أكد عدد من المكرمين والمكرمات الذين تشرفوا يوم أمس بالتكريم من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن «تكريم جلالته لجميع القطاعات يشكل حافزاَ كبيرا لبذل المزيد من الجهد والعمل من أجل رقي هذا الوطن».
وبيّنوا في أحاديث صحافية أن «تكريم بعض الأشخاص هو رمز لمئات الآلاف من رجال ونساء هذا البلد»، وقالوا : «إن أكبر شيء نطمح له هو التكريم من قبل جلالة الملك».
الوسط - محرر الشئون المحلية
أكد عدد من المكرمين والمكرمات الذين تشرفوا يوم أمس بالتكريم من عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن «تكريم جلالته لجميع القطاعات يشكل حافزا كبيرا لجميع هذه القطاعات لبذل المزيد من الجهد والعمل من أجل رقي هذا الوطن»، وبيَّنوا أن «تكريم بعض الأشخاص هو رمز لمئات الآلاف من رجال ونساء هذا البلد، وأكبر شيء نطمح له هو التكريم من قبل جلالة الملك».
وأشار صاحب الأعمال والرئيس الفخري لنادي المنامة عبدالحسين ديواني، الذي نال التكريم لجهوده في مجال العمل الخيري، إلى أن «التكريم هو شرف لكل إنسان، كما أنه شرف لجميع أفراد عائلتي، وخصوصا أنه يأتي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي جلالة الملك مقاليد الحكم في البحرين والعيد الوطني الثامن والثلاثين».
وتابع «نحن دائما في خدمة هذا الشعب الوفي ونقدر هذه المكرمة عاليا من قبل جلالة الملك ونتمنى له طول العمر»، ونوه إلى أن «هذا التكريم هو حافز إضافي وكبير لمواصلة العمل بحماس أكبر وبجهد مضاعف، كما أن هذا التكريم ليس بغريب على جلالة الملك فهو راعي جميع أبناء هذا الشعب في مختلف مجالاتهم».
أما الرئيس السابق لأسرة الأدباء والكتاب إبراهيم عبدالله بوهندي، الذي كرم لدوره الثقافي، فاعتبر أن «التكريم بالنسبة لنا هو وسام على صدورنا نعتز به، فهو يأتي في مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا، إذ يأتي بعد 10 سنوات من الإنجازات التي قدمها جلالة الملك للشعب وللوطن».
وأشار إلى أن «هذه رسالة لكل بحريني أن من يعمل ينظر إليه جلالته مهما كان قطاعه، والجميع لاحظ أن التكريم هو لفئات وشرائح متنوعة من شعب البحرين»، ولفت إلى أن «هذه سنَّة حميدة سنها جلالته وهو ليس التكريم الأول وأنا للمرة الثانية أكرم وهذا سيكون حافز لكل من يعمل من أجل هذا الوطن أن يزيد من إنتاجيته وعطائه من أجل أن ينال هذا التكريم».
من جانبه، قال استشاري وجراح القلب والأوعية الدموية بمستشفى البحرين العسكري، حبيب الطريف: «إن اللفتة الكريمة من قبل جلالة الملك هي حافز كبير لجميع العاملين في جميع القطاعات»، وتابع «يسرني بهذه المناسبة أن أرفع آيات الشكر لجلالته على تكريمه العاملين وأرفع لجلالته أطيب التهاني بمناسبة عيد جلوس جلالته العاشر والعيد الوطني الثامن والثلاثين».
وأضاف «لو ألقينا نظرة على المكرمين لرأينا أنها تشمل جميع القطاعات من علمية وخدماتية وعسكرية وعمالية وغيرها، وهذا يعطي أثر على جميع الأفراد ويحفزهم على بذل المزيد، كما أنه يزيد من إصرارهم على بذل المزيد من العطاء للوطن»، وتمنى أن «نكون عند حسن ظن جلالته وحسن ظن شعب البحرين دائما».
من جهته، تقدم وكيل وزارة الصحة السابق عبدالعزيز حمزة «بالشكر والامتنان لجلالة الملك لتكريمه الذي شمل جميع الفئات وهذا التكريم هو لكل بحريني وبحرينية وأي شخص عمل لوطنه»، وأشار إلى أن «تكريم بعض الأشخاص هو رمز لمئات الآلاف من رجال ونساء هذا البلد، وأكبر شيء نطمح له هو التكريم من قبل جلالة الملك»، معتبرا أن شمولية التكريم «تعطي حافزا وتشجيعا لأي بحريني أن يبذل المزيد من الجهود في سبيل وطنه، لأن ذلك سيحظى بالدعم الدائم من قبل جلالته فهو المعروف بالكرم والعطاء»، وختم «هذا التكريم من جلالة الملك يلزمنا أن نزيد من عملنا، ونحافظ على هذه الثقة بجهد أكبر وعمل أكبر، والتحدي الكبير أن نثبت جدارتنا بهذا التكريم».
وفي سياق متصل، نوه المفتش العام بوزارة الداخلية العميد إبراهيم حبيب الغيث إلى أن «مناسبة الذكرى العاشرة لتولي عاهل البلاد جلالة الملك مقاليد الحكم في البحرين والذكر الثامنة والثلاثين للعيد الوطني عزيزة على كل مواطن»، وتابع «هي مناسبة يتشرف الإنسان فيها بالسلام على جلالته وتسلم هذا الوسام وهذا يعطينا الحافز لبذل المزيد من الجهد في خدمة الوطن».
وأفاد الغيث أن «شمولية التكريم دليل على أن جلالته ينظر للجميع ويشملهم برعايته في جميع القطاعات، كما أن الأشخاص الذين يبذلون جهدا لصالح الوطن سيكافأون من قبل جلالته»، واعتبر أن «هذا التكريم ليس غريبا على جلالته، فسبق أن قام بتكريم رجالات مختلفة من مختلف القطاعات»، مشيرا إلى أن «هذه التكريمات تعزز الثقة لدى المواطنين بأن أي شخص يخدم البلد لابد أن يأتي يوم ويكرم فيه، كما أنه بالنسبة إلى غير المكرمين يعتبر حافزا لهم لكي يبذلون جهودا أكبر ليأتي اليوم الذي يكرمون فيه»، وتمنى أن «تظل بمشيئة الله تعالى كل أيام البحرين أعيادا».
إلى ذلك، أوضحت مساعد المدير التنفيذي للمبيعات الحكومية بفندق الخليج، فوزية زباري، أن «هذا التكريم هو أكبر شرف لي وخصوصا أنه يأتي في هذا اليوم العظيم على وطني العزيز البحرين»، واعتبرت أن «التكريم مفاجأة كبيرة بالنسبة لي فلم أكن أتوقع مثل هذا التكريم فكنت أعتقد بأننا نعمل من دون أن يرانا أحد وخصوصا نحن في القطاع الخاص ولكن هذا التكريم أكد لي أن هناك أعينا ساهرة تراقب المتميزين».
ونبهت إلى أن «ذلك دليل على أن الرعاية الكريمة من قبل جلالة الملك تشمل الجميع بجميع قطاعاتهم وهذا شيء رائع للغاية ويعطينا الحافز لبذل المزيد من الجهد من أجل البحرين»، وختمت «بهذه المناسبة أرفع آيات التهاني إلى القيادة السياسية وإلى نصيرة المرأة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة».
العدد 2659 - الخميس 17 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ