فاز منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد على نادي فابورغ الدنماركي في ثالث المباريات الودية الدنماركية بنتيجة 24/22، في حين أن الشوط الأول انتهى لصالحه الفريق الدنماركي بنتيجة 16/14، وأقيمت المباراة على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم.
وقدم المنتخب الوطني أداء طيبا خلال المباراة بغض النظر عن الفوز المستحق الذي تحقق، فالمنتخب تميز بشكل لافت في الجانب الدفاعي خلال الشوط الثاني بالثاني بالتحديد سواء في طريقة دفاع الـ 3/2/1 أو الـ 4/2، وتألق محمد ميرزا وماهر عاشور في هذا الجانب وفي الجانب الهجومي مهدي مدن وحسين بابور خلال الشوط الأول بالتحديد، ولم تعط التبديلات المتكررة لمدرب المنتخب الفرصة للاعبين في الدخول في أجواء المباراة هجوميا إلا أنه عاب على الهجوم قلة مردود الجناحين والباك الأيمن، ولم يشارك في المباراة حسين الصياد وسعيد جوهر وحسن مدن وتيسير محسن وباسل الجد بالإضافة إلى محمود الونة وكذلك الثنائي المحترف في الدوري الإماراتي جعفر عبدالقادر.
وبدأ منتخبنا الوطني بتشكيلة مكون من هشام عبدالأمير ومالك كريم وأحمد عباس وماهر عاشور وحسين بابور ومحمد النشيط ومحمد ميرزا، وجاءت البداية غير موفقة للمنتخب بسبب تفككه الدفاعي مع لعب الفريق الدنماركي بلاعبين على الدائرة بالإضافة إلى أن المنتخب وجد صعوبة في الاختراق أو التصويب عبر الدفاع الدنماركي، ونتيجة لذلك صارت النتيجة 4/1، ولكن مع تحركات حسين بابور الهجومية والنجاح في السيطرة على لاعبي الدائرة الدنماركيين في الجانب الدفاعي نجح منتخبنا في إدراك التعادل 4/4 مع الدقيقة الثامنة.
وبعد 5 دقائق من التميز الدفاعي على حساب الهجومي بالنسبة للجانبين نجح المنتخب في التقدم بالنتيجة لأول كرة في المباراة 6/5 الأمر الذي أجبر مدرب الفريق الدنماركي على طلب الوقت المستقطع، ولم تتوقف أفضلية المنتخب بعد ذلك وحافظ على أفضليته في المباراة من خلال التماسك الدفاعي والتسجيل عبر الهجوم الخاطف وعزز تقدمه إلى فارق 3 أهداف 8/5 مع الدقيقة 15، ولعل لدخول مهدي مدن وحسن شهاب عوضا عن محمد ميرزا وماهر عاشور دورا رئيسيا في ذلك.
وتراجعت كفاءة الهجوم والدفاع بالنسبة لمنتخبنا الوطني بعد إشراك السيد أمين الدعام عبد الله علي وخصوصا الجانب الدفاعي الذي بدا مفككا في العمق بدليل أن الفريق الدنماركي نجح في تقليص الفارق تدريجيا حتى أدرك التعادل ومن ثم عاد للمقدمة من جديد 11/10 عند الدقيقة 22، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك 16/14 للفريق الدنماركي وشهدت الدقائق الثمان الأخيرة تحسنا في الجانب الهجومي بفضل تحركات مهدي مدن.
وأدى المنتخب بشكل طيب في بداية الشوط الثاني في الجانب الدفاعي بالتحديد، وتأثر في الجانب الهجومي بخروج حسين بابور في مناسبتين بالإيقاف لمدة دقيقتين، بدليل أن النتيجة تحولت مع الدقيقة 8 إلى 18/16، وما أن عاد بابور في الدقيقة التالية حتى تحصل على الإيقاف الثالث وخرج بالبطاقة الحمراء من المباراة، ولكن المنتخب حافظ على وجوده في المباراة بفضل التماسك الدفاعي والتسجيل عبر الهجوم الخاطف وخصوصا محمد ميرزا الوجه الأكثر بروزا في الدفاع بحوائط الصد الفردية.
ومع تواصل التماسك الدفاعي والعودة السريعة للدفاع بعد فقدان الكرة وهو الجانب المميز للمنتخب بشكل عام في المباراة نجح في إدراك التعادل 20/20 عند الدقيقة 22 التي شهدت خروج لاعبين دنماركيين للإيقاف لمدة دقيقتين الأمر الذي استغله المنتخب إيجابيا لصالحه وتقدم بالنتيجة 22/20، وأنهى المباراة بعد ذلك لمصلحته 24/22، أدار المباراة عيسى جعفر وعلي الشويخ.
ويلعب المنتخب اليوم مباراته الودية الرابعة مع فريق ميتجلاند الذي حقق عليه المنتخب الفوز يوم أمس الأول (الخميس) بفارق هدف وحيد 27/26، وذلك في الساعة الـ 7:30 مساء على صالة بيت التمويل الخليجي بمجمع أم الحصم.
ويعد هذا اللقاء آخر اللقاءات الودية المحلية التي سيتم بعدها إجراء التصفية الثانية لتشكيلة المنتخب.
العدد 2661 - السبت 19 ديسمبر 2009م الموافق 02 محرم 1431هـ