العدد 2660 - الجمعة 18 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ

المالكية يختتم مبارياته في القسم الأول بتعادل ثمين أمام الحالة

هدفان في مباراة متوسطة والطاجيكي عبدالصمد ينقل إلى المستشفى بالإسعاف

رفض المالكية أن يخرج خاسرا في آخر مبارياته في القسم الأول للدوري العام للدرجة الأولى بعد تعادله مع الحالة بهدفين لكل منهما اثر ركلة الجزاء التي أحرزها البديل سيدكاظم حميد في الدقيقة 37 من الشوط الثاني ليرفع رصيده إلى (9 نقاط) فيما قبع الحالة في ذيل الترتيب برصيد (6 نقاط) بعد مباراة متكافئة بين الطرفين شهدت أربعة أهداف وإصابة قوية واحدة لمحترف الحالة تم نقله على اثرها إلى مجمع السلمانية الطبي بالإسعاف في الوقت بدل الضائع.

هدفا المالكية أحرزهما الشقيقان سيدهادي في الدقيقة 16 من الشوط الأول وسيدكاظم أبناء سيدحميد في الدقيقة 37 من الشوط الثاني. بينما أحرز هدفا الحالة فيصل السعدون في الدقيقة 18 من الشوط الأول ويوسف زويد في الدقيقة 26 من الشوط الثاني.

جاء الشوط الأول متوسطا فنيا حاول فيه كل فريق ان يسيطر على منطقة الوسط ولكنهما لم يستطيعا بسبب عدم الانتشار السليم على مساحات الملعب في ظل اللعب بطريقة متشابهة منهما ولكن التنفيذ لم يكن بالصورة المطلوبة إذ كانت معظم الكرات الهجومية غير مركزة ومقطوعة دائما وخصوصا من المالكية الذي لعب في مساحات ضيقة دون اللجوء لفتح الطرفين وكانت له بعض الكرات التي من الممكن ان تكون خطرة ولكن سوء التقدير في تنفيذها باستعجال غابت معها الخطورة. في ظل هذه السلبية من الفريقين استطاع المالكية ان يتقدم بهدف أحرزه سيدهادي حميد اثر كرة ثابتة نفذها محمد علي أمام المرمى لتجد رأس حميد الذي لعبها على يمين حارس الحالة في المرمى عند الدقيقة 16 ولكن الحالة كان رده سريعا أولا بكرة ضائعة في الدقيقة 17 اثر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سددها حسن يعقوب أبعدها حارس المالكية إلى ركنية ولكن فيصل السعدون كان رده أسرع بالكرة التي حصل عليها داخل منطقة الجزاء اثر تمريرة جميلة مواجها المرمى لعبها قوية على يمين الحارس الملكاوي في المرمى عند الدقيقة 18 معلنا هدف التعادل.

بعد هذا الهدف كانت المبادرة الواضحة للحالة الذي كان امتلاكه للكرة أكثر ووصوله لمرمى المالكية أكثر فيما تراجع المالكية في منطقته الدفاعية من دون ان تكون له المبادرات الهجومية الا عبر إرسال الكرات الطويلة والعالية غير المجدية.

أضاع الحالة عن طريق ابولاجي في الدقيقة 37 فرصة مرت إلى خارج المرمى ورد عليها سيدهادي حميد بأخرى ولكن إلى خارج المرمى لركلة ركنية في الدقيقة 38.

الحالة أيضا كانت كراته الهجومية غير منظمة وطغى عليها الاستعجال وعدم التركيز واكتفى بالتمرير من دون ان تكون له مبادرات هجومية ذات طابع خطورة. وعلى رغم حصوله على المساحة في الوسط فإنه عجز عن خلق فرص حقيقية أمام المرمى للأسلوب الخاطئ الذي لعب به الفريق بدلا من الاختراق على الجانبين شاهدناه يلعب بالكرات الأمامية والتمريرات غير السليمة في أماكن مزدحمة باللاعبين ما جعل الخط الخلفي للمالكية يتمكن من القضاء عليها مبكرا. في الوقت بدل الضائع طالب الحالاوية بركلة جزاء عندما تعرض إلى اعاقة داخل منطقة الجزاء من احمد إبراهيم ولكن الحكم السماهجي اعتبرها تحايلا على اللاعب إبراهيم وهو قريب من اللاعب وسط احتجاج بارز من اللاعبين والجهازين الفني والإداري والبدلاء في الحالة.


الشوط الثاني

لم يتغير الشوط الثاني كثيرا عن سابقه وتكرر سيناريو الشوط الأول في الثاني من خلال الكرات الهجومية المتبادلة والسلبية في اللعب وصعوبة الوصول لمرمى كل فريق والابتعاد عن اللعب الجماعي ما افقده جمالية اللعب على رغم سرعة الانتقال لكل منهما ولكن كانت السلبية طاغية على أدائهما في الحال الهجومية. لم نر خلال هذا الشوط أية جمل تكتيكية تذكر تكون سببا في خلق كرات هجومية خطرة لا من الطرفين ولا من العمق فصارت كل الكرات مكشوفة للفريق الآخر. حتى الفرص كانت نادرة جدا إذ كانت هناك تسديدة من فيصل السعدون من خارج منطقة الجزاء صدها حارس المالكية الذي ارتدت منه الكرة وأبعدها دفاع المالكية من المنطقة عند الدقيقة 10. وفي الدقيقة 18 رد عليه حسين حسن بفرصة أخرى عندما لعب له حسن البري الكرة العرضية وهو مواجها المرمى أطاح بها خارج المرمى. وفي الدقيقة 26 اضاف الحالة هدفه الثاني في الدقيقة 26 عن طريق يوسف زويد بعدما لعب دعيج ناصر الكرة في المرمى ولكنها ارتطمت بالقائم الايسر لتجد زويد من دون رقابة أكملها في المرمى الخالي. بعد هذا الهدف توقعنا ان المالكية سيرمي بثقله في الهجوم ولكنه لم يحرك ساكنا ولعب بوتيرة مكشوفة ساعده على ذلك التبديل غير الموفق الذي أجراه مدرب الفريق عندما أشرك سيدكاظم حميد بدلا من سيدهادي الذي لعب بصورة أفضل من زميله حسين حسن الذي يتوجب استبداله وليس سيدهادي الذي كان يحتاج ان يلعب في البوكس كرأس حرية من دون رجوعه الى الوراء لانه يمتلك الحس التهديفي في أي لحظة من لحظات المباراة ويجيد أخذ الاماكن السليمة بين الدفاع ولكن المدرب قضى على فاعلية هجوم فريقه بخروج سيدهادي. اما الحالة فأجرى مدربه تبديلا باشراك دعيج ناصر بدلا من ابولاجي الذي كان في سبات طوال الفترة التي لعب فيها وكان على المدرب استبداله مع نهاية الشوط الأول لعدم فاعليته امام المرمى. استطاع المالكية ادراك هدف التعادل في الدقيقة 37 عن طريق ركلة جزاء بعدما لمس محمد خليل الكرة بيده داخل منطقة الجزاء تصدى لها سيدكاظم حميد ولعبها سهلة على يمين الحارس بينما سقط الحارس في الجهة اليسرى.

لا نعتقد ان التبديل الأخير الذي اجراه مدرب الحالة في الدقيقة 43 عندما اشرك محمد نبيل بدلا من سلمان احمد موفقا إذ لم يجد نبيل الوقت الكافي لتغيير المعادلة لصالح فريقه.

وفي الوقت بدل الضائع تعرض اللاعب المحترف في الحالة الطاجيكي عبدالصمد إلى إصابة اثر احتكاكه مع احد لاعبي المالكية نقل على اثرها إلى المستشفى بسيارة الإسعاف.

أدار المباراة الحكم الدولي علي السماهجي بمساعدة الدولي خالد العلان والدولي إبراهيم سبت والدولي صلاح العباسي حكما رابعا.

العدد 2660 - الجمعة 18 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • batigoal82 | 8:53 ص

      أحسن يالملجاوي

      هذه هي الروح المطلوبة واتمنى البقاء في الدوري لكي يتم في الموسم القادم تدعيم الفريق بكريستيانو رونالدو البحرين و كذلك كاكا البحرين ولا ننسى الحارس الممتاز كاسياس البحرين ..
      ماذا بعد !!
      حتى لو الفريق لعب بأفضل امكانياته شلفايدة إذا الحكام وقفوا كلاعب رقم 12 مع الفرق الاخرى ؟..؟
      للأمام يا فــــــــــــــــــــ الغربية ـــااارس

    • زائر 2 | 5:06 ص

      بدون تعليق

      المالكيه مثل الاهلي اللاعب الزين مايخلونه . نوادى للتفريخ لغيرها

    • زائر 1 | 1:15 ص

      رجال ياابطال المالكية

      لو الظروف مهيئة لفريق المالكية كباقي الفرق لرايتم العجب والله العجب ..فريق مكافح لايملك ملعبا مزروعا ميزانية خاوية على عروشها امكانيات ضعيفة في كل شيء الا في رجالها نعم لاعبين من ابناء القرية رجال في الملاعب مهارات راقية وحماس لتشريف قريتهم ..تخيلوا لو الوظيفة متوفرة للاعبين والملعب والراتب الشهري وتدعيم فريقهم بمحترفين ماذا سيعملون ...لكانت بطولة الدوري عندهم وليست مبالغة لكانها ظروف اهل القرى الصابرين.....راس رماني محب لكم

اقرأ ايضاً