الإستاد الوطني، وكان الطاقم العامل والمشرف كله بحرينيا خالصا، وتم إبراز حدث جائزة الملك لليونسكو وكذلك فقرة لمدارس المستقبل وفي الختام خريطة للبحرين بالورود.

وأضافت الجيب انه بعد نجاح المهرجان الأول زادت المسئولية وأصبح التفكير بإقامة مهرجانات قادمة مميزة، وفي العام 2007 حضر سمو ولي العهد الأمين وتم تقديم مهرجان رائع للغاية وأُختتم بفقرة (القلب) كتعبير عن الحب للمملكة، وفي العام 2008 حضر جلالة الملك المفدى وتم التركيز في الفقرات على ما هو جديد في الوزارة وكان الختام بفقرة تشكيل (سفينة) الأمن والسلام والحب للقيادة وللمملكة، وفي هذا العام 2009 فالوضع يختلف كثيرا، لأن المناسبة هي في الحقيقة 3 مناسبات، وهي العيد الوطني المجيد وذكرى مرور 10 سنوات على تولي جلالة الملك مقاليد الحكم في البلاد وأيضا مرور 90 عاما على التعليم في البحرين، ولذلك طافت (شعلة) جميع محافظات المملكة منذ الصبح وصولا إلى إستاد البحرين الوطني في الواحدة ظهرا، وينقلها 300 طالب، والشيء الجديد في مهرجان هذا العام هو وجود فقرات غنائية للمطربين: أحمد الجميري، محمد الحمادي، أحمد الهرمي، ليالي وراشد الماجد، وهنالك عدة شعراء صاغوا الكلمات وهم: عبدالعزيز الشهابي، عبدالله رمزان النعيمي، ظمأ الوجدان، جاسم الحربان، وكذلك شيخة الجيب ومريم ميرزا، وكل الألحان لجاسم الحربان والتوزيع الموسيقي لخليفة زيمان. والختام كان بلوحة الشمس المشرقة وتنزل فيها كل الألوان، وقدمت الجيب في نهاية حديثها الشكر الجزيل لكل من كانت له يد في إنجاح هذا المهرجان وكذلك الجهات والشركات الراعية.

العدد 2657 - الإثنين 14 ديسمبر 2009م الموافق 27 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً