انطلقت صباح يوم أمس (الأربعاء) وسط أجواء رياضية رائعة فعاليات مهرجان أشبال الوطن الكروي السادس الذي يُنظمه نادي الشباب للعام السادس على التوالي احتفالا بالعيد الوطني المجيد وذكرى جلوس جلالة الملك وذلك على ملاعب النادي بمنطقة جدحفص وبمشاركة تسع فرق منها فريقان يمثلان نادي الشباب (أ) و(ب) والمحرق، الأهلي، النجمة، المالكية، الرفاع الشرقي، التضامن وقلالي، وبرعاية كبيرة من شركة وسام الخليج للاستثمارات العقارية، وسيكون ختام المهرجان اليوم (الخميس)، إذ ستنطلق مباريات اليوم عند الساعة 8.30 صباحا وستستمر حتى فترة الظهيرة، وسيكون الحفل الختامي تحت رعاية رئيس مجلس إدارة شركة وسام الخليج حسين حسن عبدالله راعية المهرجان.
وشهد اليوم الأول من المهرجان حضورا جماهيريا جيدا من بعض المدربين الوطنيين وكذلك بعض أولياء الأمور الذين حرصوا على مشاهدة فلذات أكبادهم وهم يمارسون هوايتهم المفضلة في ظل وجود تنافس رياضي شريف ورائع للغاية، ولم تُركز اللجنة المنظمة للمهرجان على الجانب التنافسي في المقام الأول، بل تم التركيز على ضرورة الاستمتاع بالمهرجان والاستفادة منه استفادة فنية كبيرة بعيدا عن أمور الفوز والخسارة، لأن البطل في النهاية ليس الفريق الذي يحرز نقاط الفوز بشكل أكبر بل إن الفريق المثالي هو الذي يحرز اللقب وخصوصا أن اللجنة المنظمة أعلنت من ذي قبل وجود نظام (الكارت الأخضر) وهو خاص بالنسبة إلى المدربين واللاعبين، ويتم توجيهه للاعبين الذين يلتزمون بالروح الرياضية وكذلك المدربون الذين يوجهون لاعبيهم بالطريقة الصحيحة ويحثونهم على الالتزام بالروح الرياضية وأطر التنافس الرياضي الشريف.
أقيمت في اليوم الأول 18 مباراة وبواقع أربع مباريات لكل فريق، وبعد جمع النقاط ومنها نقاط (البطاقات الخضراء) تصدر فريق قلالي جميع الفريق بصفته الفريق المثالي وجمع 56 نقطة، وتلاه الشباب (أ) برصيد 48 نقطة، المحرق 39 نقطة، النجمة 30 نقطة، التضامن 25 نقطة، الرفاع الشرقي 21 نقطة، المالكية 18 نقطة، الأهلي 13 نقطة والشباب (ب) 9 نقاط.
قلالي الفريق الأميز
كان هنالك تميز كبير والتزام بالروح الرياضية لكل فرق البطولة، ولكن يبقى فريق قلالي هو الفريق الأميز، فبالإضافة للتميز في الأمور الفنية، فإن لاعبي الفريق يُعتبرون الأكثر التزاما بالروح والأخلاق الرياضية، فالفريق ظهر منظما بشكل كبير خارج الملعب وداخله، إذ يسير اللاعبون باستمرار في خط واحد ويدخلون الملعب وهم يشجعون بعضهم بعضا، ويصافحون لاعبي الفرق الأخرى، وحتى في الملعب فهم متعاونون فيما بينهم، وطبعا هذا الأمر لابد أن يكون خلفه جهاز فني وإداري يشجعهم على مثل هذه الأمور، فلهم كل الشكر والتقدير، وهذا بالطبع ليس تقليلا من بقية الفرق ولكن يبقى قلالي هو الأميز.
بسبب عدم وجود بند في لوائح المهرجان يُشير إلى أنه مخصص للأولاد فقط، فقد شاركت مع فريق الشباب لاعبة صغيرة اسمها (دانة) وعمرها تسع سنوات وهي لبنانية وتحمل الجنسية البرازيلية، وأظهرت مهارات فنية رائعة أثناء خوضها المباريات، وهي عبرت عن سعادتها في اللعب بجانب الأولاد في هذا المهرجان وقالت إنها تعشق كرة القدم وتشجع المنتخب البرازيلي ونادي ريال مدريد الإسباني ونادي الشباب طبعا في البحرين!
العدد 2659 - الخميس 17 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ