يواصل الفريق الملكي للقدرة استعداداته وتدريباته للمشاركة بكثافة في أولى البطولات بالنسبة إليه مع اقتراب موعد بطولة العيد الوطني للقدرة والتي تأتي في منتصف الموسم وبعد المشاركات الكثيرة التي جاءت على المستويين الداخلي والخارجي، وذلك بعد المشاركة في السباقات الثلاثة الماضية التي أقيمت، إذ كانت المشاركة في السباقات التأهيلية إلا أن هذا السباق هو الأول للفريق الملكي بعد العودة من سباق العمالقة للقدرة للجولة الأولى والتي أقيمت في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ومع هذه المشاركة فإن الفريق الملكي وعن طريق قائده سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أصبح جاهزا للمشاركة في هذا السباق الذي سيقام يوم السبت المقبلة، وفي هذا الإطار فقد أكد سمو الشيخ ناصر أهمية سباق العيد الوطني للعموم والناشئين، والذي يأتي مباشرة بعد الاحتفالات الكبيرة والسعيدة على قلوب الجميع بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد جلوس حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى.
وقال سموه إن مشاركتنا هذه تأتي بعد التواجد في السباقات التأهيلية منذ بداية الموسم لتنطلق مع سباق السبت بصورة حقيقية بعد المشاركات السابقة والتي جاءت بمثابة الاستعداد والتواجد مع الفرسان، مؤكدا أن سباقات هذا الموسم ستكون استثنائية ويتوقع أن تشهد الإثارة والحماس وقوة المنافسة، وخصوصا أن المنافسة انطلقت مع بطولة رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، إذ بدأ الجميع استعداداتهم المبكرة في هذا الموسم.
وتوقع سمو الشيخ ناصر أن يشهد السباق منافسة قوية ومميزة، وخصوصا مع الرغبة الكبيرة لدى جميع الفرسان في التواجد والمشاركة والمنافسة، مشيرا إلى الحضور القوي في السباقين التأهيليين وبطولة سمو الشيخ خالد والتي شهدت مشاركة كبيرة للوجوه الشابة التي ستكون نواة مستقبل سباقات القدرة البحرينية.
وأعرب المدير الفني للفريق الملكي للقدرة الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة عن تفاؤله بتحقيق نتائج إيجابية ورائعة في منافسات بطولة العيد الوطني والذي سيشهد منافسة قوية ومحتدمة في المراحل الخمس لسباق 120 كيلومترا.
وأوضح أن جميع أفراد الفريق الملكي متفائلون بهذه البطولة التي تشهد المشاركة القوية للفريق الملكي الطامح في الظهور القوي في البطولة الغالية، مؤكدا أن التفاؤل يسود جميع فرسان الفريق الملكي في هذا السباق وقبل انطلاقة السباق المرتقب.
وأشاد الشيخ دعيج بدعم واهتمام قائد الفريق الملكي ورئيس الاتحاد الملكي وكذلك حرصهما ومتابعتهما الدائمة والسعي الدائم إلى البقاء في القمة وتحقيق وحصد المزيد من الإنجازات والألقاب التي سترفع من اسم وشان البحرين بين الأوساط الدولية والقارية.
وبخصوص بقية الفرق والاسطبلات فقد شاركت في السباقات التأهيلية فقط فمستوياتها غامضة وبالتالي يتوقع أن تكون المشاركة قوية ومثيرة، وهي تريد أن تكشف عن أوراقها الحقيقية بالسباق المقبل، إذ فضلت سابقا التركيز على تجربة الجياد الجديدة وتعويدها على المشاركة القوية في بقية سباقات الموسم.
وأشار خالد إلى أن الفريق الملكي لم يتوقف عن مواصلة تدريباته التي انطلقت مع قبل بداية الموسم، وواصل التدريبات بعدها للمشاركة في أولى جولات بطولة الغراند بري التي أقيمت في أبوظبي حديثا.
وأوضح د.خالد أحمد أن فرسان الفريق الملكي سيسعون إلى استغلال الجانب المعنوي الإيجابي لهذه النتائج الكبيرة والمميزة لترجمتها إلى مستويات كبيرة وحقيقية في أرض السباق وتحقيق المراكز الأولى والمتقدمة.
وأعرب خالد عن شكره وتقديره لسمو الشيخ ناصر بن حمد على الدعم الكبير والاهتمام المميز لجميع أفراد الفريق والاسطبلات المحلية، مشيرا إلى أن هذا الدعم الكبير يساهم في تعزيز وتطوير منافسات القدرة البحرينية، مؤكدا أن الجهود الكبيرة التي تقوم بها اللجان العاملة بالبطولة وأعضاء اللجنة التنظيمية لسباق العيد الوطني تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة وإنجاح السباق أسوة ببقية السباقات الماضية خلال المواسم السابقة، وذلك تنفيذا للتوجيهات السديدة من قبل سمو الشيخ خالد بن حمد، متمنيا التوفيق لجميع الفرسان والاسطبلات المشاركة في منافسات السباق المرتقب، وأن تواصل حضورها المميز والقوي وتحقق النتائج الإيجابية بالبطولة.
العدد 2659 - الخميس 17 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ